تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عقوبات أميركية ـــــ سعودية ضد مموّلين لـ«حزب الله»

Lebanon 24
20-10-2016 | 19:46
A-
A+
عقوبات أميركية ـــــ سعودية ضد مموّلين لـ«حزب الله»<br/>
عقوبات أميركية ـــــ سعودية ضد مموّلين لـ«حزب الله»<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات مشتركة مع السعودية ضد شخصين وشركة متهمين بدعم «حزب الله، في مبادرة اعتبرتها واشنطن انها «تؤكد قوة التعاون بين الاميركيين والسعوديين في جهودهم الرامية الى عرقلة التجارة والبنى التحتية المالية لحزب الله في العالم». ووضع اثنان من المحاسبين، هما محمد المختار كلاس وحسن جمال الدين، فضلا عن شركة تنظيف «غلوبال كلينرز»، على القائمة السوداء للافراد او المنظمات التي يتم تجميد اصولها في الولايات المتحدة والسعودية. ويتهم هؤلاء بتسهيل التحويلات المالية لمصلحة نشاطات ادهم طباجة، وهو رجل اعمال يعمل في لبنان والعراق ويخضع لعقوبات اميركية بتهمة تقديم الدعم المالي واللوجستي لـ«حزب الله». كما اضافت الولايات المتحدة اثنين آخرين مقربين من «حزب الله« على قائمة العقوبات هما يوسف عياد، المتهم بتقديم المساعدة في «التخطيط لاعمال لارهابية» في تايلندا، ومحمد همدر المعتقل في البيرو للاسباب نفسها.وقال نائب وزير الخزانة الاميركي آدم زوبين، المسؤول عن مكافحة تمويل الارهاب، ان «المبادرة المشتركة مع السعودية تؤكد قوة التعاون بين الاميركيين والسعوديين في جهودهم الرامية الى عرقلة التجارة والبنى التحتية المالية لحزب الله في العالم». اضاف «ان حزب الله يستمر في تخطيط وتنسيق وتنفيذ هجمات ارهابية في كل انحاء العالم، وسوف تستمر الخزانة في استهدافه بقوة كما اؤلئك الذين يدعمونه». وفي إجراء متصل، وضعت وزارة الخارجية الاميركية هيثم علي طبطبائي القيادي في «حزب الله« على قائمة العقوبات بموجب القواعد الأميركية لمكافحة الإرهاب. وقاد علي طبطبائي القوات الخاصة لـ»حزب الله« وعمل في سوريا ووردت تقارير تفيد بأنه في اليمن. وفي الرياض، جاء في بيان رسمي امس ان المملكة صنفت اسمين لفردين وكيان واحد لارتباطها بأنشطة تابعة لـ»حزب الله»، هم محمد المختار فلاح كلاس وحسن حاتم جمال الدين، وشركة المنظفات العالمية «غلوبال سرفيسز«، وهي شركة لبنانية مسجلة في العراق، ومركزها الرئيسي في مدينة بغداد ولها مكتب في منطقة الضاحية الجنوبية في لبنان. وقال البيان: «ستواصل المملكة العربية السعودية مكافحتها للأنشطة الإرهابية لحزب الله اللبناني بكافة الأدوات المتاحة، كما ستستمر في العمل مع الشركاء في أنحاء العالم بشكل ينبئ عن أنه لا ينبغي السكوت من أي دولة أو منظمة دولية على ميليشيات حزب الله وأنشطته الإرهابية والإجرامية«. اضاف البيان «لطالما يقوم حزب الله بنشر الفوضى وعدم الاستقرار، وشن هجمات إرهابية وممارسة أنشطة إجرامية وغير مشروعة في أنحاء العالم، فان المملكة العربية السعودية سوف تواصل تصنيف نشطاء وقيادات وكيانات تابعة لحزب الله وفرض عقوبات عليها نتيجة التصنيف«. وقالت المملكة في بيانها ان هذا التصنيف وفرض العقوبات «يأتي استناداً لنظــام جــرائم الإرهـاب وتمويله، ونظام مكافحة تبييض الأموال، والمرسوم الملكي أ/ 44 الذي يستهدف الإرهابيين وداعميهم ومن يعمل معهم أو نيابة عنهم ومع الكيان أعلاه، حيث يتم تجميد أي أصول تابعة لتلك الأسماء المصنفة وفقاً للأنظمة المرعية في المملكة، ويحظر على المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة القيام بأي تعاملات معهما ومع الكيان أعلاه«. (واس، ا ف ب، «المستقبل»)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك