تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أتاتورك يستيقظ وأردوغان ينهزم الأكراد اللاعب الأقوى في تركيا

Lebanon 24
07-06-2015 | 23:18
A-
A+
أتاتورك يستيقظ وأردوغان ينهزم الأكراد اللاعب الأقوى في تركيا
أتاتورك يستيقظ وأردوغان ينهزم الأكراد اللاعب الأقوى في تركيا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
خذل الأتراك الرجل القوي رجب طيب أردوغان الذي تلقى صفعة قاسية لطموحاته الى امتلاك سلطات رئاسية واسعة. وللمرة الأولى منذ عام 2002 يفقد حزب العدالة والتنمية الغالبية المطلقة ويجد نفسه مضطراً الى النظر في خيارات لم يألفها يوماً مثل دخول حكومة ائتلافية أو تأليف حكومة أقلية. صحيح أنه بقي أول الفائزين، لكن أقل ما يقال في فوزه أنه على حافة الهزيمة ومفتوح على كل الاحتمالات. ففي رسالة من الناخبين لا يمكن إنكارها، تراجع التأييد للحزب الحاكم ثماني نقاط مئوية على الأقل عنه في الانتخابات السابقة عام 2011، وهي رسالة موجهة إلى شخص أردوغان. فهو بدأ الحملة الانتخابية بطلب 400 مقعد من اصل 550 في مجلس النواب، فإذا بالصناديق لا تعطيه سوى 260 في أفضل تقدير، أي دون الغالبية بـ16 نائباً. وسيفرض ذلك على حزبه دخول حكومة ائتلافية بعدما كان يشكل كل حكوماته السابقة منفرداً. وبعد ساعات من إقفال صناديق الاقتراع، أظهر فرز 97 في المئة من الأصوات حصول حزب العدالة والتنمية على 41 في المئة من الأصوات، استناداً الى تقدير تلفزيون "تي أر تي". وينخفض هذا الرقم إلى 40,66 في المئة و255 مقعداً في تقدير لصحيفة "زمان". وفي إقرار بالرسالة التي وجهها الناخبون، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن "خيار الشعب هو الخيار الأكثر صواباً". ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول كبير في الحزب توقعه قيام حكومة أقلية وإجراء انتخابات مبكرة. حزب الشعوب الديموقراطي ولا تقل أهمية عن تراجع حزب أردوغان، النتيجة القوية التي حققها حزب الشعوب الديموقراطي الكردي بحصوله على نسبة تراوح بين 12 و12,31 في المئة من الاصوات، مع العلم أن المطلوب هو 10 في المئة من الأصوات لدخول مجلس النواب. وللمرة الأولى في تاريخ الجمهورية التركية، بات حزب كردي ممثلاً في المجلس. وتحدثت تقارير عن خسارة حزب العدالة والتنمية خمسة من مقاعده الستة في ديار بكر، ويبدو أن حزب الشعوب الديموقراطي سيطر تقريباً على جنوب شرق البلاد ذي الغالبية الكردية. كما خسر العدالة والتنمية التأييد له في سانلي أورفة وغازي عينتاب حيث تجمعات اللاجئين السوريين. ولم يستبعد سيري ثريا أوندر من حزب الشعوب الديموقراطي الذي صار نائباً عن أنقرة في مؤتمر صحافي الفوز بـ80 مقعداً، وهذا سيضع الحزب في المرتبة الرابعة في المجلس. وقال إن الحزب لن يدعو إلى احتفالات لتفادي استفزاز خصومه. لكنه غمز من قناة حزب العدالة والتنمية بقوله: "هذا انتصار للديموقراطية على التكبر، للحرية على القمع، للتواضع على الخداع، للسلام على الحرب". ورأت مصادر في حزب الشعوب الديموقراطي أنه من المبكر القول ما إذا الحزب مستعداً لدخول حكومة ائتلافية مع العدالة والتنمية. وحل حزب الشعب الجمهوري ثانياً بـ25في المئة من الاصوات، وحزب العمل القومي ثالثاً بـ17 في المئة. وشكلت الانتخابات نقطة فارقة في تاريخ الأقليات في البلاد، إذ سينضم إلى مجلس النواب للمرة الأولى ثلاثة أرمن هم ماكار عيسان من العدالة والتنمية، وغارو بايلان من حزب الشعوب الديموقراطي، وسليمة دوغان من حزب الشعب الجمهوري. ويذكر ان اردوغان اعتمد في سني حكمه على طمس الكثير من القيم العلمانية للجمهورية التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923، كما عمل على تحجيم المؤسسة العسكرية وباتت تركيا من الدول الأكثر قمعاً للصحافيين. ولهذا تكتسب نتائج انتخابات أمس مغزى مضاعفاً.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك