تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تصاعد التوتّر التركي - العراقي... وبوتيــن يُلغي زيارته لباريس

Lebanon 24
11-10-2016 | 18:10
A-
A+
تصاعد التوتّر التركي - العراقي... وبوتيــن يُلغي زيارته لباريس
تصاعد التوتّر التركي - العراقي... وبوتيــن يُلغي زيارته لباريس photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراشقَت كلّ مِن أنقرة وبغداد، أمس، بتصريحات نارية على خلفية معسكر «بعشيقة» الواقع شمال الموصل، وفي وقت أكّد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنّ جيش بلاده لن يأخذ الأوامر من العراق، اتّهمت بغداد الرئيس التركي بصبّ الزيت على النار، بُعيد تهجّمِه على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قرّر إلغاء زيارته الرسمية إلى باريس والمقرّرة في 19 الشهر الجاري. أوضَح بيسكوف أنّ قرار الكرملين جاء بسبب «الفعاليات المتعلقة بافتتاح المركز الثقافي الروسي في العاصمة الفرنسية التي أصبحت خارج جدول أعمال الزيارة»، على حدّ قوله. في غضون ذلك، أفادت وكالة «رويترز» عن مصدر في الرئاسة الفرنسية بأنّ الطرفَ الروسي أقرَّ تأجيل زيارة بوتين، بعد أن توجَّه قصر الإليزيه إلى الكرملين باقتراح اقتصار الزيارة على عقدِ اجتماع مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند، مع استثناء مشاركة الزعيم الروسي في فعاليات أخرى، كما كان مقرّراً أصلاً. وقال المتحدث إنّ الرئيس الروسي لا يرى أيّ مشكلة في إلغاء الزيارة، مضيفاً أنّ بوتين أكّد منذ البداية في اتّصالاته مع نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند أنّ هذه الزيارة ستجري في الموعد المريح بالنسبة له. وأضاف: «إنّ الطرفين سيحدّدان لاحقاً، على أساس توافقي، موعداً جديداً للزيارة». من جانبه، أعربَ هولاند في خطابه أثناء أعمال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية عن جاهزيته للقاء بوتين في أيّ لحظة. وقال إنه لم ينظر في إمكانية زيارة بوتين إلى باريس إلّا على اعتبارها تهدف حصراً إلى بحث الملف السوري. وأضاف هولاند أنّ إلغاء الزيارة لن يمنع الطرفين من استغلال فرص أخرى لمواصلة الحوار بشأن المسائل الأكثر إلحاحاً والمطروحة على أجندة العلاقات الثنائية بينهما. إلى ذلك، تجدّدت الغارات الروسية أمس على الأحياء الشرقية الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة في حلب بوتيرةٍ هي الأعنف منذ نحو أسبوع، متسبّبةً في مقتل 16 مدنياً على الأقل، في تصعيد يتزامن مع وصول الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار إلى طريق مسدود. على جبهة أخرى في جنوب سوريا، قتِل خمسة أطفال على الأقل أمس جرّاء سقوط قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة على مدرسة في مدينة درعا حيث تسيطر قوات النظام على الجزء الأكبر منها، في وقتٍ استهدفَت الفصائل أحياءَ عدة في دمشق بالقذائف، موقعةً خمسة جرحى على الأقل. من جهة أخرى، ذكرَت صحيفة «إزفيستيا» أنّ روسيا تسعى إلى تعزيز الدفاعات الجوّية السورية، وأنّها تنظر في إمكانية تزويد دمشق في شحنةٍ من منظومة الدفاع الجوّي الصاروخي المدفعي «بانتسير». ونَقلت الصحيفة عن مصدر مطّلع أنّ صفقة في هذا الشأن كانت عقِدت منذ عدة سنوات، إلّا أنّها لم تنفّذ إلا جزئياً لأسباب ماليّة، مضيفاً أنّ روسيا قرّرت الآن تزويد دمشق في الكمّية المتبقية من «بانتسير» من دون المطالبة بالتسديد الفوري. وذكرَت الصحيفة أنّ المصدر المطّلع رفضَ تحديد العدد الدقيق لـ»بانتسير» التي سيتم إرسالها إلى الجيش السوري، لكنّه أشار إلى أنّها لن تقلّ عن 10 وحدات متكاملة، علاوةً على ذلك سيتمّ إرسال نقاط قيادة ومحطات رادار إضافية لربط وحدات التشكيل العسكري لهذا السلاح المضاد للجوّ بهدف زيادة فعاليته في مواجهة الغارات الكثيفة. أردوغان - العبادي إلى ذلك، شنّ أردوغان هجوماً لاذعاً على رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مطالباً إياه أن يعرف حدوده. وقال: «إنه يهينني شخصياً، أنت لستَ نظيري، ولست في مستواي». وأضاف «ليس من المهم مطلقاً كيف تصرخ من العراق، عليك أن تعلم أنّنا سنفعل ما نريد أن نفعله». وأردف «من هو هذا؟ رئيس الوزراء العراقي! اعرف حجمك أوّلاً». وفي أوّل ردّ فِعل رسمي عراقي، قال المتحدث باسم مكتب العبادي سعد الحديثي «ما يؤسف أنّنا نرى ردوداً من الجانب التركي تحوّل المشكلة من (كونها) ذات طابع قانوني وتهدّد أمن المنطقة (...) إلى مشكلة ذات طابع شخصي». وأضاف «نؤكّد أنّ ما يصدر من تصريحات يصبّ الزيت على النار». وتابع: «يبدو أنّ تركيا ليس لديها رغبة جدّية بحل المشكلة مع العراق (...) وبسحب قواتها». توازياً، أعلنت قيادة العمليات المشتركة لتحرير نينوى أمس وصولَ تعزيزات عسكرية ضمن اللواء 76 بالفرقة 16 جنوب شرق الموصل، استعداداً للمشاركة في معركة تحرير الموصل من تنظيم «داعش». وتواصل القوات المسلحة العراقية والبشمركة والحشود القتالية المساندة لها التجمّعَ على تخوم مدينة الموصل من محاورها كافّة، في انتظار ساعة الصفر لبدء الهجوم على مواقع تنظيم الدولة. وقال العقيد بالعمليات المشتركة عبد الصاحب الدراجي في تصريح للأناضول «إنّ الفوجَين سوف يتحرّكان الأربعاء نحو محور الموصل الشرقي، من أجل التمركز قرب سدّ الموصل الذي يعَدّ نقطة تجمّع قوة الفرقة 16 المكلّفة بتنفيذ العمليات العسكرية على التنظيم من محور الخازر»». وقال أيضاً إنّ «هذه القوة على مستوى عالٍ من الجهوزية العسكرية، ومن المفترض أن يكون لها دور كبير في اختراق خط الصدّ الأوّل للتنظيم من المحور الشرقي لمدينة الموصل». من جهةٍ أخرى، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم إنّ اقتراح مرشّحة الحزب الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون بتسليح الأكراد الذين يقاتلون تنظيم «داعش» في سوريا «غير أخلاقي» ولا يليق بحليف في حلف شمال الأطلسي. وكانت كلينتون قالت خلال مناظرة يوم الأحد إنّها ستدرس تزويد المقاتلين الأكراد المدعومين من الولايات المتحدة بمعدّات رغم قلق «بعض الدوائر»، في إشارة إلى تركيا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك