تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

دي ميستورا لرحيل الأسد وجيش الفتح يقترب من اللاذقية

Lebanon 24
08-06-2015 | 00:58
A-
A+
دي ميستورا لرحيل الأسد وجيش الفتح يقترب من اللاذقية
دي ميستورا لرحيل الأسد وجيش الفتح يقترب من اللاذقية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في اول تدخل من نوعه في المعارك الدائرة بين المقاتلين الجهاديين وفصائل اسلامية معارضة، بينها جبهة النصرة، شن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت مواقع لتنظيم الدولة الاسلامية في ريف حلب شمال سوريا. كما تراجع التنظيم المتطرف تحت وطأة الاشتباكات العنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين الى مسافة كيلومترين عن مدينة الحسكة في شمال شرق سوريا، بعدما تمكن في الايام الاخيرة من الوصول الى مشارفها. سياسيا ،وفي حين تنطلق اليوم في القاهرة جلسات الحوار السوري بغياب الائتلاف الوطني لقوى المعارضة، برزت دعوة المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا لرحيل الرئيس بشار الاسد، معتبرا ان هذا الاخير لن يترك السلطة الا تحت الضغط العسكري. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان، ان «طائرات تابعة للتحالف العربي الدولي نفذت اربع ضربات جوية استهدفت بعد منتصف ليل السبت الاحد، نقاط تمركز تنظيم الدولة الإسلامية في بلدة صوران» في محافظة حلب، تزامنا مع اشتباكات بين عناصر التنظيم من جهة وحركة احرار الشام الاسلامية النافذة وفصائل إسلامية وجبهة النصرة من جهة اخرى في محيط المدينة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن: «انها المرة الاولى التي يدعم التحالف الدولي معارضة غير كردية في اشتباكات ضد مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية». واضاف: «تشكل هذه الضربات دعما غير مباشر لحركة احرار الشام وجبهة النصرة» التي تعد ذراع تنظيم القاعدة في سوريا وتعتبرها واشنطن «منظمة ارهابية». وتأتي هذه الغارات بعد اسبوع من سيطرة الجهاديين على بلدة صوران القريبة من مارع والواقعة على طريق امداد رئيسي للمعارضة من تركيا الى حلب،. وتبعد صوران عن مدينة اعزاز ومعبر باب السلامة الحدودي مع تركيا نحو عشرة كيلومترات. وقال عبد الرحمن ان الضربات تشير الى وجود «قرار اميركي بمنع تقدم التنظيم من صوران الى مدينة اعزاز الحدودية مع تركيا». على جبهة الحسكة، تراجع تنظيم الدولة الاسلامية الى بعد كيلومترين عن مدينة الحسكة، مركز المحافظة، اثر اشتباكات عنيفة مع قوات النظام التي قصفت مواقع الجهاديين. وتزامن تراجع التنظيم مع مشاركة مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية للمرة الاولى منذ بدء الهجوم على المدينة، في القتال ضد الجهاديين. جبل الأكراد في غضون ذلك، عزز مقاتلو جيش الفتح وجودهم عند تخوم محافظتي اللاذقية وحماه، بعد السيطرة على عدد من القرى وتجمع عسكري كبير. وأظهرت صور بثها ناشطون سيطرة كتائب المعارضة على تلة الجب الأحمر في جبل الاكراد في اللاذقية. وقال المرصد السوري: «تمكنت فصائل جيش الفتح من السيطرة خلال أقل من 24 ساعة على حاجز المعصرة الذي يعد أكبر حواجز قوات النظام المتبقية في محافظة إدلب وعلى بلدة محمبل». ميدانياً أيضاً،اقتحم الجيش الحر في ريف حمص الشمالي مقرات تنظيم داعش بعد حصار دام 48 ساعة وخسر التنظيم العشرات من عناصره وقياداته الميدانيين. سياسياً، دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، رئيس النظام السوري إلى الرحيل عن السلطة، مطالباً واشنطن بالضغط عسكرياً باتجاه تحقيق ذلك. ونقلت صحيفة «ديلي بيست» الأميركية عن دي ميستورا خلال لقاء عقده الجمعة مع معارضين سوريين في جنيف، تشديده على ضرورة رحيل الأسد لفتح الطريق أمام أي تسوية سياسية في سوريا. واعتبر دي ميستورا أن الضغط العسكري المطلوب على الأرض لن يأتي عن طريق الأمم المتحدة، إنما عن طريق الولايات المتحدة والتي عليها أن تتجاوز مجلس الأمن الذي يعيق العملية السياسية عبر بعض الدول. وفي القاهرة، تنطلق اليوم جلسات الحوار السوري بغياب الائتلاف الوطني وبحضور نحو 250 شخصية من رموز وقيادات المعارضة بالداخل والخارج. وسيبحث الحوار في عدة محاور أساسية تتمثل في بحث مستقبل سوريا وبديل النظام وتنفيذ وثيقة جنيف1 التي أقرت تشكيل هيئة انتقالية كما يتعرض لرفض قرارات النظام تجنيس ايرانيين واعتبارها خيانة لارادة الشعب السوري وثورته.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك