تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«الأوروبي» يُصعِّد لهجته حيال روسيا... والأطلسي «قلِق» من تحرّكاتها العسكرية

Lebanon 24
20-10-2016 | 18:23
A-
A+
«الأوروبي» يُصعِّد لهجته حيال روسيا... والأطلسي «قلِق» من تحرّكاتها العسكرية
«الأوروبي» يُصعِّد لهجته حيال روسيا... والأطلسي «قلِق» من تحرّكاتها العسكرية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
فيما دخلت الهدنة الإنسانية التي أعلنت عنها روسيا في حلب في شمال سوريا حيّز التنفيذ صباح أمس، أعلنَ رئيس الاتّحاد الأوروبي دونالد توسك أنّ الأوروبّيين يجب أن يُبقوا كلَّ الخيارات مفتوحة تجاه روسيا. في وقتٍ، أعربَ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ عن «القلق» من مشاركة مجموعة السفن العسكرية الروسية وبينها حاملة طائرات والمتّجهة إلى شرق البحر المتوسط في الغارات على حلب. أعلنَ توسك لدى وصوله لحضور قمّة دول الاتّحاد الأوروبي في بروكسل أنّه على الاتّحاد أن يُبقي جميع الخيارات مفتوحة في التعامل مع روسيا «بما في ذلك فرضُ عقوبات في حال استمرّت الجرائم». واعتباراً مِن مساء أمس الأوّل لوّح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل بعد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برلين بالتهديد بفرض عقوبات على موسكو. وأمس اعلنَ هولاند انّ «كلّ الخيارات مفتوحة» في ظلّ عدم فرضِ هدنة دائمة. ونصّت مسوّدة اتفاق حصلت عليها وكالة الصحافة الفرنسية أنّ كلّ الخيارات ممكنة «بما يشمل عقوبات إضافية تستهدف الجهات الداعمة لنظام» الرئيس السوري بشّار الأسد. بدورها، أكّدت ميركل عند وصولها إلى بروكسل أنّ ما يجري في حلب «بدعمٍ مِن روسيا، غير إنساني». ودعت إلى تطبيق وقفِِ النار «لمدة طويلة» وذلك بعدما اعلنَت روسيا عن تمديد «الهدنة الإنسانية» السارية في حلب منذ صباح أمس مدة 24 ساعة. وتزامنَ توقيت دخول الهدنة في حلب حيّز التنفيذ مع القمّة الاوروبية، ما يَعكس ربّما كيف يلعب الكرملين على ورقة الانقسامات في اوروبا. ويَظهر الانقسام خصوصاً بين دول شرق اوروبا التي تتخوّف من وجود روسيا قرب حدودها ودول بقيادة إيطاليا واليونان التي تتخوّف من خسارة شريك تجاري مهمّ. تحرّك السفن الروسية توازياً، عبَرت مجموعة من السفن العسكرية الروسية، بينها حاملة الطائرات الاميرال كوزنتسوف، أمس مياه بحر الشمال متّجهةً إلى قبالة سواحل سوريا في شرق المتوسط، وراقبَتها من بعيد سفن حربية بريطانية. وتُعتبر المجموعة التي تضم ثماني سفن أكبرَ عملية انتشار لسفن بحرية عسكرية روسية تشاهَد قبالة السواحل البريطانية في السنوات الأخيرة، بحسب ما صرّح متحدّث باسمِ البحرية الملكية البريطانية. ويأتي نشرُ هذه السفن بعد أسابيع من تصريح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو بأنّ الاميرال كوزنتسوف، وهي جزء من الاسطول الشمالي، سيتمّ إرسالها الى شرق المتوسط لتعزيز القوّات البحرية المنتشرة في المنطقة. مِن جهته، أعربَ الأمين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ عن «قلق» من كون مجموعة السفن العسكرية الروسية وبينها حاملة طائرات والمتّجهة الى شرق البحر المتوسط قد «تشارك في غارات» على مدينة حلب. وقال في مقر الحلف في بروكسل: «من حقّ روسيا ان تتحرّك في المياه الدولية» لكن «نحن قلِقون من انّ مجموعة السفن الروسية يمكن استخدامها للمشاركة في عمليات فوق سوريا». وأوضَح انّ سفن الحلف الاطلسي تراقب هذه السفن الروسية مع اقترابها من وجهتها «وستفعل ذلك بشكل مسؤول ومحسوب». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك