تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

لافروف: واشنطن تهدد أمننا القومي وروسيا قادرة على حماية مصالحها في سوريا

Lebanon 24
09-10-2016 | 19:32
A-
A+
لافروف: واشنطن تهدد أمننا القومي وروسيا قادرة على حماية مصالحها في سوريا
لافروف: واشنطن تهدد أمننا القومي وروسيا قادرة على حماية مصالحها في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت المعارك والغارات الكثيفة المرافقة لها امس في مدينة حلب السورية بعد اجتماع لمجلس الامن الدولي الذي فشل في التوصل الى قرار ينهي معاناة سكان المدينة. واستخدمت روسيا السبت حق النقض ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف عمليات القصف في حلب، ما حال دون تبنيه في مجلس الامن الدولي الذي رفض بدوره مشروع قرار قدمته موسكو. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان المعارك في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب تركزت امس على محور حي بستان الباشا في وسط المدينة ومحور حي الشيخ سعيد في جنوبها. واوضح عبد الرحمن ان «الغارات الجوية الكثيفة تركزت على حي الشيخ سعيد، حيث تمكنت قوات النظام من التقدم في نقاط عدة». وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام عن تواصل القصف العنيف على مناطق الاشتباكات التي لم تتوقف طوال الليل. ونقلت صحيفة «الوطن»، المقربة من النظام السوري، عن مصدر ميداني ان الجيش السوري وبعد تقدمه في شمال المدينة وسيطرته على دوار الجندول بات يطل على «احياء عدة واصبح يشرف نارياً على احياء الإنذارات وعين التل والهلك». ووثق المرصد السوري مقتل «٥٠ شخصاً بينهم تسعة أطفال» جراء قصف الاحياء الغربية. وقصفت الفصائل المعارضة امس، احياء الحمدانية والأعظمية وسيف الدولة في الجهة الغربية. ميدانياً أيضاً، استهدف طيران النظام السوري مساء امس عدة قرى وبلدات بريف حمص متسببا بسقوط جرحى مدنيين، كما تسببت الغارات بسقوط قتيل في درعا. وأصيب عدة مدنيين بجروح جراء غارات شنها طيران النظام على المنازل في تلبيسة بريف حمص الشمالي، كما أسفر القصف عن دمار في الأبنية والممتلكات، وطال القصف أيضا عدة قرى وبلدات في الريف ذاته وأدى إلى أضرار مادية. وفي جنوب سوريا، قتل مدني وأصيب آخرون في قصف شنته قوات النظام على بلدة إبطع بريف درعا، حيث كثفت قوات النظام قصفها على إبطع وداعل بالتزامن مع هجوم تشنه قوات المعارضة لليوم الثاني على مواقع قوات النظام والميليشيات المساندة لها شرق البلدتين. وقال ناشطون في درعا إن الطيران شن غارات على قرية حوش حماد ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن، كما تعرضت بلدات الحراك والغارية وكحيل إلى قصف مدفعي. وعلى صعيد آخر، تم استهداف عدة بلدات في ريف دمشق بغارات جوية وقصف مدفعي، تزامنا مع معارك في الغوطة الشرقية، كما تدور معارك في القلمون الشرقي بين المعارضة وتنظيم الدولة. وتعرضت بلدات خان شيخون والهبيط وإبلين وإبتديتا في إدلب لغارات جوية، في حين ألقت مروحيات النظام براميل متفجرة على منطقة الخضر في اللاذقية. وتحدثت مصادر معارضة عن تصدي الفصائل لقوات النظام في شمال شرق حماة وسقوط ١٥عنصرا له بين قتيل وجريح، بينما يواصل الطيران شن غارات على المنطقة. وفي آخر تطورات معركة درع الفرات التي تدعمها تركيا، سيطر الجيش الحر على قرى شويرين وتل حصين وراعل شرق حلب، وذلك عقب إعلان المنطقة الواقعة بين أخترين ومارع وكفرغان منطقة عسكرية حتى انتزاعها من تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الجيش التركي إن ٣٨ من متشددي تنظيم الدولة الإسلامية قتلوا في اشتباكات وضربات جوية للتحالف في شمال سوريا. وأضاف أن ١٤ من المتشددين قتلوا بينما كانوا يحاولون دخول قريتي أخترين وتركمان بارح الواقعتين على بعد ثلاثة كيلومترات شرقي دابق والخاضعتين لسيطرة مقاتلين سوريين مدعومين من تركيا. تراجع الغارات الروسية على داعش في غضون ذلك، تراجع عدد الغارات الروسية التي تستهدف في سوريا تنظيم الدولة الاسلامية ما يوحي بأن اولوية موسكو هي مساعدة نظام الاسد بدلا من مكافحة الارهاب بحسب تحاليل نشرت امس. وخلال الربع الاول من ٢٠١٦ استهدف ٢٦٪ من الغارات الجوية الروسية في سوريا تنظيم الدولة الاسلامية وتراجع الى ٢٢٪ خلال الربع الثاني و١٧٪ خلال الربع الثالث بحسب مكتب تحليل النزاع في العراق وسوريا «آي اتش اس». وقال اليكس كوكشاروف المحلل في «آي اتش اس» المتخصص في الشؤون الروسية «في ايلول الماضي اعلن الرئيس بوتين ان مهمة روسيا هي محاربة الارهاب العالمي وتحديدا ارهاب تنظيم الدولة الاسلامية». واضاف «ان معلوماتنا لا تفيد بذلك. الاولوية بالنسبة لروسيا هي تقديم الدعم العسكري لحكومة الاسد وتحويل الحرب الاهلية السورية من نزاع متعدد الاطراف الى نزاع ثنائي بين الحكومة السورية والمجموعات الجهادية مثل تنظيم الدولة الاسلامية». وتابع «عندها ستتراجع امكانيات تقديم دعم دولي للمعارضة» لنظام الاسد. «جند الاقصى» تنضم لفتح الشام على صعيد آخر، اعلنت جبهة فتح الشام، احد ابرز التنظيمات الجهادية في سوريا، امس، انضمام جماعة «جند الاقصى» التي صنفتها واشنطن الشهر الماضي بـ«الارهابية» الى صفوفها. ونشرت جبهة فتح الشام، جبهة النصرة سابقا على حسابها الرسمي على تويتر بيانا قالت انه «بيان انضمام وبيعة جند الاقصى لجبهة فتح الشام». ويأتي هذا الاعلان بعد اربعة ايام شهدت اشتباكات بين جماعة «جند الاقصى» الجهادية من جهة وفصائل اسلامية على رأسها حركة احرار الشام من جهة ثانية في محافظة ادلب. واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان ما حصل «سيقف جدارا منيعا امام حركة احرار الشام او اي فصيل آخر يريد استهداف عناصر جند الاقصى الأكثر تشددا». ويرى خبراء ان من شأن اعلان الانضمام هذا ان يعقد الامور بالنسبة لجبهة فتح الشام بـ«تقديم مصلحة اهل الشام (...) وثورتهم». وقال الخبير في الشؤون الجهادية رومان كاييه ان «هذه البيعة ستعزز نفوذ العناصر الأكثر تشددا في صفوف جبهة فتح الشام». واعتبر الباحث في معهد الشرق الاوسط للأبحاث تشارلز ليستر ان جبهة فتح الشام قامت «بمخاطرة كبيرة». واوضح ان «جبهة فتح الشام قدمت نفسها كجزء من المعارضة، ولكن عبر ضمها جند الاقصى الى صفوفها، تكون اتحدت مع مجموعة اعلن كل فصيل معارض في شمال سوريا (...) انها واجهة لتنظيم الدولة الاسلامية». واضاف «اظهرت جبهة فتح الشام ان الجهاديين، حتى الأكثر تطرفا إلى حد انه يتم تصنيفهم ضمن تنظيم الدولة الاسلامية، أجدر بالحماية من مجموعات المعارضة نفسها». تهديد الأمن القومي الروسي في هذا الوقت، استمرت الحرب الدبلوماسية بين واشنطن وموسكو، وذلك غداة المواجهة الحارة بين البدين في مجلس الامن الدولي. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الولايات المتحدة تتخذ خطوات تهدد الأمن القومي الروسي، مؤكدا أن بلاده قادرة على حماية مصالحها في سوريا، إذا ما تعرضت القواعد الجوية السورية للقصف والتدمير. وقال لافروف «شهدنا تغيرا جوهريا في الأوضاع عندما يتعلق الأمر بهوس الخوف من روسيا والذي يكمن الآن في لب السياسة الأميركية تجاه روسيا». وأضاف أنه «ليس فقط هوسا بلاغيا تجاه روسيا وإنما خطوات عدوانية تضر فعليا بمصالحنا القومية وتمثل تهديدا لأمننا»، موضحا أن ضرب القواعد السورية من ضمن الخيارات التي يدعو إليها بعض صناع السياسة في واشنطن. وقال لافروف إنه مقتنع أن الرئيس الأميركي باراك أوباما لن يوافق على مثل هذا السيناريو. مجلس الأمن وكانت روسيا استخدمت السبت حق النقض ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف عمليات القصف في حلب، ما حال دون تبنيه في مجلس الامن الدولي الذي رفض بدوره مشروع قرار قدمته موسكو. واستخدمت روسيا، الداعم الرئيسي للنظام السوري، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار اقترحته فرنسا يدعو الى وقف عمليات القصف في حلب. ومن بين اعضاء مجلس الامن الخمسة عشر، وحدهما روسيا وفنزويلا اعترضتا على المشروع الفرنسي فيما امتنعت الصين وانغولا عن التصويت. وهذه هي المرة الخامسة التي تستخدم فيها روسيا حق النقض في الأمم المتحدة ضد مشاريع قرارات تتعلق بالنزاع السوري، الذي أسفر عن مقتل أكثر من ٣٠٠ ألف شخص خلال خمسة أعوام. وبعيد ذلك، طرحت روسيا للتصويت مشروع قرار آخر يدعو الى وقف الاعمال القتالية في شكل اكثر شمولا، وخصوصا في حلب، ولكن من دون ذكر الغارات. لكن تسعة أعضاء من أصل ١٥رفضوا صوتوا ضد مشروع القرار الروسي، بينهم بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، في حين ايدته فنزويلا ومصر والصين وامتنعت انغولا والاوروغواي عن التصويت. وعقد مجلس الأمن جلسته الطارئة حول سوريا بعد التحذيرات التي وجهها مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي ميستورا من ان الاحياء الشرقية لحلب ستدمر بالكامل بحلول نهاية العام اذا ما استمر الوضع على الوتيرة نفسها، ودعا الجهاديين إلى مغادرة المدينة. وفي مستهل الجلسة حض وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت مجلس الامن على التحرك فورا لانقاذ مدينة حلب السورية من الدمار جراء حملة الضربات الجوية السورية والروسية. وقال آيرولت قبل التصويت «امام الرعب، على مجلس الامن ان يتخذ قرار بسيطا: المطالبة بتحرك فوري لانقاذ حلب والمطالبة بوقف ضربات النظام وحلفائه والمطالبة بوصول المساعدة الانسانية بدون عراقيل. هذا هو الوضع في حلب». ويدعو مشروع القرار الفرنسي الى وقف اطلاق النار في حلب وفرض حظر للطيران في اجوائها. اما مشروع القرار الروسي فيدعو «إلى التنفيذ الفوري لوقف الأعمال القتالية، وخصوصا في حلب» كما يدعو جميع الاطراف الى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية. وقال دبلوماسي في مجلس الأمن طلب عدم كشف هويته إن القرار الروسي «في شكله يحتوي على العديد من التعابير البناءة المستمدة من قرارات سابقة ومن النص الفرنسي، لكن النقطة الأساسية هي أنه لا يدعو إلى وقف القصف الجوي». وأضاف أن «الغالبية العظمى» من أعضاء المجلس يريدون «وقفا فوريا لعمليات القصف المتواصلة للمدنيين في حلب».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك