تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو تعمل لتحرير سورية من الإرهاب وأنقرة تتوعّد بالزحف في اتجاه الباب

Lebanon 24
22-10-2016 | 19:10
A-
A+
موسكو تعمل لتحرير سورية من الإرهاب وأنقرة تتوعّد بالزحف في اتجاه الباب
موسكو تعمل لتحرير سورية من الإرهاب وأنقرة تتوعّد بالزحف في اتجاه الباب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
انتهت أمس، الهدنة التي أعلنتها روسيا في شرق مدينة حلب، شمال سورية، من دون أن يتم تسجيل حالات إجلاء لجرحى او خروج لمقاتلين معارضين او مدنيين. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن «الهدوء ساد شرق حلب في ثالث أيام وقف النار الذي أعلنته روسيا من جانب واحد» ويقضي بوقف القتال أثناء النهار لأربعة أيام متتالية، موضحاً: «لم يسجل حتى الآن، خروج أي شخص عبر المعابر، كذلك فشلت جهود لجان اهلية في مناطق النظام بإخراج جرحى من أحياء حلب الشرقية». وذكر أنه «لا توجد تقارير عن ضربات جوية سورية أو روسية على الجزء الشرقي من حلب، الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة، منذ أن بدأت روسيا وقف النار الخميس الماضي». وتفيد الأمم المتحدة بأن «200 شخص من المرضى والجرحى يجب اجلاؤهم على وجه السرعة من مناطق المقاتلين في حلب». لكن المعارضة أوضحت أنه لا يمكنها قبول وقف النار، لأنها ترى أنه لا يفعل شيئا لتخفيف معاناة من اختاروا البقاء شرق حلب. ودعت روسيا والجيش السوري مقاتلي المعارضة إلى مغادرة شرق حلب، عبر ممرات معينة، إلى مناطق أخرى تحت سيطرة المعارضة في سورية، مع ضمان سلامتهم، لكن عددا قليلا من مقاتلي المعارضة أو المدنيين استجاب فيما يبدو. من جهته، قال الناطق باسم الكرملين ديميتري بيسكوف، إن مهمة روسيا في سورية هي «تحريرها من التنظيمات الإرهابية والحيلولة دون تقسيم البلاد». وفي مقابلة مع برنامج تلفزيوني إخباري، أضاف بيسكوف: «ليس الهدف هو إقامة قاعدة موقتة. انها وسيلة لتحقيق الهدف الذي أعلنه الرئيس (بوتين)، وهو مساعدة السلطات السورية المشروعة في قتالها داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية. يجب تحرير الأرض السورية». وتابع: «نحتاج إلى التحرير وفعل كل ما هو ممكن للحيلولة دون تقسيم البلاد». وفي معرض رده على سؤال حول اهداف توجّه بواخر اسطول الشمال الروسي الى البحر المتوسط، استبعد بيسكوف ان يكون هدفها «إبعاد» الاميركيين عن المنطقة ومنعهم من توجيه ضربة للقوات السورية، موضحاً أن «هذه المجموعة البحرية الضاربة لها اهداف محددة تعلمها القيادة العسكرية الروسية وان القوات الروسية في سورية تملك ما يكفي من القدرات لرصد أي تحرك عسكري مضاد». يذكر ان مجموعة بحرية ضخمة تابعة لاسطول بحر الشمال الروسي تضم حاملة الطائرات العملاقة «الادميرال كوزنتسوف» والطراد النووي «بيوتر فيليكي» وبواخر مضادة للغواصات، توجّهت منتصف الشهر الجاري الى «المتوسط» في خطوة اثارت امتعاض قيادة الحلف الأطلسي. من جهة ثانية، حمّل الجيش السوري «النظام التركي» ورئيسه رجب طيب أردوغان، مسؤولية تدريب وإيواء من وصفهم بـ «الإرهابيين»، مضيفاً ان ما يقوم به النظام التركي يعتبر تصعيداً خطيراً على سيادة سورية. وأعلنت قيادة الجيش في بيان أن «أردوغان صعد عدوانه على سورية باستهداف القرى والبلدات شمال حلب بالطيران الحربي، وإدخال وحدات من الجيش التركي إلى داخل الحدود السورية، وتقديم الدعم المباشر برمايات المدفعية والدبابات للمجموعات الإرهابية المسلحة».وختم الجيش: «أي تواجد لوحدات من الجيش التركي داخل الحدود السورية سنتعامل معه كقوة احتلال ونتصدى له بجميع الوسائل». في المقابل، توعّد أردوغان بأن «القوات التركية ستزحف في اتجاه مدينة الباب» شمال سورية، التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش)، قائلا: «لا بد أن نتحرك، ولسوف نتحرك. الهدف هو طرد المسلحين المتطرفين والقوات الكردية السورية من المنطقة الحدودية». وفي خطاب ألقاه خلال افتتاح مركز تعليمي في إقليم بورصة، أمس، قال أردوغان: «قوات الجيش السوري الحر المدعومة من تركيا ستتقدم نحو مدينة الباب شمال حلب. يقولون لا تذهبوا إلى الباب. نحن ملتزمون بذلك، سنذهب إلى هناك... يجب أن نقيم منطقة خالية من الإرهاب». وتابع أردوغان: «نحترم الحدود الجغرافية لكل دولة حتى لو كانت ثقيلة على قلوبنا (...) تركيا ستفعل كل ما يلزم مع شركائها في التحالف (ضد داعش) في مدينة الرقة (السورية) لكنها لن تعمل مع حزب الاتحاد الديموقراطي» الكردي السوري. وأمس، شنت مقاتلات تركية غارت على «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) الذراع العسكرية لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية، الموجودة في مدينة تل رفعت في ريف حلب الشمالي. وقال قيادي في «لواء الحمزة» التابع لـ «الجيش الحر» إن «طائرات حربية شنت اربع غارات على مواقع وحدات حماية الشعب وقوات سورية الديموقراطية في مدينة تل رفعت، استهدفت مقرات لهم موقعة قتلى وجرحى ومدمرة عدداً من الاليات التابعة». وأضاف أن «أكثر من 20 دبابة، وعربات مدفعية تركية، دخلت مدينة مارع، لمساندة الثوار»، لافتاً إلى «اندلاع اشتباكات بين على محوري بلدة الشيخ عيسى وحربل وأم حوش وحصية في ريف حلب الشمالي». وأكمل: «سيطرة قوات درع الفرات على مدينة تل رفعت مسألة وقت، وقصف مرتزقة قسد مستشفى مدينة اعزاز (أول من امس) بصواريخ، دليل على ضعفهم، هذا القصف سيكون الرد عليه بما هو اقوى».وفي نيويورك، أعلن خبراء تابعون للامم المتحدة ان«الجيش السوري شن هجوما كيماويا على بلدة قميناس في محافظة إدلب في 16 مارس 2015». وفي تقريرهم الرابع، خلص المحققون الى«أنه توجد معلومات كافية (تتيح) الاستنتاج بأن الهجوم (على قميناس) تسببت به طائرة مروحية تابعة للجيش السوري ألقت مقذوفا من ارتفاع عال فلامس الأرض ونشر مادة سامة اثرت على السكان».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك