تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تسلّمت مضادات للطيران وأعلنت بدء «ملحمة حلب»

Lebanon 24
21-10-2016 | 18:38
A-
A+
المعارضة تسلّمت مضادات للطيران وأعلنت بدء «ملحمة حلب»
المعارضة تسلّمت مضادات للطيران وأعلنت بدء «ملحمة حلب» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي أنّ المسلحين في حلب بدأوا في الحصول على مضادات طيران محمولة على الكتف، فيما يستعد أكثر من 1200 مسلح لاقتحام شرق حلب من الجهة الجنوبية الغربية. تزامن ذلك، مع تأكيد وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف أنّ محاولات الحفاظ على تنظيم «النصرة» كقوة تهدف لاستخدامه لاحقاً لإسقاط حكومة بشار الأسد، مثيرة للحزن. أعلنت مصادر إعلامية في وقت متأخر أمس أنّ «حركة نور الدين زنكي»، المنضوية تحت لواء تنظيم «الجيش السوري الحر» أعلنت مساء أمس ما أسمته بـ«ملحمة حلب». وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان الروسية، الفريق سيرغي رودسكوي، للصحافيين، أنّ من بين المهاجمين على حلب أكثر من 30 «إرهابياً انتحارياً»، مزوّدين بالدبابات والعربات المصفحة وأكثر من 20 سيارة رباعية الدفع مزوّدة برشاشات ثقيلة. وذكر رودسكوي أنّ «الإرهابيين» يستغلون وقف إطلاق النار لتحقيق أهدافهم. واستطرد، قائلاً إنّ «تشكيلات ما يسمى بالمعارضة المعتدلة ورعاتها يعرقلون إعادة الوضع في منطقة حلب إلى طبيعتها»، وعلى الرغم من ذلك، فإنّ الرئيس الروسي قرّر تمديد الهدنة الإنسانية في المدينة لمدة 24 ساعة إضافية، اعتباراً من الساعة 8:00 إلى الساعة 19:00 من السبت 22 تشرين الأول (اليوم). وأضاف أنّ حميع الطلبات التي توجّهها روسيا إلى الجانب الأميركي بالتأثير على مسلَّحي المعارضة المعتدلة المزعومة وإقناعهم بوقف عمليات القصف والسماح للأهالي بالمغادرة أو مغادرتها بأنفسهم تبقى بلا ردّ. وقال رودسكوي إنّ المسلّحين مستمرون في قصف الأحياء السكنية، بما فيها أماكن وجود الممرات الإنسانية، في غرب حلب، من مدافع هاون وراجمات للصواريخ، الأمر الذي أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 30 مدنياً خلال الساعات الـ24 الماضية. لافروف من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنّ موسكو لم تعد مندهشة من رفض واشنطن اعتبار تنظيم «جبهة النصرة» عدواً يجب استهدافه في سوريا. وأعاد الوزير إلى الأذهان أنّ طائرات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لم تضرب «النصرة» أبداً خلال الغارات التي بدأتها في عام 2013. وأكّد أنّ محاولات الحفاظ على تنظيم «النصرة» كقوة هي الأكثر استعداداً للقتال، لاستخدامه لاحقاً لإسقاط حكومة بشار الأسد، مثيرة للحزن. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي قد قال امس الاول إنّ الهدف الرئيس للضربات الأميركية في أراضي سوريا هو تنظيم «داعش». وأكد كيربي أنّ واشنطن تعتبر «النصرة» تنظيماً يبقى خارج وقف إطلاق النار ومدرجاً على قائمة المنظمات الإرهابية في سوريا. وتعليقاً على تصريحات كيربي، قال لافروف: «ليس فيها شيء جديد بالنسبة لنا». كذلك، اعرب لافروف عن «قلق روسيا الشديد» من جراء رفض عناصر جبهة فتح الشام (النصرة سابقاً) مغادرة حلب. وقال: «نحن قلقون جداً بسبب رفض مقاتلي جبهة النصرة مغادرة المدينة رغم اشارات حسن النية التي ابدتها موسكو ودمشق والرامية الى اعادة الوضع الى طبيعته في المدينة»، مشيراً بذلك الى جبهة فتح الشام. واتهم لافروف مجدداً هذه المجموعة الجهادية وانصارها بـ«نسف جهود الامم المتحدة» لتنظيم ايصال المساعدة الانسانية. وفي شأن تكثيف الغارات التركية على مواقع الأكراد في شمال سوريا، أعرب لافروف عن قلق موسكو البالغ من الأنباء بهذا الشأن. الأمم المتحدة تزامناً، أعلن المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ينس لاركي أنّ عملية إخلاء المرضى والجرحى من شرق حلب لا يمكن أن تبدأ لأسباب أمنية، موضحاً أنّ ذلك سيكون خطراً في الظروف الحالية. تزامن ذلك، مع إعلان مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين أنّ حصار وقصف حلب يشكل «جرائم ذات أبعاد تاريخية» أوقعت الكثير من القتلى المدنيين وتصل إلى حدّ جرائم الحرب. ولم يذكر بالاسم روسيا لكنّ إشارته كانت واضحة. وقال في كلمة خلال جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان «جماعات المعارضة المسلّحة تواصل إطلاق قذائف المورتر وغيرها من المقذوفات على أحياء مدنية في غرب حلب لكنّ الضربات الجوّية دون تمييز عبر الجزء الشرقي من المدينة من قبل قوات الحكومة وحلفائها مسؤولة عن سقوط الغالبية العظمى من الضحايا المدنيين». من جهة أخرى، يبذل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جهوداً حثيثة كي تعقد الجمعية العمومية التابعة للمنظمة الدولية جلسة طارئة نادرة في شأن سوريا بعد أن فشل مجلس الأمن الدولي في اتخاذ إجراء لإنهاء الحرب التي اقتربت من عامها السادس. وقال بان «أطالبكم جميعاً بالتعاون والاضطلاع بمسؤولياتكم الجماعية للحماية.. أشعر بالأسف لفشل مجلس الأمن في تحمّل مسؤولياته لصون السلام والأمن في سوريا». أوروبا إلى ذلك، عبّرت الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الاوروبي في قمة عقدت امس الاول في بروكسل عن «إدانتها الحازمة» لمشاركة روسيا في الهجوم على حلب إلى جانب النظام السوري، لكنها تجنّبت الاشارة إلى عقوبات ممكنة تثير تحفظات لدى إيطاليا خصوصاً. وورد في النص أنّ «الاتحاد الاوروبي يدرس كلّ الخيارات المتوفرة إذا تواصلت الفظائع». توازياً، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إنّ على الاتحاد الأوروبي أن يدرس كلّ الخيارات للضغط على روسيا والأسد لوقف الهجمات على حلب. وأضافت: «كنا واضحين للغاية في شأن دور روسيا وواضحين للغاية في شأن ضرورة أن يدلي الاتحاد الأوروبي بالتصريح الواضح الذي أدلى به. بدورها، طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بوضع نهاية للهجمات التي تشنّها قوات الحكومة السورية وروسيا على مدينة حلب وأضافت أنّ الاتحاد الأوروبي سيتخذ إجراءات ضدهما إذا ما استمرت الحملة «الوحشية». وأضافت: «لم نقل إنّ بوسعنا فرض عقوبات على سوريا وحسب بل أيضاً على كلّ المتحالفين مع سوريا، وهذا ينطبق على روسيا». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك