وفي هذه الأجواء، جاء اللقاء الوزاري التشاوري أمس في منزل الوزير بطرس حرب بحضور الرئيسَين أمين الجميّل وميشال سليمان والوزراء: سمير مقبل، ميشال فرعون، رمزي جريج، سجعان القزي، أليس شبطيني وآلان حكيم والوزير السابق خليل الهراوي، ليقولَ كلمةً واحدة واضحة في كلّ التطوّرات، ولا سيّما ما تشهده جلسات مجلس الوزراء من مستجدّات يمكن أن تؤدي الى تعطيل عمل الحكومة ما لم تبتّ التعيينات العسكرية والأمنية.
وقالت مصادر وزارية شاركَت في اللقاء لـ«الجمهورية» إنّ الوزراء السَبعة الذين شاركوا في اللقاء بغياب زميلِهم الثامن الوزير عبد المطلب حنّاوي الموجود خارج لبنان، وهو الذي فوّضَ زملاءَه التقريرَ باسمِه مؤكّداً موافقتَه المسبَقة على ما يقرّرون، اتّفقوا أمس على السعي إلى رفض أيّ توَجّه يؤدّي إلى شَلّ العمل الحكومي، والوقوف موقفاً واحداً من كلّ ما سيُطرح على مجلس الوزراء، وسيَنقلون هذا القرار إلى رئيس الحكومة تمّام سلام مرفَقاً برفضِهم محاولات البعض فرضَ رأيه على باقي الوزراء. وكان حرب أعلنَ أنّه «إذا غابَ وزراء «التيار الوطني الحر» أو «حزب الله» عن جلسات مجلس الوزراء فلن يكونَ هناك مسٌّ بالميثاقية».