تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

داعش يغادر الموصل وموسكو تحذِّر من دخوله سوريا

Lebanon 24
19-10-2016 | 17:58
A-
A+
داعش يغادر الموصل وموسكو تحذِّر من دخوله سوريا<br/>
داعش يغادر الموصل وموسكو تحذِّر من دخوله سوريا<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن جنرال اميركي من التحالف الدولي، امس، ان قادة من تنظيم داعش بدأوا يغادرون الموصل مع تقدم القوات العراقية لاستعادة المدينة، متوقعا بقاء جهاديين اجانب فيها لخوض المعارك. وقال الجنرال غاري فوليسكي عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من بغداد «لقد شهدنا حركة» لمسؤولين ومقاتلين خارج المدينة في حين ان الاجانب «سيبقون فيها للقتال». ويقدر وجود بين ثلاثة الاف وخمسة الاف مقاتل من تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة، علما بأن القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي لا تحاصرها بالكامل. وبالتالي يمكن للجهاديين ان يفروا عبر الغرب نحو مدينة تلعفر العراقية او نحو سوريا. وأمس حذر الجيش الروسي من ان الهجوم على الموصل يجب الا يؤدي الى «اخراج ارهابيي» داعش الى سوريا. وقال الجنرال فاليري غيراسيموف تعليقا على هجوم الموصل الذي لم يبدأ فعليا بعد بحسب رأيه «يجب عدم اخراج الارهابيين من دولة الى اخرى، انما القضاء عليهم في مكانهم». واضاف «نأمل في ان يكون شركاؤنا في التحالف الدولي مدركين لما يمكن ان يحصل لهذه المجموعات المسلحة من تنظيم الدولة الاسلامية وهي تندحر». في غضون ذلك، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وجود قوات بلاده في منطقة بعشيقة قرب الموصل ليس تلويحا بالحرب ولا انتهاكا لسيادة العراق، وأنه لا يحمل أي نية سيئة، مشددا على أن قواته يجب أن توجد في المكان «الذي لا بد أن نكافح فيه من أجل استقلالنا ومستقبلنا، وهذا المكان حاليا هو الموصل». وقال أردوغان، خلال كلمته أمام اجتماع المخاتير في مجمع الرئاسة بالعاصمة أنقرة، إن المشكلة الأساسية هناك هي «إعادة بناء المنطقة»، وأشار أردوغان إلى أن هناك خطة تطبق في المنطقة وهي ليست في صالح تركيا، بل وتهدد بقاءها مطالبا بتعديل اتفاقية 24 تموز الموقعة في مدينة لوزان السويسرية عام 1923، والتي على إثرها تم تسوية حدود تركيا. وخاطب أردوغان الحكومة العراقية بأنه لن يمكنها العثور على صديق مثل تركيا «وستخسرون هذا الصديق في حال آذيتموه»، مؤكدا أن تركيا ستكون في الميدان وعلى طاولة المفاوضات بخصوص الموصل. وحذر أردوغان من جهود «إعادة هيكلة المنطقة» وقال إن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي. وقال «أحذر المنظمات الإرهابية وحكومة بغداد المتعصبة طائفيا وحكومة الأسد التي تقتل شعبها: أنتم على المسار الخطأ. النار التي تحاولون إشعالها ستحرقكم أكثر منا. لسنا ملزمين بالتقيّد بأي دور يضعه لنا أحد بهذا المعنى. لقد بدأنا تنفيذ خطتنا». ميدانياً، واصلت القوات العراقية أمس تقدمها أمس نحو الموصل واقتحمت ضواحي قرقوش اكبر البلدات المسيحية في البلاد التي تقع على بعد نحو 15 كلم شمال شرق الموصل. وقال ضابط عراقي ان قوات من مكافحة الارهاب التي تولت مهمات صعبة خلال عمليات نفذتها القوات العراقية في الفترة الماضية، تستعد للسيطرة على قرقوش. (أ ف ب - رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك