تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

معارك في حلب... وموسكو تعتزم تثبيت وجودها في سوريا

Lebanon 24
10-10-2016 | 18:10
A-
A+
معارك في حلب... وموسكو تعتزم تثبيت وجودها في سوريا
معارك في حلب... وموسكو تعتزم تثبيت وجودها في سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتواصل المعارك بين قوات النظام وفصائل المعارضة السورية في حلب، في ظل انسداد الأفق الديبلوماسي في وقت أعلنت موسكو عزمها تحويل منشآتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية «قاعدة عسكرية دائمة». فرنسا تطلب تحقيقاً دولياً في جرائم حرب محتملة في سورياإستمرت المعارك على محاور عدة في الاحياء الشرقية لحلب، حيث تركزت خصوصاً في أحياء «بستان الباشا» و»الشيخ سعيد» و»الصاخور» و»كرم الجبل»، وترافقت مع قصف جوي عنيف استمر طوال الليل. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الانسان» عن «مقتل شخصين وإصابة آخرين بجروح جرّاء سقوط صاروخ أطلقته قوات النظام على حي الشعار». وأشار الى مقتل ثلاثة اشخاص وإصابة آخرين بجروج جرّاء سقوط قذائف على حَيّين في غرب حلب. من جهته، نقل رئيس بعثة منظمة «أطباء بلا حدود» في سوريا كارلوس فرانسيسكو، في بيان، معاناة القلة المتبقية من الأطباء في الاحياء الشرقية لحلب، وقال: «يشعرون وكأنّ العالم تخلى عنهم، العالم كله يشهد على المدينة وهي تُدَمّر، لكن لا احد يفعل أي شيء لوقف ذلك». واضاف: «إنّهم في حاجة إلى كل شيء، يقولون لنا أرسلوا أيّ شيء لديكم (...) ولكن في هذه الظروف بتنا عاجزين عن مساعدتهم». وبحسب «أطباء بلا حدود» فإنّه «منذ انهيار وقف اطلاق النار في ايلول، تهدد كثافة عملية القصف الجوي الروسية والسورية بتهديم المنطقة المحاصرة كليّاً». في غضون ذلك أعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس «الدوما» أنّ بلاده تعتزم تحويل منشآتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية «قاعدة بحرية دائمة». ولم يكشف بانكوف عن موعد تحويل هذه المنشآت التي يعود تاريخها الى الحقبة السوفياتية. بان كي مون إلى ذلك، اتهم الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الرئيس السوري بشار الاسد بأنّه «تسبّب في مقتل نحو 300 الف شخص في سوريا، عَبرَ فشله في أداء دوره كرئيس». وحضّ مجلس الامن الدولي على الطلب رسمياً من المحكمة الجنائية الدولية «بدء تحقيقات حول جرائم حرب في سوريا». توازياً، اقترحت ألمانيا توحيد المشروعين الروسي والفرنسي، اللذين صَوّت عليهما أخيراً مجلس الأمن لوقف القتال في حلب، وفشل في تَبنّي أيّ منهما. وقالت مصادر في وزارة الخارجية الألمانية إنّ «الحديث يدور حول التوصّل إلى إمكانية مزج المشروعين، وصَوغ مشروع واحد من شأنه أن يلقى دعماً في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ليضع حداً لجهنم السورية». المعارضة وفي سياق متصل، انتقدت الهيئة العليا للمفاوضات التي تضمّ أطيافاً واسعة من المعارضة السياسة والعسكرية، إثر اجتماع ليومين في الرياض، «سياسة الارض المحروقة» التي اتهمت النظام وحلفاءه باعتمادها. واوضحت انّها ناقشت «تطورات الوضع الميداني وأثره على العملية السياسية»، مؤكّدةً أنّ «المسؤولين عن تدمير العملية السياسية ونسف أسسها ومتطلبات نجاحها هم النظام وحليفاه الروسي والايراني». ورداً على سؤال، قال المتحدث بإسم الهيئة سالم المسلط إنّ «المعارضة لم تتلق أيّ مضادات طيران وإلّا لما كانت هذه الحال في سوريا». واكّد «أنّ المعارضة لا تنتظر من الرئيس الاميركي باراك اوباما أو من سيخلفه، تزويدها أسلحة نوعية»، مضيفاً: «نعوّل كثيراً على أشقائنا وعلى الدول الصديقة التي وقفت مع الشعب السوري»، في إشارة إلى دول داعمة للمعارضة مثل السعودية وقطر وتركيا. وبحسب تقارير صحافية اميركية، يدور نقاش في واشنطن حول تزويد المعارضة أسلحة من هذا النوع لا سيما منها تلك المضادة للطيران، وهو ما امتنعت الادارة الاميركية في الاعوام الماضية عن الموافقة عليه خوفاً من وقوع هذه الاسلحة في أيدي تنظيمات متطرفة تقاتل في سوريا. السعودية بدوره، أكّد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ضرورة وقوف الدول العربية إلى جانب الشعب السوري، وبذل كل الجهود الممكنة على المستوى الدولي لتوفير ممرات آمنة لإيصال مواد الإغاثة للمواطنين، ومطالبة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته إزاء جرائم النظام السوري. فرنسا وقال وزير خارجية فرنسا جان مارك ايرولت إنّ «باريس تعكف على إيجاد سبل تُمَّكن ممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية من فتح تحقيق في جرائم حرب ارتكبتها القوات السورية والروسية في شرق حلب». واضاف: «هذا القصف، وقد قلت ذلك في موسكو، يُمثّل جرائم حرب (...) وسنتصل بممثلة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية لنرى كيف يمكنها بدء هذه التحقيقات». ولم يتضح كيف يمكن المحكمة الجنائية الدولية المضيّ قدماً في ذلك نظراً لأنّها غير مختصة بالجرائم في سوريا لأنّ سوريا ليست من الدول الأعضاء في المحكمة. وتعليقاً على الطلب الفرنسي، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدثة بإسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها «إنّ من الخطر جداً اللعب في مثل هذه العبارات لأنّ جرائم الحرب تقع كذلك على كاهل المسؤولين الأميركيين». كلينتون من جهتها، أبدت المرشحة الديموقراطية للانتخابات الأميركية هيلاري كلينتون، خلال المناظرة الرئاسية الثانية مع منافسها الجمهوري دونالد ترامب، تأييدها لإنشاء مناطق آمنة في سوريا، متعهدةً التحقيق في ارتكاب روسيا جرائم حرب دعماً للأسد. واضافت: «إنّ الاستعانة بقوات برية في سوريا سيكون خطأ فادحاً». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك