تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بوتين ألغى زيارته لباريس.. وهولاند جــــاهز للقائه.. وغارات روسيّة على حلب

Lebanon 24
11-10-2016 | 18:11
A-
A+
بوتين ألغى زيارته لباريس.. وهولاند جــــاهز للقائه.. وغارات روسيّة على حلب
بوتين ألغى زيارته لباريس.. وهولاند جــــاهز للقائه.. وغارات روسيّة على حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بلغ التوتّر الديبلوماسي بين باريس وموسكو بسبب الحرب السورية ذروته أمس مع إلغاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين زيارته المقرّرة منذ زمن لباريس جرّاء الشروط التي تفرضها فرنسا، حيث أكّد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند جهوزيته للقاء بوتين «في أيّ لحظة»، إذا ساعد ذلك في وقف القصف والمساهمة في ترسيخ الهدنة في سوريا، لافتاً إلى أنّ «حلب عار على الضمير الإنساني»، وذلك مع إبقائه أمالاً للقاء هولاند حين يكون مستعداً. توازياً، تجدّدت الغارات الروسية على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بوتيرة هي الأعنف منذ أسبوع حيث قُتل 12 مدنياً على الأقلّ، في تصعيد تزامن مع وصول الجهود الديبلوماسية لحلّ النزاع إلى طريق مسدود. مقتل 5 أطفال بقذيفة أطلقتها المعارضة على مدرسة في درعامن جهتها، أعلنت تركيا إستعدادها للتدخّل العسكري شرق الفرات، بينما أكّدت تدمير أكثر من تسعين هدفاً لتنظيم «داعش». وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إنّ «القوات التركية مستعدّة لاتخاذ إجراءات في شرق نهر الفرات إذا إستمرّت الأنشطة الإرهابية هناك». توازياً، أفادت أنباء صحافية أنّ «روسيا تسعى إلى تعزيز الدفاعات الجوّية السورية، وتنظر في إمكان تزويد دمشق شحنة من منظومة الدفاع الجوّي الصاروخي المدفعي «بانتسير». ونقلت صحيفة «إزفيستيا» عن مصدر مطلع أنّ «صفقة في هذا الشأن كانت عُقدت منذ سنوات، إلّا أنّها نُفِّذت جزئياً لأسباب مالية»، مضيفاً أنّ «روسيا قرّرت حالياً تزويد دمشق الكمية المتبقية من «بانتسير» من دون المطالبة بالتسديد الفوري». حلب ميدانياً، تجدّدت الغارات الروسية على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بوتيرة هي الأعنف منذ نحو أسبوع حيث قُتل 12 مدنياً على الأقلّ. ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من الهدوء النسبي في حلب، فيما قُتل خمسة أطفال على الأقلّ جراء قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة إستهدفت مدرسة في مدينة درعا. وفي أحياء حلب الشرقية، أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «الغارات تجدّدت على الأحياء السكنية التي إستهدفت خصوصاً أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر». وأحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل 12 مدنياً بينهم أربعة أطفال على الأقلّ جرّاء غارات روسية كثيفة على حيّي «بستان القصر» و»الفردوس»، مشيراً إلى أنّ «كثيرين لا يزالون تحت الأنقاض». وأكّد أنّ «الغارات الروسية هي الأعنف منذ نحو أسبوع». وفي حيّ بستان القصر، أفادت تقارير أنّ «الغارات أدّت إلى تدمير مبنيَين بكاملهما». وعادة ما تردّ الفصائل المعارضة على القصف بإطلاق قذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 14 آخرين جرّاء قذائف صاروخية إستهدفت حيّ الحمدانية في الجهة الغربية. توازياً، قال ناشطون إنّ «عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء قتلوا جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف في قرية «الماشي» جنوب مدينة منبج في ريف حلب الشرقي»، فيما تقدمت قوات النظام وحلفاؤها وإستعادت السيطرة على تلال الملك ورشا والبركان والدبابات في ريف اللاذقية، وذلك بعد هجوم مضاد على المعارضة التي كانت سيطرت على تلك النقاط مساء أمس الأوّل ضمن معركة سميت «أيام عاشوراء»، وفق مصادر ميدانية. درعا أمّا في جنوب سوريا، فقُتل خمسة أطفال على الأقل وجرح 15 تلميذاً جراء قذيفة صاروخية أطلقتها المعارضة إستهدفت مدرسة ذات النطاقين للتعليم الأساسي في درعا، وفق (سانا). وسط هذه التطورات، أثارت التقارير عن إستخدام مسلّحي المعارضة في ريف درعا صواريخ «كوبرا» لمواجهة الطيران السوري، مخاوف من شروع بعض دول الخليج تسليح هذه المعارضة بأسلحة حديثة مضادة للجوّ. وتناقلت صفحات إلكترونية تابعة للمعارضة صوراً تظهر إستخدام الصواريخ الحرارية، التي قيل إنّها أتت من «أصدقاء الشعب السوري» في إطار زيادتهم الدعم المقدم للمعارضة. وكان «المرصد» قد أورد هذا الخبر، موضحاً أنّ «الحديث يدور عن صواريخ «كوبرا» المضادة للطائرات تزامناً مع وصول دفعة جديدة من صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدروع». ونقل «المرصد» عن مصادر عدّة أنّ «عناصر من الفصائل إستخدموا صواريخ «كوبرا» الإثنين الماضي للتصدي لطائرات حربية شنّت غارات على بلدة داعل في ريف درعا الشمالي التي يسيطر عليها «لواء الكرامة» التابع لـ»الفيلق الأول» المنضوي تحت لواء «الجبهة الجنوبية». وأضافت أنّ «مسلّحي المعارضة إستخدموا قذيفة صاروخية على الأقل من نوع «كوبرا»، إلّا أنّها لم تصب أيّ هدف بسبب إلقاء الطائرات الحربية بوالين حرارية بعد تنفيذ غاراتها». إشتباكات بين المعارضة إلى ذلك، تدور إشتباكات بين فصائل إسلامية معارضة للنظام السوري وجماعة «جهادية» شمال غرب سوريا على رغم إتّفاق تمّ التوصل اليه لوقف الإقتتال الداخلي، وفق «المرصد» الذي أضاف أنّ «عناصر من «جند الأقصى» شنّوا عند منتصف ليل أمس الأوّل هجوماً على أحد مقارّ «حركة أحرار الشام» قرب مدينة خان شيخون»، مؤكّداً تجدّد الإشتباكات العنيفة بين الطرفين، مشيراً إلى إستخدام الأسلحة الثقيلة فيها في ريف إدلب الجنوبي. إلى ذلك، أكّدت مصادر مطلعة إستعادة الجيش السوري سيطرته على قرية كوكب في ريف حماه الشمالي والواقعة في المنطقة التي سبق أن شهدت صدامات بين تنظيمَي «أحرار الشام» و»جند الأقصى». بدورها، تحدّثت وكالة «سانا» عن «تدمير الطيران السوري مقارّاً وأرتالاً وآليات للمسلّحين في معردس وتل بزام ومحيط معان وفي عطشان وأم حارتين ومورك وسكيك وصوران في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي». (وكالات)موسكو تنوي تزويد دمشق «درعاً جوّية»قال هولاند حلال خطابه أثناء أعمال الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إنّ «فرض موسكو الفيتو على مشروع القرار الفرنسي منع وقف القصف في حلب، حيث يُشكّل المدنيون غالبية الضحايا». وأشار في الوقت نفسه إلى «الأهمّية البالغة للإتفاقات بين فرنسا وروسيا في شأن تسوية الأزمة السورية». ولفت إلى «وجوب وضع حدّ للقصف على حلب وإعلان هدنة»، لافتاً إلى أنّ «حلب عار على الضمير الإنساني». وشدّد على «ضرورة عدم السماح بتدمير حلب نتيجة للأعمال القتالية المتواصلة»، موضحاً أنّ «تركيا جزء لا يتجزّأ من الحلّ السوري». وأكّد أنّ «لدى فرنسا خلافات مع روسيا حيال سوريا، لكنّ الحوار ضروري معها وتركيا». وكان بوتين ألغى زيارة كانت مقرّرة إلى باريس في 19 الجاري، وفق الكرملين، لكنّه أبقى الباب مفتوحاً أمام لقاء مع هولاند حين يكون الأخير مستعدّاً. وفي وقت سابق، أبلغت باريس الى موسكو أنّ هولاند جاهز لاستقبال نظيره الروسي لاجتماع عمل حيال سوريا وليس لمشاركته في إفتتاح المركز الروحي والثقافي الأرثوذكسي الروسي المخصّص لاحتضان كاتدرائية أرثوذكسية. وشدّد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف تعليقاً على مزاعم عن إعتزام باريس معاقبة موسكو قضائياً لدورها في سوريا، على أنّ «الفرنسيين لم يطلعونا بعد على هذه الدعوى القضائية»، فيما أشارت الخارجية الروسية إلى أنّ «لافرورف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف يؤكّدان غياب أيّ بديل عن التسوية السياسية للأزمة السورية». من جهة أخرى، دعا المنسق العام لـ»الهيئة العليا للمفاوضات» في المعارضة رياض حجاب الحكومة الفرنسية، خلال إتصال هاتفي مع وزير الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت، إلى «متابعة جهودها في المحافل الدولية حيال سوريا». وشدّد على «ضرورة البحث عن آليات أخرى خارج مجلس الأمن الدولي بسبب تعطيل روسيا عمله». إلى ذلك، دعا وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون، خلال جلسة طارئة لمجلس العموم البريطاني الى البحث في الوضع الإنساني في حلب، مناهضي الحروب إلى التظاهر أمام السفارة الروسية في لندن احتجاجاً على عمليات موسكو في سوريا». ولفت إلى أنّ «مَن يقصف في سوريا متّهم بارتكاب جرائم حرب»، مشيراً إلى أنّ «الدلائل تشير إلى مسؤولية روسيا عن الجرائم وقصف قافلة الإغاثة في حلب ما دمّر كُلّ أمل في وقف النار». وكان النائب البريطاني أندرو ميتشل إتّهم روسيا باستهداف المدنيين في سوريا «بالطريقة التي إنتهجها النازيون في غيرنيكا أثناء الحرب الأهلية الإسبانية في ثلاثينات القرن الماضي». وقال إنّ «استهداف قافلة المساعدات في حلب جريمة حرب إرتكبتها القوات الروسية». تعاون أميركي - روسي في غضون ذلك، أكّد نائب وزير الدفاع الروسي أناتولي أنطونوف إستعداد بلاده للتعامل مع الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لتسوية الأزمة السورية، مشيراً إلى أنّ «موسكو ستواصل بذل الجهود في محاربة الإرهاب ومنع تصعيد حدة التوتّر في سوريا بغض الطرف عن الاتهامات الباطلة الموجّهة ضدها». من جهتها، أعلنت تركيا إستعدادها للتدخّل العسكري شرق الفرات، بينما أكّدت تدمير أكثر من تسعين هدفاً لتنظيم «داعش». وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم إنّ «القوات التركية مستعدّة لاتخاذ إجراءات في شرق نهر الفرات إذا إستمرّت الأنشطة الإرهابية هناك». توازياً، أفادت أنباء صحافية أنّ «روسيا تسعى إلى تعزيز الدفاعات الجوّية السورية، وتنظر في إمكان تزويد دمشق شحنة من منظومة الدفاع الجوّي الصاروخي المدفعي «بانتسير». ونقلت صحيفة «إزفيستيا» عن مصدر مطلع أنّ «صفقة في هذا الشأن كانت عُقدت منذ سنوات، إلّا أنّها نُفِّذت جزئياً لأسباب مالية»، مضيفاً أنّ «روسيا قرّرت حالياً تزويد دمشق الكمية المتبقية من «بانتسير» من دون المطالبة بالتسديد الفوري». حلب ميدانياً، تجدّدت الغارات الروسية على أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة المعارضة بوتيرة هي الأعنف منذ نحو أسبوع حيث قُتل 12 مدنياً على الأقلّ. ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من الهدوء النسبي في حلب، فيما قُتل خمسة أطفال على الأقلّ جراء قذيفة صاروخية أطلقتها فصائل معارضة إستهدفت مدرسة في مدينة درعا. وفي أحياء حلب الشرقية، أفاد مراسل «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ «الغارات تجدّدت على الأحياء السكنية التي إستهدفت خصوصاً أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر». وأحصى «المرصد السوري لحقوق الإنسان» مقتل 12 مدنياً بينهم أربعة أطفال على الأقلّ جرّاء غارات روسية كثيفة على حيّي «بستان القصر» و»الفردوس»، مشيراً إلى أنّ «كثيرين لا يزالون تحت الأنقاض». وأكّد أنّ «الغارات الروسية هي الأعنف منذ نحو أسبوع». وفي حيّ بستان القصر، أفادت تقارير أنّ «الغارات أدّت إلى تدمير مبنيَين بكاملهما». وعادة ما تردّ الفصائل المعارضة على القصف بإطلاق قذائف على الأحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام. وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مقتل أربعة أشخاص وجرح 14 آخرين جرّاء قذائف صاروخية إستهدفت حيّ الحمدانية في الجهة الغربية. توازياً، قال ناشطون إنّ «عشرة أشخاص بينهم أطفال ونساء قتلوا جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف في قرية «الماشي» جنوب مدينة منبج في ريف حلب الشرقي»، فيما تقدمت قوات النظام وحلفاؤها وإستعادت السيطرة على تلال الملك ورشا والبركان والدبابات في ريف اللاذقية، وذلك بعد هجوم مضاد على المعارضة التي كانت سيطرت على تلك النقاط مساء أمس الأوّل ضمن معركة سميت «أيام عاشوراء»، وفق مصادر ميدانية. درعا أمّا في جنوب سوريا، فقُتل خمسة أطفال على الأقل وجرح 15 تلميذاً جراء قذيفة صاروخية أطلقتها المعارضة إستهدفت مدرسة ذات النطاقين للتعليم الأساسي في درعا، وفق (سانا). وسط هذه التطورات، أثارت التقارير عن إستخدام مسلّحي المعارضة في ريف درعا صواريخ «كوبرا» لمواجهة الطيران السوري، مخاوف من شروع بعض دول الخليج تسليح هذه المعارضة بأسلحة حديثة مضادة للجوّ. وتناقلت صفحات إلكترونية تابعة للمعارضة صوراً تظهر إستخدام الصواريخ الحرارية، التي قيل إنّها أتت من «أصدقاء الشعب السوري» في إطار زيادتهم الدعم المقدم للمعارضة. وكان «المرصد» قد أورد هذا الخبر، موضحاً أنّ «الحديث يدور عن صواريخ «كوبرا» المضادة للطائرات تزامناً مع وصول دفعة جديدة من صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدروع». ونقل «المرصد» عن مصادر عدّة أنّ «عناصر من الفصائل إستخدموا صواريخ «كوبرا» الإثنين الماضي للتصدي لطائرات حربية شنّت غارات على بلدة داعل في ريف درعا الشمالي التي يسيطر عليها «لواء الكرامة» التابع لـ»الفيلق الأول» المنضوي تحت لواء «الجبهة الجنوبية». وأضافت أنّ «مسلّحي المعارضة إستخدموا قذيفة صاروخية على الأقل من نوع «كوبرا»، إلّا أنّها لم تصب أيّ هدف بسبب إلقاء الطائرات الحربية بوالين حرارية بعد تنفيذ غاراتها». إشتباكات بين المعارضة إلى ذلك، تدور إشتباكات بين فصائل إسلامية معارضة للنظام السوري وجماعة «جهادية» شمال غرب سوريا على رغم إتّفاق تمّ التوصل اليه لوقف الإقتتال الداخلي، وفق «المرصد» الذي أضاف أنّ «عناصر من «جند الأقصى» شنّوا عند منتصف ليل أمس الأوّل هجوماً على أحد مقارّ «حركة أحرار الشام» قرب مدينة خان شيخون»، مؤكّداً تجدّد الإشتباكات العنيفة بين الطرفين، مشيراً إلى إستخدام الأسلحة الثقيلة فيها في ريف إدلب الجنوبي. إلى ذلك، أكّدت مصادر مطلعة إستعادة الجيش السوري سيطرته على قرية كوكب في ريف حماه الشمالي والواقعة في المنطقة التي سبق أن شهدت صدامات بين تنظيمَي «أحرار الشام» و»جند الأقصى». بدورها، تحدّثت وكالة «سانا» عن «تدمير الطيران السوري مقارّاً وأرتالاً وآليات للمسلّحين في معردس وتل بزام ومحيط معان وفي عطشان وأم حارتين ومورك وسكيك وصوران في ريفي حماة الشمالي وإدلب الجنوبي». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك