تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أردوغان يخسر الغالبية المطلقة

Lebanon 24
08-06-2015 | 00:25
A-
A+
أردوغان يخسر الغالبية المطلقة
أردوغان يخسر الغالبية المطلقة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعرّض حزب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لنكسة كبيرة في انتخابات الأمس، إذ خسر الأغلبية المطلقة التي تمتع بها في برلمان أنقرة منذ 13 عاماً إلى الآن، تزامناً مع تقدّم لافت للحزب الكردي الذي تجاوز عتبة الـ10 في المئة التي كانت تحول دون دخوله البرلمان بشكل رسمي. وبحسب نتائج رسمية شملت 98 في المئة من الأصوات، تصدر حزب العدالة والتنمية ولكن هذه المرة من دون مفاجآت، هذه الانتخابات، لكنه لم يحصل سوى على 41 في المئة من الاصوات، اي 259 مقعدا من اصل 550، ما سيجبره على تشكيل حكومة ائتلافية. وقال رئيس الوزراء التركي احمد داود أوغلو أمس، إن حزب العدالة والتنمية هو الفائز الواضح في اي انتخابات برلمانية وتعهد باتخاذ كل الاجراءات الضرورية لمنع اي ضرر يلحق بالاستقرار السياسي للبلاد. وأضاف داود أوغلو للصحافيين من شرفة مقر حزب العدالة والتنمية في انقرة «يجب على الجميع أن يفهم ان حزب العدالة والتنمية هو الفائز وانه زعيم هذه الانتخابات.. يجب ألا يحاول أحد بناء انتصار من انتخابات خسرها«. وفي المقابل، تجاوز حزب الشعب الديموقراطي الكردي عتبة العشرة في المئة في شكل كبير (12,5 في المئة من الاصوات) ليدخل البرلمان ممثلا بـ78 نائبا. وقال احد نواب الحزب سيري سوريا اوندر للصحافيين مساء «نحن على وشك ان نكسب 80 مقعدا في البرلمان. هذه النتائج تمثل نصرا للحرية على الطغيان، للسلام على الحرب». وكان اردوغان كثف هجماته العنيفة على رئيس الحزب المؤيد للاكراد صلاح الدين دمرداش واصفاً إياه بأنه «صبي تافه» يشكل مجرد واجهة لحزب العمال الكردستاني المتمرد. وصرح دمرداش اثناء ادلائه بصوته في اسطنبول «نأمل ان نستيقظ على تركيا جديدة اكثر حرية في 8 حزيران«. واستبعد دمرداش الدخول في ائتلاف مع حزب الاغلبية، وقال إن نتائج الانتخابات البرلمانية وضعت نهاية للنقاش حول نظام رئاسي. وقال في مؤتمر صحافي في اسطنبول «انتهى النقاش حول رئاسة تنفيذية ودكتاتورية في تركيا بهذه النتائج«. وكان لحزب الشعب الديموقراطي 29 مقعدا في البرلمان المنتهية ولايته، انتخبوا كمستقلين للالتفاف على عتبة العشرة في المئة الالزامية. وحصل اكبر حزبين منافسين للحزب الحاكم وهما حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديموقراطي) وحزب العمل القومي اليميني على 25,2 في المئة و16,5 في المئة من الاصوات على التوالي. وبذلك فاز الاول بـ131 مقعدا والثاني بـ82 مقعدا. وقال مسؤول كبير في حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا إن نتائج الانتخابات تعبر عن رفض واضح من الناخبين لمسعى اردوغان إلى نيل صلاحيات واسعة ونظام رئاسي تنفيذي. وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري مراد كارايالجين في اسطنبول للصحافيين «الناخبون قالوا لا بشكل واضح للنظام الرئاسي«. وهذا التراجع الانتخابي الاول لحزب اردوغان الذي فاز في كل الانتخابات منذ العام 2002، وهو يشكل هزيمة كبرى للرئيس التركي الذي جعل من هذه الانتخابات استفتاء على شخصه وسعى عبرها الى الفوز بـ330 مقعدا في البرلمان على الاقل تمهيدا لتمرير تعديل دستوري يعزز سلطاته الرئاسية. وأثارت مشاركته القوية في الحملة الانتخابية مع حزبه جدلا واسعا نظرا الى ان رئيس الدولة يكون على المسافة نفسها من جميع الاحزاب. وكان اردوغان اقر اثناء الادلاء بصوته في اسطنبول بأن الحملات الشرسة مثلت تحدياً في بعض الاحيان، وقال «ان مؤشرات الديموقراطية القوية ستعزز الثقة في المستقبل في حال تحققت ارادة الشعب هذا المساء». وذكرت محطة تلفزيون «سي.إن.إن تورك« أنه مع فرز 94 في المئة من بطاقات الاقتراع حصل حزب اردوغان على 41 في المئة من الأصوات، وهي نتيجة ستجعله يواجه صعوبة في تشكيل حكومة مستقرة للمرة الأولى منذ تولى السلطة قبل أكثر من عقد. وقال مسؤول كبير بالحزب لـ»رويترز« طالبا عدم نشر اسمه «نتوقع حكومة أقلية وانتخابات مبكرة.» وتراجع سعر الليرة التركية بصورة حادة امام الدولار في تعاملات شحيحة بعد ساعات من التداول مع خشية المستثمرين مزيدا من انعدام اليقين السياسي. وغاب صخب الاحتفالات عن الأجواء خارج مقر حزب اردوغان في أنقرة. وهتف مئات المؤيدين لمؤسس الحزب، لكن لم تكن هناك علامة تذكر على الحشود الهائلة التي تجمعت تحت شرفته بعد الانتصارات في الانتخابات السابقة. وشابت الحملة الانتخابية اعمال عنف حيث قتل شخصان واصيب العشرات في هجوم على تجمع انتخابي لحزب الشعب الديموقراطي في مدينة دياربكر جنوب شرقي تركيا. وقال رئيس الوزراء احمد داود اوغلو لدى الادلاء بصوته في معقله في كونيا (شرق) «نريد ان يكون هذا اليوم احتفالا للديموقراطية«. واغتنم اوغلو المناسبة ليعلن توقيف مشتبه به في هجوم دياربكر. ونشر اكثر من 400 الف شرطي ودركي في كل انحاء البلاد لضمان امن الاقتراع وفقا لوسائل الاعلام التركية. وقال مراسلو وكالة «فرانس برس« ان العديد من جرحى هجوم دياربكر تحدوا اصاباتهم وتوجهوا الى مراكز الاقتراع. وقال ايلكر سورغون (27 عاما) الناخب من انقرة الذي حضر للادلاء بصوته عند فتح مراكز الاقتراع لوكالة «فرانس برس«، «لست من اصل كردي لكنني قررت التصويت لحزب الشعب الديموقراطي من اجل ان يحصل حزب العدالة والتنمية على عدد اقل من المقاعد».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك