تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أوّل قصف أميركي ضدّ الحوثيين ردّاً على استهداف بحريّتها

Lebanon 24
13-10-2016 | 18:45
A-
A+
أوّل قصف أميركي ضدّ الحوثيين ردّاً على استهداف بحريّتها
أوّل قصف أميركي ضدّ الحوثيين ردّاً على استهداف بحريّتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قصَفت واشنطن للمرّة الأولى مواقع لحركة أنصار الله الحوثية في اليمن، ردّاً على استهداف مدمّرة أميركية في البحر الأحمر للمرّة الثانية خلال أربعة أيام. إيران ترسِل مدمّرتين إلى خليج عدنأوضَح مسؤول أميركي أّنّ القصف استهدفَ ثلاثة مواقع رادار على ساحل البحر الأحمر، بواسطة صواريخ «توماهوك» أطلِقت من المدمّرة «يو اس اس نيتز» بعدما أجاز لها ذلك الرئيس الاميركي باراك أوباما. وأتى القصف بعد استهداف صاروخي للمدمّرة «يو اس اس ميسون» أمس الاوّل، وهو الثاني منذ الأحد. ولم تصَب المدمّرة في المرّتين، ووضَع المسؤولون الاميركيون الرد في إطار «الدفاع عن النفس». وصرّح المتحدّث باسمِ البنتاغون بيتر كوك في بيان أنّ الضربات «استهدفت رادارات استخدِمت في إطلاق الصواريخ الأخيرة في اتّجاه المدمّرة الاميركية وغيرها من القوارب المنتشرة في المياه الدولية في البحر الأحمر وفي مضيق باب المندب». وأشار إلى أنّ التقديرات الأوّلية تفيد عن تدمير المواقع المستهدفة، مؤكّداً أنّ «الضربات المحدودة للدفاع الشرعي عن النفس أُجريت للدفاع عن طواقمنا وسفنِنا وحرّيتنا في الملاحة في هذا الخط البحري المهم». وأشار إلى أنّ واشنطن «ستردّ على أيّ تهديد جديد ضد سفنِها وضد الملاحة التجارية كما ترى ذلك مناسباً». وكشفَت مصادر عسكرية يمنية أنّ المواقع المستهدفة تقع قرب ميناء المخا (60 كلم شمال مضيق باب المندب)، والخوخة وراس عيسى. ولاحقاً، أعلنَت الولايات المتحدة أنّها مستعدة لتوجيه ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن إذا واصَلوا هجماتهم ضد السفن الاميركية قبالة سواحل البلاد، وفقاً لمسؤولين اميركيين. وقال مسؤول في وزارة الدفاع: «يجب أن يتوقّفوا، لن نتردّد في توجيه ضربات جديدة» إذا لزم الأمر. وبحسب مسؤولين في البنتاغون، فإنّ ضرب مواقع الرادار لا يقضي على تهديدات الحوثيين للسفن الأميركية أو لسفن دول أخرى في البحر الاحمر. وقال أحدهم: «يمكن تثبيت الرادارات بسرعة، لا أعتقد أنّ أحداً هنا يفكّر بأن التهديدات تمّ القضاء عليها». ووفقاً للجيش الاميركي، فإنّ الصواريخ المضادة للسفن التي يَستخدمها المتمرّدون الحوثيون هي على الأرجح من طراز سي 802 «سيلك ورم» من أصل صيني، والتي يبلغ مداها أكثر من مئة كيلومتر. في المقابل، نفَت حركة انصار الله الحوثية مسؤوليتها عن الهجومين، ونقلت وكالة «سبأ» التابعة لها «نفيَ مصدر عسكري مسؤول الادّعاءات الاميركية باستهداف مدمّرة تابعة له قبالة السواحل اليمنية من أماكن تخضع لسيطرة الجيش واللجان الشعبية». ووضَع المصدر التصريحات الاميركية في «سياق خلق المبرّرات الكاذبة لتصعيد الاعتداءات وللتغطية على الجرائم المتواصلة التي يرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني»، في إشارة الى التحالف العربي بقيادة السعودية، الداعم لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي. بدورها، اعتبرَت الإمارات المشاركة في التحالف العربي، أنّ الردّ الاميركي هو «ردٌّ مشروع ومبرّر على الاعتداءات المتكررة المسنودة بقوات التمرد»، وذلك في بيان لوزارة الخارجية والتعاون الدولي. وأتى استهداف المدمّرة الأميركية في المرّة الاولى، بعد أيام من إصابة سفينة إماراتية بصاروخ، في هجوم تبنّاه الحوثيون. وتزامناً، مع هذه التطوّرات، كشفَت وكالة «تسنيم» الإيرانية أنّ مدمّرتين إيرانيتين غادرتا في الخامس من تشرين الاوّل، إلى خليج عدن لحماية السفن التجارية وناقلات النفط. وأوضحت أنّ المدمّرتين ستتّجهان بدايةً إلى خليج عدن ومضيق باب المندب، قبل الانتقال إلى تنزانيا، ولم يتّضح ما إذا كانتا قد وصلتا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك