تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قوات الأسد تتهاوى والثوار يواصلون زحفهم «جيش الفتح» يشق طريقه نحو اللاذقية

Lebanon 24
07-06-2015 | 00:08
A-
A+
قوات الأسد تتهاوى والثوار يواصلون زحفهم<br/>«جيش الفتح» يشق طريقه نحو اللاذقية
قوات الأسد تتهاوى والثوار يواصلون زحفهم<br/>«جيش الفتح» يشق طريقه نحو اللاذقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بات الثوار يطلون بالعين المجردة على اللاذقية، بعدما سيطر «جيش الفتح» على بلدات وقرى وحواجز عسكرية بطول 15 كم بريف إدلب، وتقدم إلى سهل الغاب بريف حماة الشمالي، واصلاً طريق حلب ـ اللاذقية الدولي ببعضه بعد ما كانت قوات الأسد تقطع الطريق الدولي منذ 4 أعوام بسيطرتها على المسافة الواقعة بين أريحا وجسر الشغور على الطريق الدولي، وذلك بعد هجوم بدأه الثوار بعد ظهر الجمعة وانتهى صباح أمس، تكبدت فيه قوات الأسد الأخيرة خسائر كبيرة بالأرواح، والعتاد والذخائر. وتكمن أهمية السيطرة على طريق حلب ـ اللاذقية الدولي بين أريحا وجسر الشغور كونه مرتفعاً عند بلدة محبل وحاجز تل حمكي ويكشف مسافات واسعة من طريق إمداد قوات الأسد القادم من اللاذقية عبر بلدة جورين وقرى سهل الغاب لتصل إلى بلدة فريكة مفرق الطرق باتجاه جسر الشغور وأريحا، ومن ناحية ثانية أهمية سيطرة الثوار تكمن في انتقال المعارك من ريف إدلب إلى ريف اللاذقية وسهل الغاب بعد ما حرروا الطريق وفتحوه من مدينة حلب إلى مشارف مدينة اللاذقية الشرقية. وبتحرير طريق أريحا ـ جسر الشغور يكون الثوار ربطوا المناطق المحررة في سهل الروج والجبل الوسطاني، مع قرى جبل الزاوية المحررة وكان يفصلهما طريق حلب ـ اللاذقية الدولي عبر نشر قوات الأسد معسكراتها في البلدات والقرى الواقعة على الطريق الممتد من أريحا إلى جسر الشغور، وبتحرير الثوار لهذا الطريق تكون محافظة إدلب قد تحررت بالكامل (مساحتها تبلغ أكثر من 6 ألف كم مربع) باستثناء مطار أبو الضهور وبلدتي كفريا والفوعا المواليتين. وبدأت سيطرة جيش الفتح خلال المعارك على معسكر قرية القياسات المؤلف من حواجز معين، الكهرباء، السروة، المنشرة، وقرية كفرشلايا بعد تدمير دبابات وراجمات صواريخ ومدافع، كما واصل ثوار جيش الفتح تقدمهم وسيطروا على معسكر بسنقول والذي يتضمن قرية بسنقول وحواجز الحرش الضخم، وتلة السيرتيل، وعماد، ومدرسة تعليم قيادة السيارات. وتقدم الثوار باتجاه مدينة جسر الشغور وسيطروا على معسكر بلدة محبل المؤلف من البلدة، وقرى سنغرة، والنحل، عيناتا، وطبايق، وواصلوا التقدم فسيطروا على حواجز المعصرة، وعين الحمرا، ومفرق تل غزال، وقرية جنة القرى وحاجز تل حمكي الضخم، وقرية المشيرفة وتلة الشيخ خطاب ودخلوا بلدة فركية التي تعد مفرق الطريق باتجاه سهل الغاب بريف حماة الشمالي، وذلك بعد تدمير وقتل العشرات من قوات الأسد بينهم ضباط. وذكر ناشطون مقتل أكثر من 100 عنصر لقوات الأسد في المعركة خلال الـ24 ساعة الماضية، وتدمير 12 دبابة وعربتي BMB ، وتدمير 3 راجمات صواريخ، ومدافع فوزديكا وعدد من الآليات. وغنم الثوار من معركة طريق أريحا ـ جسر الشغور 7 دبابات، و3 مدافع عيار 130، ومدافع فوزديكا ورشاشات ثقيلة وآليات عسكرية ناقلة للجنود، ومستودعات تحتوي كميات كبيرة من الذخائر من المعسكرات والحواجز المذكورة. وتوازياً مع معارك استكمال تحرير ريف ادلب أعلن الثوار عن تمكنهم من تحرير عدة نقاط في ريف اللاذقية حيث تمكن الثوار من السيطرة بشكل كامل على تلة «السيرياتل» بمنطقة الجب الأحمر بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر النظام، وقالت شبكة «سوريا مباشر» أن الثوار تمكنوا أيضاً من السيطرة على عدة نقاط في جب الغار المجاورة للجب الأحمر بالقرب من قمة النبي يونس الاستراتيجية. وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان القائد في الجيش السوري العقيد سهيل الحسن المعروف بـ«النمر» والذي كان يقود معارك ادلب، انتقل الى سهل الغاب التي تجمع فيها ايضا، بحسب المرصد، آلاف المقاتلين الايرانيين والافغان والعراقيين. واقر الاعلام التابع للنظام بالهزيمة، ونقلت وكالة الانباء «سانا» عن مصدر عسكري لقوات الأسد ان «وحدة من قواتنا المسلحة أخلت بعض المواقع العسكرية في محيط بلدة محمبل بريف ادلب وتمركزت في خطوط ومواقع جديدة اكثر ملاءمة لتنفيذ المهام القتالية اللاحقة». من جهة اخرى، تتواصل المعارك في اقصى الشمال بين تنظيم «داعش» والثوار، وقتل فيها خلال الساعات الاخيرة 14 عنصرا من «داعش» و6 من الثوار، بحسب المرصد السوري. وفي تعقيب على هذه التطورات، قال الائتلاف الوطني السوري: «يواصل الثوار التقدم في معارك التحرير على مختلف جبهات سورية، ضد إجرام نظام الأسد وتنظيم داعش، فقد استطاع الثوار اليوم السيطرة على بلدة محمبل وما حولها من حواجز بريف إدلب، تزامن ذلك مع معارك عنيفة ضد عناصر التنظيم واستطاع من خلالها الثوار تحرير عدة مناطق في ريف حلب الشمالي«. وقال الناطق الرسمي للائتلاف الوطني السوري سالم المسلط «إن نظام الأسد وتنظيم داعش لا يقيمان وزناً للقوانين الدولية أو الإنسانية، بل ويتحركان بشكل متناغم في إجرامهما ضد الشعب السوري«. ولفت المسلط إلى أن «الثوار يعودون مرة أخرى، وبفضل تكاتف وتوحيد كتائبهم وفصائلهم وعملها تحت قيادة موحدة، ليثبتوا أنهم الجهة الوحيدة القادرة على دحر التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها رغم غياب الدعم الحقيقي، ورغم وقوعهم المستمر ما بين نيران نظام الأسد من جهة وهجمات داعش من جهة أخرى«. وأشار إلى «التنسيق الجاري بين النظام والتنظيم تحت نظر التحالف الدولي، فتقوم طائرات النظام بتمهيد الطريق أمام عناصر التنظيم من خلال قصف الأحياء السكنية واستهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة«. وطالب «المجتمع الدولي بأخذ الانتصارات الميدانية للثوار والواقع السياسي الذي فرضته بعين الاعتبار والبناء عليه لإنتاج حل أخير ونهائي يحقق تطلعات الشعب السوري، وينهي هذا الفصل من تاريخ سوريا. فلا بد للجهود أن تتضافر اليوم من أجل التمهيد لانتقال سياسي كامل يقطع سلسلة الموت التي يجدد النظام حلقاتها كل يوم، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسوريا إلى دولة مدنية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً.« وجدد المسلط ثقته بقوى الثورة «التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها وتحترم العهود والمواثيق الدولية«، مؤكداً «الثبات في موقفنا السياسي والتمسك بمبادئ الثورة حتى إسقاط النظام«. (سراج برس، اوريانت نت، السورية.نت، الائتلاف، أ ف ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك