تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

الأمم المتّحدة لإحالة جرائم الحرب أمام الجنائية الدولية

Lebanon 24
10-10-2016 | 18:15
A-
A+
الأمم المتّحدة لإحالة جرائم الحرب أمام الجنائية الدولية<br/>
الأمم المتّحدة لإحالة جرائم الحرب أمام الجنائية الدولية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تواصلت المعارك بين فصائل المعارضة وقوات النظام امس في مدينة حلب، في وقت حث الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مجلس الامن مجددا على الطلب رسميا من المحكمة الجنائية الدولية بدء تحقيقات حول جرائم حرب في سوريا. وفي ظل انسداد الافق الدبلوماسي، أعلنت موسكو عزمها تحويل منشآتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية الى «قاعدة عسكرية دائمة». وقال كي مون للصحافيين في نيويورك «احث مجلس الامن على نقل هذه المشكلة (جرائم حرب) الى المحكمة الجنائية الدولية، وانا احث الاعضاء على ذلك مرة جديدة». ووصف الوضع في مدينة حلب بأنه «مقلق للغاية» داعيا مجلس الامن الى «العمل على حماية الارواح البشرية». وتقدمت فرنسا في ايار 2014 بمشروع قرار يطالب بفتح تحقيق حول وقوع جرائم حرب في سوريا، الا ان موسكو وبكين استخدمتا حق النقض لعرقلة الامر. ولم يستبعد السفير الفرنسي فرنسوا دولاتر تقديم الطلب مجددا، داعيا الدبلوماسيين الى ابداء بعض «الابداع» في طريقة دفع المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب في سوريا. وقال دولاتر «اذا كان قصف المستشفيات والمدارس وقتل الاطفال، لا يعتبر جرائم حرب، فانا صراحة لا اعرف ما يمكن ان تكون عليه جرائم الحرب في هذه الحالة». وتأتي المطالبة بالتحقيق بعد وقت قصير من تحميل الامين العام للامم المتحدة الرئيس السوري بشار الاسد المسؤولية عن مقتل اكثر من 300 الف شخص منذ بدء النزاع. وقال في مقابلة مع اذاعة «دوتشيه فيلي» «صحيح انه بسبب فشل قيادته قتل عدد هائل من الاشخاص، اكثر من 300 الف»، مضيفا «كان لا بد لنا من منع وقوع سريبرينيتسا، ومنع الابادة في رواندا. في حلب نبذل كل ما بوسعنا». وتدهور الوضع الميداني في شرق حلب إثر انهيار هدنة في 19 أيلول تم التوصل اليها بموجب اتفاق اميركي - روسي وصمدت اسبوعا. وتصاعد التوتر بين الطرفين منذ ذلك الحين، واعلنت الولايات المتحدة مطلع الاسبوع الماضي تعليق محادثاتها مع روسيا حول سوريا. ووسط التوتر القائم بين واشنطن وموسكو، اعلن نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما ان بلاده تعتزم تحويل منشآتها العسكرية في مدينة طرطوس الساحلية الى «قاعدة بحرية دائمة». ودفع سكان مدينة حلب ثمنا باهظا للنزاع بعدما باتوا مقسمين بين احياء المدينة. ومنذ بدء هجومها قبل اكثر من اسبوعين، حققت قوات النظام تقدما بطيئا على جبهات عدة، وتمكنت السبت من السيطرة على منطقة العويجة ودوار الجندول في شمال المدينة، وباتت تشرف بالنتيجة على احياء عدة في الجهة الشمالية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الانسان مساء امس باشتباكات عنيفة بين الطرفين في محيط دوار الجندول، ترافقت مع قصف لقوات النظام على مناطق الاشتباك. وتركزت اشتباكات على محاور عدة بشكل خاص على حي بستان الباشا وحي الشيخ سعيد وحيي الصاخور وكرم الجبل. وأحصى المرصد «مقتل شخصين واصابة آخرين بجروح جراء سقوط صاروخ يعتقد انه أرض - أرض أطلقته قوات النظام على حي الشعار». ونقل رئيس بعثة منظمة «اطباء بلا حدود» في سوريا كارلوس فرانسيسكو معاناة القلة المتبقية من الاطباء في الاحياء الشرقية في حلب. وقال «يشعرون وكأن العالم تخلى عنهم، العالم كله يشهد على المدينة وهي تدمر، لكن لا احد يفعل اي شيء لوقف ذلك». وبحسب «اطباء بلا حدود» فانه «منذ انهيار وقف اطلاق النار في ايلول، تهدد كثافة عملية القصف الجوي الروسية والسورية بتسوية المنطقة المحاصرة في المدينة بالأرض». وانتقدت الهيئة العليا للمفاوضات التي تضم اطيافا واسعة من المعارضة السياسية والعسكرية، اثر اجتماع ليومين في الرياض، «سياسة الأرض المحروقة» التي اتهمت النظام وحلفاءه باعتمادها. وردا على سؤال، قال المتحدث باسمها سالم المسلط ان «المعارضة لم تتلق اي مضادات طيران والا لما كانت هذه الحال في سوريا»، في اشارة الى التفوّق الجوي للنظام المدعوم بقوة من سلاح الطيران الروسي. («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك