تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«فيلق الشام» يعلن قتل ضباط روس وإيرانيين في حماة

Lebanon 24
14-10-2016 | 18:46
A-
A+
«فيلق الشام» يعلن قتل ضباط روس وإيرانيين في حماة<br/>
«فيلق الشام» يعلن قتل ضباط روس وإيرانيين في حماة<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع استمرار روسيا في قصفها العنيف للأحياء الشرقية من حلب حيث يشتد الحصار على المدنيين، والتحضير لاجتماع في لوزان اليوم لبحث وقف إطلاق النار في سوريا حسب وزارة الخارجية في موسكو، أتت عملية نوعية قام بها الجيش السوري الحر وسط مدينة حماة أدت إلى مقتل عدد من الضباط الروس والإيرانيين. فقد كشف «فيلق الشام» التابع للجيش الحر تفاصيل العملية الأمنية النوعية، التي نفذها وسط مدينة حماة وأدت إلى مقتل عدد من الضباط الروس والإيرانيين. وأكد إدريس الرعد عضو المكتب السياسي في «فيلق الشام»، أن الجهاز الأمني للفيلق تابع ورصد تحركات ضباط روس داخل المدينة على مدار ثلاثة أشهر عبر عناصره الأمنيين المنتشرين في حماة. وأوضح رعد في تصريح خاص أن خطة الاستهداف وضعت من نقطة «صفر» في مكان أعد له جيداً (لم يذكره)، وذلك بعد تمكن الجهاز الأمني لـ»فيلق الشام« من التجهيز للعملية واختراق المحيط الأمني للنظام في المنطقة، وإيصال المنفذين إلى المكان في تمام الساعة 12 ظهرًا، ثم تم تنفيذ العملية التي أربكت الحراسة والجهاز العسكري المرافق للموكب. وتوعّد عضو المكتب السياسي في «فيلق الشام» في ختام تصريحه بعمليات أمنية مشابهة، مؤكداً أن هذه العملية «غيث من فيض ينتظر الروس والمحتلين لأرضنا وما هو قادم أعظم«. وأعلن «فيلق الشام» في وقت سابق أمس، مقتل ستة ضباط روس أحدهم برتبة فريق، وعدد من الحراس والضباط الإيرانيين والمترجمين، في عملية نوعية داخل مدينة حماة. ويشار أن قوات بشار الأسد وميليشيات الشبيحة تسيطر على كامل مدينة حماة، حيث تشهد المدينة انتشاراً عسكرياً روسياً وإيرانياً لافتاً، ولا سيما في ملعب ونادي الفروسية الواقع في الجهة الجنوبية للمدينة، في حين تمكنت الفصائل الثورية في الآونة الأخيرة من الوصول إلى تخوم حماة بعد سيطرتها على بلدة معردس ومدينتي صوران وطيبة الإمام بريف حماة الشمالي.إيرانياً كذلك، نعت وسائل إعلام واحداً من أبرز الشخصيات الدينية في إيران، حيث تمت تصفيته على أيدي الثوار أثناء مشاركته بالقتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا. وبحسب وكالة «فارس» الإيرانية فقد قُتل رجل الدين أحمد بياضي «خلال دفاعه عن مزار السيدة زينب في ريف دمشق»على حد وصفها، حيث أطلق على بياضي لقب «حجة الإسلام»، والذي يمنح في إيران لذوي المراتب المتقدمة في الفقه والعقيدة الشيعية الإثني عشرية. وكانت وسائل إعلام إيرانية نعت «مجيد سليمانيان»، الذي قُتل في معارك خان طومان المستمرة مع فصائل «جيش الفتح» و الملقب أيضاً بـ»حجة الإسلام»، كما قتل ما لا يقل عن 4 عسكريين إيرانيين في سوريا بتاريخ 24 أيلول المنصرم، بينهم القائد العسكري لميليشيات «عصائب أهل الحق» العراقية، وذلك خلال مواجهات مع الثوار في حلب، وهم محمد بورهنك، من منتسبي الحرس الثوري وحسين رئيسي، وحسين علي محمدي. وسجلت معارك الثوار مع قوات الأسد خسائر بشرية غير مسبوقة في صفوف الميليشيات الإيرانية والأفغانية، والعراقية، وميليشيا حزب الله، إلى جانب عشرات الأسرى والجرحى، حسب «أورينت.برس». وفي حلب تستمر الغارات الجوية الروسية العنيفة على الاحياء الشرقية عشية محادثات اميركية- روسية في لوزان بحضور قوى اقليمية في مسعى جديد لانهاء هذا النزاع الدموي. وتتعرض الاحياء الشرقية في مدينة حلب منذ ثلاثة اسابيع لهجوم من قوات الأسد بدعم جوي روسي، كما تشن الطائرات الحربية السورية والروسية منذ اربعة ايام غارات عنيفة عليها استهدفت مناطق سكنية واوقعت عشرات الضحايا. وافاد المرصد السوري ان قوات الأسد حققت تقدما في الاطراف الشمالية للاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة. واصبحت احياء عدة في الجهة الشمالية والشمالية الشرقية تحت مرمى نيرانها. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «ان هذا التقدم هو الأبرز منذ اسبوع، والهدف منه هو فتح طريق جديد الى المطار في شرق المدينة». ولكن قال قائد كبير بالمعارضة السورية المسلحة إن قوات الحكومة السورية لن تتمكن مطلقا من انتزاع السيطرة على شرق حلب من أيدي المعارضة بعد مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على بدء هجوم ضار. وقال نائب قائد تجمع «فاستقم« المعارض في حلب إن الغارات الجوية الروسية لا تقدم مساعدة تذكر للقوات البرية الحكومية في حرب المدن الدائرة هناك. وأضاف أنه في الوقت الذي قصفت فيه الغارات كثيرا من مناطق المدينة فإنها تجنبت الجبهات التي يتقاتل فيها الجانبان عن قرب خوفا في ما يبدو من قصف الطرف الخطأ. وقال ملهم عكيدي لـ»رويترز« إن قوات المعارضة أعدت نفسها جيدا لحصار فرض هذا الصيف وتعد حاليا لهجوم مضاد، وأضاف «عسكريا لا يوجد خطر على مدينة حلب ولكن الأخطر هو ما يقوم به النظام من مجازر يومية تستهدف ليس فقط الناس ولكن كل ما يعين الناس على الحياة.» وترافقت الاشتباكات مع قصف جوي روسي وسوري طوال اليوم على الاحياء الشرقية، وفق المرصد. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني او «الخوذ البيضاء» ابراهيم ابو الليث ان «التصعيد قوي جدا وكان لدينا عمل كثير خلال هذه الفترة. لم تنم فرق الدفاع المدني منذ اربعة أيام بسبب القصف على الأحياء الشرقية»، مضيفا «حتى الآليات تعبت». وبحسب مراسل «فرانس برس« في الاحياء الشرقية، فإن اشخاصا لا يزالون عالقين تحت الانقاض منذ ايام ولم يتمكن الدفاع المدني من اخراجهم. ويخشى عناصر الدفاع المدني استخدام الاضاءة ليلا، ومثلهم السكان خوفا من ان تستهدفهم الطائرات. ووفق المرصد السوري فإن «كثافة الغارات تظهر نية الروس استعادة الاحياء الشرقية بأي ثمن». ومنذ بدء الهجوم في 22 ايلول الماضي وثق المرصد السوري مقتل اكثر من 370 شخصا بينهم 68 طفلا في القصف الروسي والسوري على الاحياء الشرقية. وأعلن الجيش الروسي الخميس استعداده لضمان «انسحاب آمن» للمسلحين المعارضين من الاحياء الشرقية مع اسلحتهم في خطوة سبقت محادثات حول سوريا في لوزان بعد سلسلة اخفاقات. وفشل مجلس الامن الدولي نهاية الاسبوع الماضي في تمرير قرارين، احدهما روسي والثاني فرنسي، حول حلب، ما ابرز الانقسام بين روسيا والدول الغربية، وصعد التوتر بينهما. وسيعقد لقاء دولي السبت في لوزان في سويسرا بين وزيري خارجية روسيا سيرغي لافروف والولايات المتحدة جون كيري بمشاركة نظرائهما من السعودية وتركيا وربما قطر فضلا عن موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا. وعبر لافروف عن نظرة تشاؤمية لتلك المحادثات، اذ قال «لا اتوقع شيئا خاصا». وأكد في الوقت ذاته رغبته في «القيام بعمل ملموس ومعرفة الى اي مدى سيكون الشركاء على استعداد لتطبيق قرار مجلس الامن» في اشارة الى القرار 2254 الصادر في 18 كانون الاول 2015 والذي يتبنى فيه مجلس الامن اعلان فيينا. وغداة محادثات لوزان، سيعقد كيري اجتماعا دوليا ثانيا في لندن حيث يرجح ان يلتقي نظراءه الاوروبيين من بريطانيا وفرنسا والمانيا. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قوله إن من المتوقع بحث استئناف وقف إطلاق النار في سوريا خلال اجتماع في مدينة لوزان السويسرية السبت.كما نقلت الوكالة عنه قوله إنه دعا ممثلين عن إيران والعراق ومصر للانضمام للاجتماع أيضا. وأشار الديبلوماسي الروسي إلى أن الأطراف المشاركة في مباحثات لوزان ستناقش إعادة إطلاق الهدنة في سوريا. وكان لافروف قال إن الشرط الأساسي لاستئناف نظام وقف إطلاق النار بسوريا هو تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بشأن التسوية السورية. وأضاف في تصريحات صحافية معرض تعليقه على توقعات روسيا من لقاء لوزان: «اتجاهات العمل كلها واضحة: وقف العنف في سوريا، ومحاربة الإرهابيين، وضمان الوصول الإنساني إلى السكان المحتاجين، وإطلاق عملية سياسية فورا بمشاركة كافة الأطياف السورية، بما في ذلك الحكومة والمعارضة برمتها دون أي شروط مسبقة«. وشدد على أن هذه المبادئ ليست حصرا على الموقف الروسي، بل هي ناجمة عن قرارات المجتمع الدولي. وكشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية مارك تونر أن الولايات المتحدة لا تتوقع اختراقا بشأن سوريا في اجتماع لوزان. وقال تونر في مؤتمر صحافي: «لا أعتقد بأنه يمكن توقع أي اختراقات. وأود فقط أن أقول إننا نسعى لتفعيل هذه الجهود المشتركة بخصوص سوريا«. وحتى ساعة متقدمة ليلاً لم يرشح أي خبر عن أي خيار جديد للولايات المتحدة خصوص التعامل مع الأزمة السورية ولا سيما قصف مطارات الأسد ومخازن أسلحته، بانتظار نتائج اجتماعات مسؤولي الأمن القومي في الولايات المتحدة في هذا الشأن ولا سيما قرار الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي من المقرر أن يناقش المسألة مع كبار مسؤولي إدارته. وأكدت إيران حضور وزير خارجيتها محمد جواد ظريف اجتماع لوزان حسبما نقلت وكالة الجمهورية الإيرانية (إرنا) عن المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي. واضاف قاسمي ان ظريف سيشارك في الاجتماع الذي سيشارك فيه مسؤولو العديد من الدول ومن بينها العراق ومصر. وذكر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ»مطالب» باريس من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع في سوريا، عشية محادثات اميركية - روسية في لوزان بحضور قوى اقليمية في مسعى جديد لانهاء الأزمة السورية. وقال هولاند في بيان صادر عن قصر الإليزيه، في ختام لقاء بينه وبين جمعيات تنشط من أجل السلام في سوريا، إن هذه المطالب هي «وقف اطلاق نار، ونقل المساعدة الانسانية فورا وإجراء مفاوضات سياسية من اجل عملية انتقال في سوريا». وأضاف «هذا هو السبيل الوحيد لارساء الاستقرار في هذا البلد الشهيد واستئصال التهديد الإرهابي بشكل دائم». وتابع «في المقابل، ان البحث عن حل عسكري لصالح بشار الأسد لا يزال يزيد من حدة الاستقطاب ويغذي التطرف في سوريا والمنطقة»، في إشارة إلى الغارات الروسية المساندة للأسد. وصرح وزير الخارجية جان مارك آيرولت للصحافة في ختام اللقاء «ندعو مرة جديدة وبقوة إلى التفاوض السياسي من أجل السلام، وهذا يمر عبر شرط مسبق، وهذا الشرط المسبق هو وقف القصف». وتابع «سيتم اتخاذ الكثير من المبادرات الأخرى، فرنسا سبق ان قامت بمبادرات في الأيام الماضية، وسنبقى في الخط الأمامي بالحزم ذاته، بالقوة ذاتها، بالقناعة ذاتها، من أجل التصدي للوحشية. لم يفت الأوان لإحلال السلام». وقتل 15 مدنيا، بينهم طفلان، في قصف جوي لطائرات يرجح انها للتحالف الدولي بقيادة واشنطن على مناطق عدة في قرية الدهام في ريف الرقة (شمال) الشمالي الشرقي، وفق ما افاد المرصد السوري، مشيرا الى ان العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى اصاباتهم خطيرة. (ا ف ب، رويترز، أورينت نيوز، إرنا، روسيا اليوم)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك