تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تتقدَّم في الموصل... والعبادي أعطى توجيهاته لحماية المدنيين

Lebanon 24
18-10-2016 | 18:33
A-
A+
القوات العراقية تتقدَّم في الموصل... والعبادي أعطى توجيهاته لحماية المدنيين
القوات العراقية تتقدَّم في الموصل... والعبادي أعطى توجيهاته لحماية المدنيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تقدمت قوات عراقية مؤلفة من عشرات الآلاف من المقاتلين أمس في اتجاه الموصل، ثاني اكبر مدن العراق، حيث اقتحم الجيش أمس قضاء الحمدانية الذي يبعد 15 كيلومتراً جنوب شرق المدينة. وفي وقت تستعد منظمات إغاثية لمواجهة موجة نزوح من المدينة، أفاد قادة عسكريون انّ اليوم الاول من العملية حقّق اكثر من الاهداف التي رسمت له على رغم هجمات انتحارية بسيارات مفخخة نفّذها الارهابيون. تقدمت القوات العراقية أمس عبر سهول رميلة حول الموصل لمحاصرة عدد من القرى وتوجيه ضربات جوية ومدفعية ضد معاقل الارهابيين هناك ثم اقتحامها وتطهيرها. وارتفعت سحب دخان كبيرة حَوّلت لون السماء إلى رمادي على امتداد الافق، جرّاء اشتعال آبار نفط قريبة من قاعدة القيارة المقر الرئيسي للقوات الحكومية، بهدف تأمين غطاء امام الضربات الجوية خلال عملية استعادة السيطرة على المنطقة. وتتقدم القوات العراقية بصورة رئيسية عبر جبهتين، المحور الجنوبي من الموصل حيث تتحرك قوات حكومية انطلاقاً من قاعدة القيارة، والشرقي الذي تتقدم من خلالها قوات البشمركة الكردية. وفي السياق، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في بيان مقتضب أنّ «قطعات الفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي تسيطر على جهة الجنوب الغربي لقضاء الحمدانية». من جهته، قال المتحدث بإسم قوات مكافحة الارهاب صباح النعمان إنّ «عدداً كبيراً من القرى تمّ تحريرها خصوصاً في المحور الجنوبي الشرقي» من الموصل. واضاف أنّ «القوات الامنية حققت جميع اهدافها واحياناً اكثر، لكن نحن حريصون على أن تسير العملية كما هو مخطط لها وبدون استعجال». وقال النعمان انّ «قواتنا استخدمت كل الاساليب ضد داعش ولدينا مفاجآت اخرى كلما اقتربت العملية من مركز الموصل». من جهتها، اعلنت قوات التحالف انّها نفذت ضربات جوية أسفرت عن تدمير 52 هدفاً خلال اليوم الاول من العملية. وفي الوقت الذي أصبحت فيه القوات المهاجمة على بعد ما بين 20 و50 كيلومتراً من المدينة، قال سكان جَرى التواصل معهم عبر الهاتف إنّ أكثر من 100 أسرة بدأت تتحرك من الضواحي الجنوبية والشرقية الأكثر عرضة لخطر الهجوم إلى الضواحي التي تقع في وسط المدينة. واضافوا إنّ تنظيم «داعش» يستخدم المدنيين دروعاً بشرية في المدينة. توازياً، وردت أنباء عن أنّ زعيم التنظيم المتشدد بين آلاف المتشددين الذين لا يزالون في المدينة، في مؤشر على أنّ التنظيم لن يَدّخر جهداً في صد هجوم التحالف. اوباما في غضون ذالك، نبّه الرئيس الاميركي باراك اوباما إلى أنّ الهجوم الذي بدأ لاستعادة الموصل، سيكون «صعباً». وقال إنّ «الموصل ستكون معركة صعبة، سيكون هناك كرّ وفر». واضاف: «انا واثق بأنّ التنظيم المتطرف سيُهزم»، معتبراً أنّ «بدء العمليات خطوة كبيرة الى الامام». لكنه تدارك وقال: «لا يزال هناك ربما مليون شخص يعيشون هناك، اضافة الى القضاء على «داعش»، نركّز على الامن والمساعدة الانسانية للمدنيين الذين يفرّون من المعارك، سيكون ذلك أولوية مطلقة لنا». العبادي من جهته، اعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انّه أعطى توجيهاته لتحديد ممرات آمنة للمدنيين الذي قد يفرّون خلال المعارك. وقال: «حتى الآن لا يوجد تصادم بين قواتنا والمدنيين، قواتنا تسير بمحاور لا يوجد فيها مدنيون». واضاف: «دَعونا الاهالي داخل الموصل الى التزام بيوتهم». وشدد على انه «لا يوجد قصف عشوائي سواء من المدفعية او من الجو، ووَجَّهنا العسكريين أن يكون القصف الجوي دقيقاً وبعيداً عن المدنيين». إجتماع باريس وتوازياً مع المعركة العسكرية، يجتمع وزراء خارجية عدة دول غربية وشرق أوسطية في باريس غداً لبحث كيفية إعادة السلام والاستقرار للموصل بعد أن يتمّ طرد تنظيم «داعش» من معقله في العراق. قال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرلوت إنّ الوزراء سيناقشون حماية المدنيين وتقديم مساعدات، وسيتناولون أيضاً كيفية التعامل مع الرقة معقل تنظيم «داعش» في سوريا. وستكون الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية وتركيا من بين الدول المقرّر حضورها، ولكن لم توجّه دعوة لإيران وروسيا. لقاء الجعفري - ستولتنبرغ تزامناً، اجتمع وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري مع أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في مقر الحلف في بروكسل أمس وناقشا دعم الحلف للعراق. وقال ستولتنبرج «إنّهما ناقشا أيضاً التطورات السياسية والأمنية والحملة العسكرية الحالية لتحرير الموصل». وأكّد التزام الحلف بتوفير تدريب وبناء قدرات للعراق وفقاً لِما اتفق عليه الحلفاء في قمة «وارسو». المقاتلات التركية توازياً، اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم أمس أنّ طائرات حربية تركية شاركت في العمليات التي ينفذها الجيش العراقي والتحالف الدولي في الموصل، بدون ذكر توضيحات حول نطاق التدخّل أو طبيعته. وفي وقت لاحق، أعلن وزير الدفاع التركي، فكري إيشيق، أنّ بلاده توصّلت لاتفاق مع التحالف الدولي لمشاركة المقاتلات التركية في معركة تحرير الموصل العراقية. سوريا من جهة أخرى، ذكرت القيادة العامة للجيش السوري أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها يخططون لتأمين طرق وممرات عبور آمنة لإرهابيي تنظيم «داعش» الفارّين من الموصل باتجاه الأراضي السورية، بهدف الحفاظ عليهم وحمايتهم من جهة وتعزيز التواجد الإرهابي داخل الأراضي السورية من جهة أخرى». وشددت القيادة في البيان على أنّ «أيّ محاولة لعبور الحدود هي بمثابة اعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية». مخاوف على المدنيين إلى ذلك، ذكرت منظمات إغاثة دولية من بينها الصليب الاحمر، أمس، أنّها تستعد لاحتمال استخدام أسلحة كيماوية في معركة الموصل. وقال روبرت مارديني من مكتب اللجنة الدولية للصليب الاحمر للشرق الادنى والمتوسط «انّ الصليب الاحمر يستعد لتدريب العاملين في مجال الصحة ومن خلال توفير المعدات للمرافق الصحية في المناطق المحيطة في الموصل، بحيث يتمّ استيعاب حالات إصابة الاشخاص بالمواد الكيماوية وتقديم العلاج لهم». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك