على الرغم من مضيّ يومين على الجريمة، لا تزال أسماء الضحايا غائبة بسبب صعوبة التعرف إلى العشرات من الجثث، وخاصة أنّه بعد الغارة الأولى على الصالة الواقعة وسط حيّ سكني في شارع الخمسين الشهير في صنعاء، استطاع عشرات المعزّين الهرب، لكن طيران «التحالف» أتبعها بصاروخ شديد الانفجار، أوقع 140 شهيداً، على الأقل، وما يزيد على 315 جريحاً، وأحدث حريقاً هائلاً داخل القاعة، ما أدى إلى اختناق وتفحم العديد من الجثث.
ومن بين الضحايا الذين جرى التعرف إليهم، أمين العاصمة، عبد القادر هلال (الصورة)، الذي كان من أبرز المرشحين لرئاسة الحكومة. ويعدّ الرجل المنتمي إلى حزب «المؤتمر الشعبي العام» أبرز وجوه ما يسمّى "التيار الثالث" الذي تحدثت عنه مبادرة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وكان مبعوث الأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ قد أشاد به أكثر من مرة. كذلك، استشهد في المجزرة محافظ البيضاء السابق العميد محمد ناصر العامري وعدد من الأكاديميين والشخصيات الاجتماعية.