تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قمّة شائكة بين بوتين وقادة ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا

Lebanon 24
19-10-2016 | 18:25
A-
A+
قمّة شائكة بين بوتين وقادة ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا
قمّة شائكة بين بوتين وقادة ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عُقِدت أمس الأوّل قمّة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برلين حول الأزمة الأوكرانية مع قادة ألمانيا وفرنسا وأوكرانيا، في ظلّ تصاعدِ الخلاف بين الدول المجتمعة، وخصوصاً بسبب النزاع السوري. القادة الأوروبيون «سيدينون بشدة» خلال قمّتهم مشاركة روسيا في حلبإستقبلت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الرئيسَ الروسي عند الساعة 16,30 (ت غ.). وبالقرب من المبنى الواقع في وسط برلين تظاهرَ عشرات الاشخاص احتجاجاً على القصف في سوريا، وردّدوا هتافات تنتقد تحرّكَ الجيش الروسي في هذا البلد. ويشارك في القمّة أيضاً الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والاوكراني بترو بوروشنكو. من جهته، قال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في وقتٍ سابق: «لا نتوقّع تحقيق أيّ اختراق» في تطبيق اتّفاقات مينسك في بلد أوقعَ فيه النزاع المسلح بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا حوالى عشرة آلاف قتيل منذ نيسان 2014. وأضاف: «الأمثل سيكون ان تلتزم أوكرانيا تطبيقَ اتفاقات مينسك كما تمّت سابقاً». وعشية القمّة، صرّحت ميركل أنّ «الأمور تراوح مكانها على مستويات عدة، مِثل وقفِ إطلاق النار والمسائل السياسية والقضايا الانسانية»، مضيفةً: «لا يمكننا توقّع معجزة، لكن علينا في هذه المرحلة بذلُ كلّ الجهود الممكنة». من جهته، قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير: «لا أتوقّع تحقيق اختراق، لكن إذا تمكّنا من إحراز تقدّم في مجال إحداث مناطق جديدة منزوعة السلاح وإجراء إصلاحات انتخابية، فهذا سيُعدّ تقدّماً». بدوره، علّقَ مصدر دبلوماسي فرنسي: «لا نريد الاكتفاء بتجميد النزاع، لهذا السبب أعدّ الرئيس والمستشارة لقمّة على نموذج النورماندي» نسبةً إلى المنطقة الفرنسية التي عقِدت فيها القمّة الأولى من هذا النوع بمشاركة الدول الأربع. وعلى جدول الاعمال: تطبيق وقفِ إطلاق النار بين القوات الأوكرانية والمتمردين الموالين لروسيا، والذي لا يزال يتعرّض لخروقات عدة، وتبنّي قانون انتخابي وتنظيم انتخابات في شرق البلاد الخاضع لسيطرة الموالين لروسيا. كذلك، اعتبَر بوروشنكو في وقتٍ سابق أنّ الهدف من القمّة هو «دفعُ روسيا إلى تطبيق اتفاقات مينسك». وقال: «ينبغي ألّا نتوقّع الكثير من هذا اللقاء. ولم يزُر بوتين برلين منذ ضمّت بلاده شِبه جزيرة القرم الأوكرانية في العام 2014، ما أدّى الى تدهورِ العلاقات مع الغرب إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة. وبعد اللقاء الرباعي عقِد لقاء ثلاثي حول الملف السوري مع استمرار دعم روسيا لقوات النظام، ولا سيّما في محاولتها السيطرةَ على كامل مدينة حلب حيث أعلنت موسكو هدنةً بعد قصفٍ كثيف استمرّ نحو شهر. وقال مصدر فرنسي إنّ الأمر يتعلّق أيضاً «بإيصال الرسالة نفسها إلى بوتين حول سوريا: لا بدّ من وقفِ إطلاق نار قابل للاستمرار في حلب والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية». وتريد برلين وباريس تمديدَ الهدنة التي أعلنتها موسكو في سوريا إلى الحد الأقصى. وقال الرئيس الفرنسي قبل مغادرته إلى برلين: «سأبذل كلّ جهودي بالتعاون مع ميركل لكي يمكن تمديد هذه الهدنة». في وقتٍ أكّدت ميركل أنّ مسألة العقوبات على روسيا ردّاً على الغارات التي تشنّها في سوريا «لا يمكن استثناؤها من المحادثات». وكانت الصُحف الألمانية قد ذكرت أنّ ميركل باتت تؤيّد فرضَ عقوبات، لكن هناك معارضة كبيرة لذلك داخل الائتلاف الحكومي ومع عدد من دول الاتّحاد الأوروبي. قمّة الاتّحاد الأوروبي تأتي لقاءات برلين عشية قمّة للاتّحاد الأوروبي ستبحث العلاقات مع موسكو والقصفَ الذي تتعرّض له حلب والعقوبات التي فرِضت بسبب النزاع الاوكراني وضمّ شِبه جزيرة القرم. وأظهرَ مشروعُ اتّفاق أنّ القادة الأوروبيين «سيدينون بشدّة» خلال القمة مشاركة روسيا في عمليات قصفِ الأحياء الشرقية لحلب، وسيطالبون بوقفٍ «فوري» للأعمال القتالية. وسيجري القادة الأوروبيون مساء اليوم «مناقشة استراتيجية للعلاقات بين الاتّحاد الأوروبي وروسيا»، على أن يقِرّوا بعدها بدورهم خلاصاتٍ تتناول الأزمة السورية. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك