تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمة فرنسية- ألمانية- روسية بشأن سوريا

Lebanon 24
18-10-2016 | 18:32
A-
A+
قمة فرنسية- ألمانية- روسية بشأن سوريا
قمة فرنسية- ألمانية- روسية بشأن سوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
غداة إعلان موسكو أمس وقف الغارات الجوية على شرق حلب في «بادرة حسن نية» للسماح بإجلاء المدنيين من الأحياء التي تسيطر عليها الفصائل المعارضة، أعلنت الرئاسة الفرنسية أنّ الرئيسين الفرنسي فرنسوا هولاند والروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل سيعقدون «اجتماع عمل» يتناول الأزمة السورية اليوم في برلين، إثر قمة بشأن أوكرانيا. ذكرت أوساط هولاند أنّ الهدف خصوصاً هو «ايصال الرسالة نفسها الى فلاديمير بوتين حول سوريا: وقف دائم للنار في حلب، وايصال المساعدات الإنسانية لوقف المأساة في هذه المدينة». ويُعقد لقاء برلين في اليوم نفسه الذي كان يُفترض أن يزور فيه بوتين باريس. وأُرجئت الزيارة على خلفية توتر دبلوماسي بين الرئيسين الفرنسي والروسي جراء النزاع السوري. وأعلنت ميركل أنّ جميع الخيارات مطروحة قبيل المحادثات مع بوتين بشأن الوضع في سوريا. إلى ذلك، أعلنت روسيا أمس وقف غاراتها في مدينة حلب. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: «إنّ هذه الخطوة هي بادرة حسن نية من الجيش الروسي (...) وليست مرتبطة» بالإنتقادات التي وجهتها فرنسا وألمانيا. ويأتي قرار موسكو المفاجئ بعد ليلة دامية في مدينة حلب، تخللتها غارات كثيفة على الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل، تسبّبت بمقتل خمسة أشخاص على الأقل من عائلة واحدة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان. وشككت الدبلوماسية الأميركية في الإعلان الروسي المفاجئ. وعلّق المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي بحذر عبر شبكة «سي ان ان»، «نحن راضون بالتأكيد عن سماع معلومات مفادها أنّه قد يتمّ تقليص العنف». لكنّه تدارك عبر برنامج صباحي «لا يزال الوقت مبكراً للقول إنّ هذا صحيح وكم من الوقت سيصمد. سبق أن شهدنا هذا النوع من الالتزامات والوعود. وشهدنا أنّه لم يتمّ الايفاء بها». وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعلن في وقت سابق خلال اجتماع لهيئة الاركان الروسية «اليوم ومنذ الساعة العاشرة صباحاً توقفت ضربات الطيران الروسي والسوري» موضحاً أنّ هذا الوقف المبكر للغارات «ضروري من اجل تطبيق الهدنة الإنسانية». وأوضح شويغو أنّ وقف الغارات «يضمن سلامة خروج المدنيين عبر ستة ممرات ويحضر لإجلاء المرضى والجرحى من شرق حلب». واضاف: «في الوقت الذي تبدأ فيه هذه الهدنة الإنسانية، ستنسحب القوات السورية الى مسافة كافية تمكن المقاتلين من الخروج من شرق حلب مع أسلحتهم» عبر ممرَّين خاصَّين، هما طريق الكاستيلو شمال حلب وسوق الهال في وسط المدينة. واشار شويغو إلى أنّه يمكن لوقف الغارات الجوية أن يساعد في نجاح محادثات تتمحور حول «الفصل بين المعارضة المعتدلة والإرهابيين في حلب» التي يُفترض ان تبدأ اليوم في جنيف. واضاف: «نطلب من حكومات الدول التي لها نفوذ على القسم الشرقي لحلب أن تقنع قيادييه بوقف المعارك ومغادرة المدينة». وتأتي دعوة شويغو غداة تصريحات للسفير الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إثر اجتماع مُغلق لمجلس الامن حول سوريا امس الأول، قال فيها إنّ امام مقاتلي فتح الشام احد خيارين إمّا مغادرة الأحياء الشرقية و»إمّا أن يُهزموا». واعلن تشوركين أنّ تركيا وقطر والسعودية «اعربت عن عزمها العمل بصورة دؤوبة مع هذه الفصائل المعارضة المعتدلة كي تنأى بنفسها» عن مقاتلي جبهة فتح الشام. وخلال إحاطته إلى مجلس الأمن بشأن سوريا، طرح المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا «افكاراً جديدةً» تمت مناقشتها في اجتماع لوزان الذي عُقد السبت بمشاركة موسكو وواشنطن وعدد من دول المنطقة. لكنّه قال إنّه لا تزال هناك «خلافات كبيرة» بشأن الطريق الواجب اتباعها لإرساء وقف النار. في غضون ذلك، أفاد المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لايركه أنّ الخطة الروسية لوقف إطلاق النار لن تعني وصول أيّ إمدادات إلى شرق حلب المحاصر ولا إجلاء المصابين، لأنّ روسيا وسوريا وأيّ أطراف أخرى مشاركة في القتال في المدينة لم تقدّم بعد ضمانات بسلامة عمال الإغاثة. (وكالات)روسيا: وقف الغارات على شرق حلب يشكّل «بادرة حسن نيّة» وواشنطن تُشكك
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك