تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تنديد أميركي "قوي" بالإستيطان.. والجنائية الدولية إلى رام الله

Lebanon 24
05-10-2016 | 19:37
A-
A+
تنديد أميركي "قوي" بالإستيطان.. والجنائية الدولية إلى رام الله
تنديد أميركي "قوي" بالإستيطان.. والجنائية الدولية إلى رام الله photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعترضت البحرية الاسرائيلية مساء امس سفينة تقل ناشطات من دول عدة كانت في طريقها الى قطاع غزة لكسر الحصار المفروض عليه، وصعدت القوات على متن السفينة بدون اي حادث يذكر لاعادة توجيه القارب، بحسب ما اعلن الجيش في بيان. واورد البيان «وفقا لتوجيهات الحكومة وبعد استنفاد كافة القنوات الدبلوماسية، اعادت البحرية الاسرائيلية توجيه السفينة لمنع خرق الحصار البحري القانوني» على قطاع غزة. واوردت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن ضابط في البحرية انه تم اعتراض السفينة على بعد 35 ميلا بحريا من سواحل قطاع غزة، وان العملية «تمت بدون عنف، كما كان متوقعا». واوضحت الاذاعة انه سيتم اعادة توجيه القارب الذي تستقله ناشطات باتجاه ميناء اسدود جنوب اسرائيل. من جهتها، اكدت المتحدثة باسم التحرك الذي يعمل على كسر الحصار كلود ليوتيك ان «الاتصال فقد مع القارب. ويبدو انه تم انقطاع الاتصال». وكان على متن زورق زيتونة-اوليفا حوالى 15 امرأة بينهن حائزة جائزة نوبل للسلام مايريد ماغواير في محاولة لكسر الحصار البحري والبري والجوي الذي تفرضه اسرائيل منذ 10 سنوات على القطاع. وفي ايار 2010، قتل عشرة ناشطين اتراك على متن سفينة «مافي مرمرة» خلال مداهمة القوات الاسرائيلية لسفن «اسطول الحرية» الست التي كانت تحاول كسر الحصار. ومنذ ذلك الحين حاولت سفن لناشطين مناصرين للفلسطينيين كسر الحصار عن قطاع غزة الا ان البحرية الاسرائيلية منعتها. وفي حزيران 2015 منعت البحرية الاسرائيلية اسطولا ينقل ناشطين مؤيدين للفلسطينيين من كسر الحصار لكن بدون عنف. وتزامن وصول السفينة مع بدء زيارة لوفد من المحكمة الجنائية الدولية اسرائيل والاراضي الفلسطينية هذا الاسبوع في زيارة هي الاولى لاعضاء من مكتب المدعية الى المنطقة منذ حرب غزة في 2014 وتستمر حتى العاشر من تشرين الاول. واكدت المدعية فاتو بنسودا في بيان ان الزيارة «لا علاقة لها» بالتحقيق الاولي المستمر الذي تجريه بشأن حرب 2014، والذي بدأ العام الماضي. وقالت ان الوفد سيتوجه الى تل ابيب والقدس ورام الله حيث سيجري «اجتماعات مع مسؤولين اسرائيليين وفلسطينيين». الا انها لم تذكر ما اذا كان الوفد سيزور قطاع غزة المحاصر. وبناء على طلب من فلسطين، التي انضمت الى المحكمة الجنائية الدولية في الاول من نيسان 2015، فتحت بنسودا تحقيقا اوليا في جرائم مفترضة ارتكبها الطرفان الاسرائيلي والفلسطيني خلال الحرب التي استمرت من تموز الى اب 2014. وفي سياق متصل، شن الجيش الاسرائيلي صباح امس عدة غارات على مواقع تابعة لحركة حماس في قطاع غزة ردا على سقوط صاروخ اطلق من القطاع على بلدة سديروت بجنوب فلسطين المحتلة،. وسقط الصاروخ في احد شوارع سديروت التي تبعد 4 كلم على الاقل عن القطاع، دون وقوع اصابات، بحسب ما اعلنت الشرطة الاسرائيلية. وبعدها بقليل، اعلنت مصادر امنية فلسطينية في قطاع غزة ان دبابات عسكرية اسرائيلية قصفت قاعدة تابعة لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس شمال القطاع وعدة مواقع على طول الحدود. وشنت طائرات حربية اسرائيلية ثلاث غارات جوية استهدفت قواعد اخرى جنوب القطاع في خان يونس، بحسب المصادر نفسها. واستهدفت غارتان موقعين لقوات الامن التابعة لحركة حماس. على صعيد آخر، وجهت الولايات المتحدة انتقادا قويا لاسرائيل بسبب موافقتها على بناء وحدات استيطانية جديدة على اراض فلسطينية محتلة، محذرة حليفتها من انها تعرض مستقبلها كدولة ديموقراطية يهودية للخطر. وفي بيان شديد اللهجة قالت الخارجية الاميركية ان موافقة اسرائيل على بناء 300 وحدة سكنية في الضفة الغربية «هي خطوة اخرى نحو ترسيخ واقع الدولة الواحدة والاحتلال الدائم». وقال المتحدث باسم الخارجية مارك تونر ان خطة بناء المستوطنة تقوض افاق السلام مع الفلسطينيين كما انها «لا تنسجم مطلقا مع مستقبل دولة اسرائيل كدولة يهودية وديموقراطية». وقال تونر ان الخطوة الاسرائيلية الاخيرة ستشهد بناء 300 وحدة سكنية على اراض «اقرب الى الاردن منها الى اسرائيل (..) وتجعل امكان اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة اكثر بعدا».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك