مقتل 12 جندياً مصرياً في هجوم على حاجز أمني في شمال سيناءلتخسروه؟ والجواب هو: كلّ شيء»، مشيراً إلى أنّ «ترامب شخص يهدد بسجن معارضيه السياسيين او بإسكات وسائل الإعلام. (انه شخص) يرحّب بتدخّل الروس في عمليتنا الانتخابية، ويعتبر الآن أنّه إذا لم تجرَ الحملة كما يرغب، فليس ذلك بسبب ما قاله بل لأنّ الانتخابات مزوّرة ولأنّها دجل. تعلمون، ثمّة بلدان تعمل على هذا النحو، وهي (أنظمة) مستبدة تمارس القمع».
وفي مصر، قتل 12 جندياً وأُصيب 6 آخرون أمس في هجوم على حاجز أمني في منطقة بئر العبد في شمال سيناء معقل الجهاديين، حيث تخوض قوات الأمن حرباً شرسة ضد الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن الجيش المصري في بيان على صفحة الناطق باسمه على فيسبوك مقتل «12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة»، بعد أن هاجمت «مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية صباح الجمعة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي».
وأوضح الجيش أنّ اشتباكاً وقع بين جنوده والمسلحين أسفر عن مقتل «15 إرهابياً». وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم، وقال في بيان على موقع تلغرام إنّ «جنوده» استولوا على اسلحة الجنود وذخائرهم ثمّ انسحبوا.
إلى ذلك، أشادت جامعة الدول العربية أمس بـ»القرار التاريخي» لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) بشأن فلسطين، واعتبرت أنّه يشكّل «إعلاناً لبطلان الادعاءات والافتراءات الإسرائيلية بشأن القدس والمقدسات الإسلامية».
ونوّه الأمين العام المساعد في الجامعة العربية لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة سعيد ابو علي، في بيان، بهذا «القرار التاريخي بشأن القدس والمقدسات الاسلامية، المعبّر عن الحق الفلسطيني العربي الراسخ المدعم بالقانون وقرارات الشرعية الدولية في القدس والمقدسات والحرم القدسي الشريف». وكانت إحدى لجان اليونيسكو أقرّت الخميس مشروعَي قرارَين حول فلسطين المحتلة يهدفان لـ»الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميَّز في القدس الشرقية» المحتلة. وسيعرض القراران لتصويت رسمي الثلثاء في جلسة علنية من أعضاء المنظمة الـ 58. وقد احتجّت إسرائيل على قرار اليونيسكو، وأعلنت تعليق تعاونها مع المنظمة. (وكالات)أعلن لافروف أنّ توقعات روسيا من لقاء لوزان هي «اتجاهات العمل كلها واضحة: وقف العنف في سوريا، ومحاربة الإرهابيين، وضمان الوصول الإنساني إلى السكان المحتاجين، وإطلاق عملية سياسية فوراً بمشاركة الأطياف السورية». وفي سياق متصل، نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن مصدر إيراني حكومي أنّ وزير الخارجية محمد جواد ظريف لن يشارك في لقاء لوزان اليوم.
في غضون ذلك، كشف نائب وزير الخارجية الروسية غينادي غاتيلوف أنّ وزير الخارجية السوري وليد المعلم سيزور موسكو في نهاية الشهر الحالي، وأشار إلى أنّ موعد الزيارة الدقيق يتمّ الاتفاق عليه حالياً من خلال القنوات الدبلوماسية»، بين الطرفين.
بدوره، كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أنّ الولايات المتحدة لا تتوقع اختراقاً بشأن سوريا في اجتماع لوزان المقرر اليوم. وقال تونر في مؤتمر صحافي: «لا أعتقد أنّه يمكن توقّع أي اختراقات. وأود فقط أن أقول إننا نسعى لتفعيل هذه الجهود المشتركة بخصوص سوريا».
ورداً عن سؤال حول ما إذا كان الرئيس الأميركي باراك أوباما ناقش، في إطار اجتماعه بمستشاريه للأمن القومي، الخيارات العسكرية للتسوية السورية، قال تونر: «الولايات المتحدة لا تزال تهتم بحزمة واسعة من الخيارات» في سوريا، مشيراً إلى أنّ ممثلي البيت الأبيض يمكنهم الإجابة عن هذا السؤال (بشكل أدق).
وأكّد تونر أنّ استئناف التعاون مع روسيا في مكافحة الإرهاب في سوريا لا يزال على الطاولة، في حال إحياء العملية السياسية، موضحاً أنّ واشنطن تريد من الحكومة السورية قبل ذلك إيقاف العمليات العسكرية في حلب.
على صعيد آخر، شنّ اوباما هجوماً جديداً على المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مؤكّداً أنّ «كلّ التقدّم الذي أحرزناه هو على المحك»، ومضيفاً: «أنّ الديموقراطية نفسها هي على المحك في هذه الانتخابات».
وقال خلال الاجتماع الذي عقد في كليفلاند في ولاية اوهايو: «إنّ أسلوب التعايش على المحك في هذه الانتخابات. التسامح هو على المحك. الكياسة على المحك. الصدق على المحك. المساواة على المحك».
ومنذ نشر فيديو في السابع من تشرين الاول، يُدلي فيه ترامب بتصريحات مهينة في حق النساء، اعلنت نساء عديدات أنّ ترامب اعتدى عليهنّ جنسياً. وردّ المرشح الجمهوري مُتهماً وسائل الإعلام بشنّ حملة ضده، وهدّد بملاحقة صحيفة «نيويورك تايمز» امام القضاء، بعدما نشرت شهادتين مفصّلتين لامرأتين.
واضاف اوباما: «انّ الحجة الرئيسة لدونالد ترامب هي ماذا لديكم لتخسروه؟ والجواب هو: كلّ شيء»، مشيراً إلى أنّ «ترامب شخص يهدد بسجن معارضيه السياسيين او بإسكات وسائل الإعلام. (انه شخص) يرحّب بتدخّل الروس في عمليتنا الانتخابية، ويعتبر الآن أنّه إذا لم تجرَ الحملة كما يرغب، فليس ذلك بسبب ما قاله بل لأنّ الانتخابات مزوّرة ولأنّها دجل. تعلمون، ثمّة بلدان تعمل على هذا النحو، وهي (أنظمة) مستبدة تمارس القمع».
وفي مصر، قتل 12 جندياً وأُصيب 6 آخرون أمس في هجوم على حاجز أمني في منطقة بئر العبد في شمال سيناء معقل الجهاديين، حيث تخوض قوات الأمن حرباً شرسة ضد الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن الجيش المصري في بيان على صفحة الناطق باسمه على فيسبوك مقتل «12 وإصابة 6 من أبطال القوات المسلحة»، بعد أن هاجمت «مجموعة مسلحة من العناصر الإرهابية صباح الجمعة إحدى نقاط التأمين بشمال سيناء مستخدمة عربات الدفع الرباعي».
وأوضح الجيش أنّ اشتباكاً وقع بين جنوده والمسلحين أسفر عن مقتل «15 إرهابياً». وتبنّى تنظيم الدولة الإسلامية الهجوم، وقال في بيان على موقع تلغرام إنّ «جنوده» استولوا على اسلحة الجنود وذخائرهم ثمّ انسحبوا.
إلى ذلك، أشادت جامعة الدول العربية أمس بـ»القرار التاريخي» لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) بشأن فلسطين، واعتبرت أنّه يشكّل «إعلاناً لبطلان الادعاءات والافتراءات الإسرائيلية بشأن القدس والمقدسات الإسلامية».
ونوّه الأمين العام المساعد في الجامعة العربية لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة سعيد ابو علي، في بيان، بهذا «القرار التاريخي بشأن القدس والمقدسات الاسلامية، المعبّر عن الحق الفلسطيني العربي الراسخ المدعم بالقانون وقرارات الشرعية الدولية في القدس والمقدسات والحرم القدسي الشريف». وكانت إحدى لجان اليونيسكو أقرّت الخميس مشروعَي قرارَين حول فلسطين المحتلة يهدفان لـ»الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميَّز في القدس الشرقية» المحتلة. وسيعرض القراران لتصويت رسمي الثلثاء في جلسة علنية من أعضاء المنظمة الـ 58. وقد احتجّت إسرائيل على قرار اليونيسكو، وأعلنت تعليق تعاونها مع المنظمة. (وكالات)