تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا: حلب الشرقية عُرضة للدمار التام

Lebanon 24
06-10-2016 | 18:50
A-
A+
دي ميستورا: حلب الشرقية عُرضة للدمار التام<br/>
دي ميستورا: حلب الشرقية عُرضة للدمار التام<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
دق الموفد الخاص للأمم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا أمس، ناقوس الخطر بشأن إحياء حلب الشرقية، موجهاً نداء مؤثراً لإنقاذ هذه الأحياء التي تسيطر عليها فصائل المعارضة، محملاً روسيا ونظام بشار الأسد مسؤولية تاريخية لدمارها التام في نهاية العام، في ما ستكون واحدة من أسوأ المجازر في هذا القرن، مقارناً بينها وبين مجزرة سريبرينتشا والإبادة في رواندا، مناشداً مقاتلي «فتح الشام» (النصرة سابقاً) الخروج منها وعارضاً «شخصه وجسده» ضمانة لهم عبر مرافقتهم في هذا الخروج. وفيما تباهت موسكو التي دعت الى جلسة طارئة لمجلس الأمن اليوم، بأن حملتها العسكرية في سوريا، أثبتت «فاعلية» أسلحة روسية حديثة تم اختبارها في الميدان السوري، كانت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتحدث عن عقوبات جديدة قد يكون لها وطأة شديدة على نظام الأسد وتستهدف أيضاً موسكو الداعمة له. وقال دي ميستورا لصحافيين في جنيف: «خلال شهرين أو شهرين ونصف الشهر كحد أقصى، إذا بقيت الأمور تسير على هذه الوتيرة، فقد تُدمر أحياء شرق حلب بالكامل». وأضاف «ان وجود مقاتلي جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) في المدينة يشكل مبرراً لموسكو ودمشق لمواصلة الهجوم عليها».وتوجه دي ميستورا إلى مقاتلي النصرة قائلاً: «إذا قررتم الخروج بكرامة ومع أسلحتكم (...) فإنني مستعد شخصياً لمرافقتكم»، متهماً مقاتلي «النصرة» باحتجاز المدنيين اليائسين المحتاجين الى المساعدات الضرورية لإنقاذ حياتهم، «رهائن» برفضهم الانسحاب من المدينة. وأشار دي ميستورا إلى أن 376 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 1200 آخرين منذ تجدد القصف وأقر بأن الشرخ الذي يزداد اتساعاً في العلاقات بين واشنطن وموسكو يُشكل «نكسة خطيرة» لعمل المجموعة الدولية لدعم سوريا. ووجه مناشدته مباشرة إلى مقاتلي «جبهة النصرة»، «وإذا قررتم بالفعل المغادرة بكرامة بأسلحتكم إلى إدلب أو أي مكان تريدون الذهاب إليه، فأنا شخصياً مستعد ومستعد بدنياً لمرافقتكم... لا أستطيع أن أقدم ضمانة أكثر من شخصي وجسدي». وفي هذا السياق، نقلت وكالة «تاس» للأنباء عن مبعوث الرئاسة الروسية للشرق الأوسط وأفريقيا ميخائيل بوغدانوف قوله أمس، إن روسيا تدعم فكرة دي ميستورا مرافقة مقاتلي جبهة «النصرة» خارج حلب. وقال «كان يجب أن يحدث منذ أمد بعيد» في إشارة إلى اقتراح دي ميستورا. وفي المقابل، اعتبر الأسد في وقت سابق أمس أن «المعارضة المسلحة المعتدلة خرافة»، وأضاف وفقاً لنص المقابلة مع محطة «تي. في2» الدنماركية أنه «لا توجد معارضة معتدلة، وأن الولايات المتحدة تستخدم جبهة النصرة كورقة في الحرب السورية». وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترغب في التوصل لاتفاق سلام يشمل السماح بشن ضربات جوية على «جبهة النصرة» التي تُسمى الآن جبهة فتح الشام لأنه بدون جبهة النصرة لا يمتلك الأميركيون أي ورقة حقيقية أو ملموسة أو فعالة على الساحة السورية». وأكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أمس أن الحملة العسكرية أكدت «موثوقية» الأسلحة الروسية، وأن الكرملين ساعد في استقرار الوضع في البلد الذي يشهد نزاعاً دامياً منذ أكثر من خمس سنوات. وقال شويغو خلال مؤتمر حول استخدام الأسلحة الروسية في سوريا: «خلال تلك الفترة تمكنا من تثبيت استقرار الوضع في البلاد وتحرير قسم كبير من الأراضي من أيدي المجموعات الإرهابية الدولية المسلحة». أضاف: «تم اختبار العديد من أنواع الأسلحة الحديثة المصنعة في بلادنا في ظروف صحراوية صعبة وأثبتت في الإجمال موثوقيتها وفاعليتها». واستخدمت موسكو في سوريا عدداً من الأسلحة الحديثة ومن بينها الصواريخ البعيدة المدى التي يتم إطلاقها من البوارج والغواصات والطائرات الحربية. وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان أمس، إن على الولايات المتحدة أن تدرس ملياً عواقب شن ضربات على مواقع قوات الأسد، لأن مثل هذه الضربات ستهدد بوضوح الجنود الروس. لكن الخارجية الأميركية أكدت مواصلتها مناقشة خيارات غير ديبلوماسية على الرغم من التحذير الروسي. وفي تعليق على أنظمة الدفاع الجوي الروسية «اس 300» التي نُشرت في سوريا في الآونة الأخيرة، قالت الوزارة في بيان إن طواقمها لن يكون لديها الوقت الكافي لرصد مسارات الصواريخ بدقة أو من أي اتجاه تم إطلاقها. وأشارت الوزارة أيضاً إلى نظام دفاع جوي أكثر تطوراً وهو نظام «اس ــ 400» الذي يحمي قاعدة حميميم الجوية في سوريا، مشيرة إلى أن قوات الأسد لديها أيضاً أنظمة الدفاع الجوي الخاصة بها والتي تشمل نظامي «اس ــ 200» و»بوك». وأضافت أنها استعادت جهوزيتها القتالية خلال العام المنصرم. إلى ذلك، ومع تعثر الجهود الديبلوماسية لإيجاد تسوية للنزاع في سوريا والحصار المفروض على الأحياء الشرقية من مدينة حلب، يدرس الرئيس الأميركي باراك أوباما عقوبات جديدة على سوريا، قيل إنه قد تكون لها وطأة شديدة على النظام وتستهدف أيضاً روسيا الداعمة للأسد. وقال مسؤولون وديبلوماسيون إن البحث جارٍ في هذه الاستراتيجية، مشيرين إلى أن الجهود الأولية قد تركز على فرض عقوبات في الأمم المتحدة على الجهات الضالعة في هجمات بواسطة أسلحة كيميائية. وقال ديبلوماسي في مجلس الأمن «ما نقوم به هو ديبلوماسية من نوع آخر، ديبلوماسية قد تكون أشد وطأة يمكن أن تتخذ شكل قرارات مصممة لممارسة الضغط». وأوضح أن «الاستراتيجية التي نعمل عليها تقضي بمحاولة تغيير السلوك الروسي. بصراحة لم ننجح كثيراً على هذا الصعيد هذه السنة، وهم قدموا دعماً عسكرياً للأسد». وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ايرنست «لا استبعد جهوداً متعددة الأطراف خارج إطار الأمم المتحدة لفرض أثمان على سوريا أو روسيا أو غيرهما في ما يتعلق بالوضع داخل سوريا». وأضاف «لا استبعد ذلك من حيث الخيارات التي يمكن أن يدرسها الرئيس».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك