تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تحذِّر من ضرب الجيش السوري.. وواشنطن تواصل مناقشة خيارات عسكرية

Lebanon 24
06-10-2016 | 18:34
A-
A+
موسكو تحذِّر من ضرب الجيش السوري.. وواشنطن تواصل مناقشة خيارات عسكرية <br/>
موسكو تحذِّر من ضرب الجيش السوري.. وواشنطن تواصل مناقشة خيارات عسكرية <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
حقق الجيش السوري امس تقدما ميدانيا هو الاول منذ العام 2013 داخل الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب؛في حين حذر الموفد الدولي الخاص الى سوريا ستيفان دي ميستورا من ان هذه الأحياء معرضة «للدمار التام» وعرض مرافقة مقاتلي جبهة النصرة شخصيا للخروج من حلب. بالتزامن، حذرت موسكو واشنطن من توجيه ضربات للنظام السوري، ودعت الى اجتماع طارىء لمجلس الامن الدولي.وردت واشنطن بتأكيد مواصلة بحث الخيارات غير الدبلوماسية في سوريا. ميدانياً،قال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن: «باتت قوات النظام السوري تسيطر على نصف مساحة حي بستان الباشا في وسط مدينة حلب». واوضح انه «التقدم الاهم لقوات النظام داخل الاحياء التي تسيطر عليها الفصائل منذ العام 2013» وترافق الهجوم مع غارات روسية كثيفة واخرى سورية اوقعت 270 قتيلا على الاقل بينهم 53 طفلا، وفق حصيلة للمرصد. وفي موازة تصعيد النظام الميداني، وذلك في أول رد فعل على تسريبات إعلامية بشأن ضربة أميركية محتملة على القوات السورية ،حذرت موسكو واشنطن من توجيه ضربات للنظام السوري. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن على الولايات المتحدة أن تدرس ملياً عواقب شن ضربات على مواقع الجيش السوري لأن مثل هذه الضربات ستهدد بوضوح الجنود الروس. وأكدت الوزارة امس أن على الولايات المتحدة تقدير العواقب المحتملة لخطط قصف مواقع الجيش السوري بدقة، معتبرة أن أي ضربات على أراض تسيطر عليها القوات السورية تعد تهديدا للجنود الروس. وفي تعليق على نشر أنظمة الدفاع الجوي الروسية إس-300 مؤخرا في سوريا، قال البيان إن طواقمها لن يكون لديها الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو تحديد من أي اتجاه أطلقت، مشيرا إلى أن نظام دفاع جوي أكثر تطورا وهو نظام إس-400 يحمي قاعدة حميميم الجوية في سوريا. وقالت إن مساحة تغطية المنظومتين تشمل القاعدتين الروسيتين في حميميم وطرطوس، ويمكن أن تشكل «مفاجأة لأي أهداف مجهولة». من جانبه، اكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو ان الحملة التي بدأتها موسكو قبل سنة في سوريا اكدت «موثوقية» الاسلحة الروسية وأن الكرملين ساعد في استقرار الوضع في هذاالبلد. وقال: «تم اختبار العديد من انواع الاسلحة الحديثة المصنعة في بلادنا في ظروف صحراوية صعبة واثبتت في الاجمال موثوقيتها وفاعليتها». وردت واشنطن علي التحذيرت الروسية مؤكدة إن الحكومة الأميركية تواصل مناقشاتها الداخلية عن الخيارات غير الدبلوماسية للتعامل مع الحرب في سوريا . وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي:«رأيت التصريحات التي صدرت عن موسكو. على الرغم من هذه التصريحات .. تلك المناقشات مستمرة داخل الحكومة الأميركية.» دي ميستورا وسط هذه الاجواء،وجه الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا نداء مؤثرا لانقاذ الاحياء الشرقية في حلب، والتي قال انها قد تدمر بشكل كامل بنهاية العام، داعيا المسلحين الجهاديين الى مغادرة المدينة.وعارضا عليهم مرافقتهم شخصيا لضمان امنهم. وصرح دي ميستورا في جنيف: «خلال شهرين او شهرين ونصف كحد اقصى، اذا بقيت الامور تسير على هذه الوتيرة فقد تدمر احياء شرق حلب بالكامل». وقال ان وجود مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) في المدينة يشكل مبررا لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم عليها. وقال دي ميستورا مخاطبا 900 مقاتل ينتمون الى جبهة فتح الشام: «اذا قررتم الخروج بكرامة ومع اسلحتكم (...) فانني مستعد شخصيا لمرافقتكم». ويفيد المرصد السوري ان عدد المقاتلين المناهضين لنظام الاسد في احياء حلب الشرقية يبلغ نحو 15 الف مقاتل بينهم 400 لجبهة فتح الشام . ونقلت وكالة تاس للأنباء عن مبعوث الرئاسة الروسية للشرق الأوسط وأفريقيا قوله إن روسيا تدعم فكرة دي ميستورا مرافقة مقاتلي جبهة النصرة خارج حلب. من جهته اعلن الاسد ان قواته ستواصل محاربة «المسلحين» في حلب حتى يغادروا المدينة، الا اذا وافقوا على الخروج بموجب اتفاق مصالحة. وقال الاسد في مقابلة تلفزيونية مع قناة دنماركية ان هدف القوات السورية والروسية في المرحلة المقبلة «الاستمرار في محاربة المسلحين حتى يغادروا حلب»، مضيفا «ينبغي أن يفعلوا ذلك، ليس هناك خيار آخر، لن نقبل بأن يسيطر الإرهابيون على أي جزء من سوريا». إيرولت ولافروف على الصعيد الدبلوماسي، وفي اطار السعي لتمرير مشروع القرار الفرنسي حول سوريا في مجلس الامن، التقى وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت امس نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو وقال له ان «لا شيء يمكن ان يبرر حمم النار» التي تتساقط على حلب. وقال ايرولت: «لقد التقيت سيرغي لافروف وكررت امامه القول وانا انظر مباشرة في عينيه، ان احدا لا يمكنه ان يتساهل مع هذا الوضع. ان فرنسا لا تستطيع التساهل مع ذلك، والامر سيان بالنسبة لروسيا». من جهته قال وزير الخارجية الروسي انه «مستعد للعمل» على مشروع قرار وقف اطلاق النار في حلب الذي قدمته فرنسا في مجلس الامن. الا ان لافروف اشترط مع ذلك ان لا يتعارض مشروع القرار مع «المقاربات المبدئية الواردة في الاتفاقات الروسية الاميركية، وأن يأخذ بعين الاعتبار القرارات التي سبق وأن اتخذها مجلس الامن والمجموعة الدولية لدعم سوريا». على جبهة اخرى في سوريا، قتل 29 مقاتلا على الأقل من فصائل سورية معارضة مدعومة من انقرة، في تفجير انتحاري تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، واستهدف معبر أطمة في ريف ادلب على الحدود بين سوريا وتركيا. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك