تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجلس الأمن "غاضب" من الهجمات على المدنيين في سوريا

Lebanon 24
05-06-2015 | 23:11
A-
A+
مجلس الأمن "غاضب" من الهجمات على المدنيين في سوريا
مجلس الأمن "غاضب" من الهجمات على المدنيين في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استمرت المعارك العنيفة أمس في محيط مدينة الحسكة التي يحاول تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) انتزاعها من قوات النظام السوري، وقت اوقعت الغارات الجوية المتواصلة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة نحو مئة قتيل في يومين. كما استمرت الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة في محيط بلدة محمبل وحرش بسنقول ومحيط حاجز القياسات قرب طريق جسر الشغور في محافظة إدلب. وقد ندد مجلس الأمن في بيان صحافي باستخدام القوات السورية البراميل المتفجرة وغيرها من الأسلحة العشوائية في سياق الحرب التي تشهدها سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، معبرين عن "غضبهم" أيضاً من كل الهجمات على المدنيين. واطلع أعضاء مجلس الأمن من مدير العمليات لدى مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية جون غينغ على تصاعد أعمال العنف أخيراً في حلب. وأبدوا "قلقهم العميق" من تصاعد مستوى العنف في سوريا، ومع تنديدهم بـ"كل أعمال العنف ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية"، عبروا عن "غضبهم من كل الهجمات على المدنيين، فضلا عن الهجمات العشوائية، بما في ذلك بواسطة القصف المدفعي والجوي، مثل استخدام البراميل المتفجرة التي أفيد عن استخدامها على نطاق واسع في الأيام الأخيرة في محافظة حلب والمناطق الأخرى في كل أنحاء سوريا، مخلفة العديد من القتلى والجرحى من المدنيين، وبينهم أطفال". وأبرزوا "ضرورة احترام الواجبات المنصوص عليها في القانون الإنساني الدولي في كل الأحوال من كل الأطراف"، وخصوصاً "واجب التمييز بين السكان المدنيين والمقاتلين، وحظر الهجمات العشوائية والهجمات على المدنيين والأهداف المدنية". ودعوا الى "التنفيذ الفوري والكامل"للقرارات ٢١٣٩ و٢١٦٥ و٢١٩١ والبيان الرئاسي في تشرين الأول ٢٠١٣". وأكد أعضاء مجلس الأمن "المسؤولية الرئيسية للسلطات السورية عن حماية السكان في سوريا"، مشددين على أن "أطراف النزاع المسلح يتحملون المسؤولية الأساسية عن اتخاذ كل الخطوات الممكنة لضمان حماية المدنيين". ولاحظوا زيادة الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم "الدولة الإسلامية – داعش" و"جبهة النصرة" وغيرهما من الأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطين بتنظيم "القاعدة"، مطالبين الجميع بـ"التزام انهاء الأعمال الإرهابية التي ترتكب". وكرروا أن "الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره يشكل واحداً من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وأن أي أعمال إرهابية إجرامية لا يمكن تبريرها أيا تكن دوافعها، وأينما وقعت، وفي أي زمان وكائناً من كان مرتكبوها". وخلصوا الى أن "الحل المستدام الوحيد للأزمة الحالية في سوريا هو من خلال عملية سياسية شاملة وبقيادة سورية من أجل التنفيذ الكامل لبيان جنيف في ٣٠ حزيران ٢٠١٢". اعتقال 14 روسياً وفي موسكو، نقلت وكالة "ريا - نوفوستي" الروسية للأنباء عن سفارة روسيا لدى انقرة، ان السلطات التركية أوقفت 14 روسيا بينهم طالبة في جامعة موسكو كانوا يحاولون الانتقال الى سوريا. ونقل المصدر عن الناطق باسم السفارة ايغور ميتياكوف ان فرفارا كارولوفا (19 سنة) طالبة العلوم السياسية في جامعة موسكو التي اعلن سابقا عن توقيفها في كيليس، نقطة العبور الى سوريا، كانت في رفقة 13 آخرين. ونقلت قناة "لايف نيوز" الروسية المعروفة بصلاتها بالاستخبارات الروسية عن مصدر في قوات الامن المحلية، ان الشرطة التركية اوقفت ايضا اربعة من اذربيجان ضمن المجموعة. من جهة اخرى، أجرى المبعوث الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وأفريقيا نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف محادثات مع مساعد وزير الخارجية القطري محمد الرميحي، تناولت الوضع في اليمن والعراق وسوريا إضافة إلى سبل تنشيط التعاون الثنائي بين البلدين.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك