تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إيرولت إلى موسكو: الوضع صادم ومعيب.. وينبغي وقف المجزرة

Lebanon 24
05-10-2016 | 19:34
A-
A+
إيرولت إلى موسكو: الوضع صادم ومعيب.. وينبغي وقف المجزرة
إيرولت إلى موسكو: الوضع صادم ومعيب.. وينبغي وقف المجزرة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلن الجيش السوري مساء امس «تقليص» ضرباته على الاحياء الشرقية من مدينة حلب المحاصرة والخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة،والتي اعتبرت الامم المتحدة انها باتت مصنفة «محاصرة» بسبب تطويقها وتعذر ايصال المساعدات اليها وتقييد حركة المدنيين فيها. وبعد يومين على تعليق الولايات المتحدة محادثاتها مع روسيا بشأن سوريا، اعلنت موسكو ارسال سفينتين حربيتين للانضمام الى قواتها في المتوسط، في وقت تعتزم فرنسا طرح مشروع قرار في مجلس الامن قبل نهاية الاسبوع، في مسعى لوقف اطلاق النار في حلب وايصال المساعدات. وقال الناطق باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق المساعدة الانسانية ينس لاركي امس ان احياء شرق حلب اصبحت تتوافر فيها الان المعايير الثلاثة لمنطقة محاصرة: تطويق عسكري، وعدم وصول مساعدات انسانية، وحرمان المدنيين من حرية التنقل. وتحاصر قوات النظام السوري منذ نحو شهرين الاحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المعارضة بشكل مطبق، ويعيش نحو 250 الف شخص ظروفا مأساوية في ظل نقص كبير في المواد الغذائية والطبية. وتتعرض المدينة منذ اعلان الجيش في 22 ايلول بدء هجوم هدفه السيطرة على شرق المدينة، لغارات روسية وسورية كثيفة اوقعت 270 قتيلا بينهم 53 طفلا، وفق حصيلة للمرصد السوري امس. واعلنت قيادة الجيش السوري امس قرارها بتقليص ضرباتها. وقالت في بيان «بعد نجاحات قواتنا المسلحة في حلب وقطع جميع طرق امداد المجموعات الارهابية فى الاحياء الشرقية للمدينة (...) قررت القيادة العامة للجيش تقليص عدد الضربات الجوية والمدفعية على مواقع الارهابيين». وبعد اقل من ثلاثة اسابيع على استهداف قافلة مساعدات انسانية مشتركة بين الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر والهلال الاحمر السوري في بلدة اورم الكبرى في ريف حلب الغربي، اعلن برنامج الامم المتحدة لصور الاقمار الصناعية امس انه تم استهداف القافلة التي ضمت 31 شاحنة بغارة جوية. وادت هذه الغارات في 19 ايلول الى مقتل 18 شخصا بينهم المسؤول المحلي للهلال الاحمر وتدمير 18 شاحنة مساعدات. وبعد يومين على تعليق واشنطن محادثاتها مع موسكو بشأن الملف السوري جراء التباين الكبير في وجهات النظر، اعلنت روسيا امس ارسال سفينتين حربيتين للانضمام الى قواتها في البحر المتوسط. وقال متحدث روسي باسم اسطول البحر الاسود لوكالات انباء روسية ان السفينتين غادرتا ميناء القرم الثلاثاء في اطار «تناوب مخطط له» للقوات البحرية الروسية في المنطقة. وياتي ارسال السفينتين غداة اعلان موسكو انها نشرت انظمة دفاع جوي من نوع اس-300 في طرطوس في شمال غرب سوريا، حيث تملك منشآت بحرية عسكرية. وفي محاولة للتهدئة، اعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية ستيفان لو فول امس في ختام اجتماع لمجلس الوزراء ان بلاده ستطرح مشروع قرار في مجلس الامن «قبل نهاية الاسبوع حول الوضع في حلب وفي سوريا». واعلنت الخارجية الفرنسية ان وزير الخارجية جان مارك آيرولت سيتوجه اليوم الى موسكو وغدا الى واشنطن لبحث الازمة السورية والدفع بمشروع القرار. وفي حديث لقناة (ال.سي.اي) التلفزيونية الفرنسية قال ايرولت انه يعتزم ابلاغ الجانب الروسي ان الوضع «صادم ومعيب» في مدينة حلب السورية و»لا يمكن ان يستمر» و»ينبغي وقف المجزرة». وصرح ايرولت أمس لقناة «ال سي آي» عشية لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف بان مشاهد «القصف وموت الاطفال والنساء والمسنين (...) واستهداف المستشفيات والمدارس المدمرة، (كل هذا) غير ممكن ولا يمكن ان يستمر». كما ونددت الرئاسة الفرنسية في بيان بـ»التعديات غير المحتملة» التي يرتكبها النظام السوري المدعوم من «الطيران الروسي» بحق الشعب السوري. وتبحث الدول المعنية بالصراع السوري بدائل سريعة عن الاتفاق الأميركي الروسي الذي بات معلقاً بسبب خلافات واتهامات متبادلة بالتعطيل والإخلال ببنود الاتفاق. وعشية لقاء دولي خماسي في برلين يجمع ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا لبحث الأزمة المتفاقمة ،أوردت صحيفة «واشنطن بوست» أن الإدارة الأميركية بدأت تبحث خيار توجيه ضربات عسكرية محدودة للنظام السوري. وقالت الخارجية الألمانية إنه لا توجد مقترحات دولية بفرض عقوبات على روسيا لدورها في سوريا. وقال الكرملين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع نظيره التركي طيب إردوغان عبر الهاتف امس ضرورة زيادة الجهود الدولية لتهدئة الصراع في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك