تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الحكومة اليمنية والمتمردون إلى محادثات جنيف

Lebanon 24
06-06-2015 | 00:15
A-
A+
الحكومة اليمنية والمتمردون إلى محادثات جنيف
الحكومة اليمنية والمتمردون إلى محادثات جنيف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
وافق المتمردون الحوثيون أمس على المشاركة في محادثات مع الحكومة اليمنية الشرعية في جنيف، في مبادرة اطلقتها الامم المتحدة في محاولة لانهاء الحرب التي تعصف بهذا البلد. وعلى الرغم من عدم تحديد موعد رسمي لهذه المحادثات، الا ان ديبلوماسيين في نيويورك قالوا انها ستبدأ في 14 حزيران ، مؤكدين ان هدفهم هو التوصل الى وقف لاطلاق النار، ووضع خطة لانسحاب المتمردين من المناطق التي سيطروا عليها، وزيادة المساعدات الانسانية. وقابل المتمردون الحوثيون خطوة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي وافقت من حيث المبدأ على محادثات السلام، بالايجاب. وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله الجناح السياسي للمتمردين ضيف الله الشامي لوكالة «فرانس برس« إن الحوثيين «رحبوا بدعوة الامم المتحدة للذهاب الى طاولة الحوار من دون شروط مسبقة». ويطالب الحوثيون بوقف ضربات التحالف الذي تقوده السعودية منذ 26 اذار لاعادة السلطة الى هادي، المنفي الى الرياض، ومنع المتمردين من السيطرة على البلاد. وقال الشامي ان الحوثيين «ليس لديهم اي شروط... ولا يقبلون بأي شروط» وانه «اذا كان لأي طرف شروط فليضعها على طاولة الحوار». وكان الشامي يشير الى الحكومة الشرعية، التي اشترطت مسبقا لاجراء المحادثات تنفيذ القرار 2216 الصادر عن مجلس الامن الدولي الداعي الى انسحاب الحوثيين من مساحات واسعة من الاراضي التي سيطروا عليها منذ تموز 2014. وهذا الشرط ادى الى تأجيل المحادثات، التي كان مزمعا عقدها في جنيف في 28 ايار. وفي الرياض، حيث تتواجد حكومة الرئيس هادي، اكد وزير الاعلام اليمني بالوكالة عز الدين الاصبحي مشاركة حكومته في المحادثات. لكنه شدد على ان هذه الاجتماعات هي «للتشاور وللبحث في تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي 2216». والاربعاء اعلن مبعوث الامم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد شيخ احمد امام مجلس الامن ان الحكومة اليمنية ابدت استعدادها مبدئيا للمشاركة في المفاوضات، وانه ينتظر تأكيدا من الحوثيين لحضورهم الى جنيف. وقال مصدر حكومي لـ»فرانس برس« ان عبد الكريم الارياني احد رموز المؤتمر الشعبي العام «سيكون جزءا من الوفد الحكومي بصفته مستشارا سياسيا لهادي». والمؤتمر الشعبي العام هو حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، الذي تقاتل الوحدات العسكرية الموالية له الى جانب المتمردين ضد قوات السلطة. وقال الشامي انه يتوقع «مشاركة كل المكونات السياسية التي كانت شاركت في الجولة السابقة من الحوار» في صنعاء، والتي توقفت مع بدء غارات التحالف. واضاف «لم نبلغ رسميا بالموعد المحدد للاجتماعات، وسمعنا من الاعلام عن 14 حزيران». ويذكر ان الحوثيين المدعومين من ايران انطلقوا من معقلهم في صعدة شمال البلاد في تموز 2014 ليسيطروا على مناطق واسعة في وسط وغرب اليمن بينها العاصمة صنعاء في كانون الثاني ، كما سيطروا على مناطق واسعة في طريقهم وتقدموا الى عدن جنوبا. وعدن هي المدينة التي لجأ اليها هادي قبل توجهه الى السعودية لدى محاولة المتمردين الدخول الى عدن حيث تواصل القوات الموالية لهادي مقاومتهم، كما هو الحال في مناطق اخرى. ومع اطلاقها للعملية العسكرية ضد المتمردين، اكدت السعودية انها تسعى الى مواجهة النفوذ الاقليمي لايران، المتهمة بتسليح الحوثيين، رغم نفي طهران الدائم لذلك. وذكرت فضائية «العربية» امس ان القوات السعودية تصدت لهجوم لميليشيات الرئيس اليمني المخلوع علي صالح على جازان.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك