تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أميركا تتوقع تداخُل عمليَّتي الموصل والــرقة ضد تنظيم «داعش»

Lebanon 24
25-10-2016 | 18:30
A-
A+
أميركا تتوقع تداخُل عمليَّتي الموصل والــرقة ضد تنظيم «داعش»
أميركا تتوقع تداخُل عمليَّتي الموصل والــرقة ضد تنظيم «داعش» photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أمس أنّ الولايات المتحدة تتوقع أن تتداخل عمليّتا الموصل العراقية والرقة السورية ضد تنظيم «داعش»، في مؤشر على أنّ المساعي لبدء عزل الرقة التي يتخذها معقلاً رئيسياً له ربما تلوح في الأفق. ودخلت حملة القوات العراقية لاستعادة الموصل من «داعش» بدعم الولايات المتحدة يومها التاسع. وتشقّ القوات العراقية طريقها إلى مشارف المدينة فيما قد تصبح أكبر عملية عسكرية في العراق منذ أكثر من عقد. لافروف لشتاينماير: على واشنطن فصل المعارضة عن الإرهابيينقال كارتر في مؤتمر صحافي في باريس مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان بعد اجتماع 13 دولة في التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة: «نعم سيحدث تداخل بين عمليتي الموصل العراقية والرقة السورية، وهذا جزء من خطتنا ونحن مستعدون لذلك». ولم يقدّم الوزير الأميركي تفاصيل لكن تصريحاته تشير إلى أنّ تحركاً عسكرياً في اتجاه الرقة في سوريا ليس بعيداً. من جهته، قال لودريان، إنّ «داعش» أصبح في موقع دفاعي، لافتاً إلى أنّ استعادة الموصل ستمثّل خسارة رمزية كبيرة للتنظيم. وأضاف: «انّ واشنطن لم تعد وحدها في العراق، وانّ القوات الفرنسية في قاعدة القيارة تساهم في معركة الموصل». وأوضح أنّ «الجهود الفرنسية سمحت بتحقيق تقدّم على الأرض وتحقيق انتصارات مهمة». وتابع: «داعش أصبح في موقف دفاعي بعد خسارته لتكريت وسنجار والرمادي والقيارة والفلوجة، وتقهقره في العراق وسوريا، بفضل ما تقوم به قوات سوريا الديمقراطية وتحريرها لجرابلس، ومن ثم دابق التي تمّ تحريرها أيضاً بدعم من تركيا». واشار إلى أنّ «البنى التحتية والمحاور الاستراتيجية لداعش لم تعد بيد التنظيم المتطرف بشكل قوي»، مؤكداً أنّ العمليات العسكرية الجارية حول الموصل «تسير وفق المخططات المعدة، وهذه المعركة ستكون صعبة، ولكننا مصممون على دعم حلفائنا على الأرض». هولاند من جهته، نَبّه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في كلمته خلال اجتماع وزراء الدفاع إلى أنّ التحالف بحاجة إلى الانتباه لنقاط ضعف مقاتلي «داعش» من مدينة إلى أخرى. وقال: «سيختبئ إرهابيون في هذه الصفوف من الناس التي تغادر الموصل وسيحاولون الذهاب أبعد إلى الرقة على وجه الخصوص». وحذّر من أنّ الهجوم على الموصل قد يفجّر تدفقاً لمقاتلين أجانب وهو مصدر قلق للدول الأوروبية التي تخشى التعرّض لهجمات في الداخل يَشنّها متشددون تابعون للتنظيم بعد العودة من العراق وسوريا. واضاف: «ينبغي أن نتحلى باليقظة الشديدة تجاه عودة المقاتلين الأجانب». العراق توازياً، حذّر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو من أنّ بلاده قد تشنّ عملية برية في شمال العراق، وذلك بهدف القضاء على أي «تهديد» لمصالحها. وقال لشبكة «كانال 24» التلفزيونية رداً على سؤال عن احتمال تنفيذ القوات التركية عملية برية انطلاقاً من قاعدة بعشيقة في شمال العراق: «اذا كان هناك خطر يُهدد تركيا، فسنستخدم كل وسائلنا، بما في ذلك عملية برية (...) للقضاء على هذا التهديد»، مُضيفاً: «هذا أبسط حقوقنا الطبيعية». وتطالب تركيا بالمشاركة في الهجوم الجاري على مدينة الموصل، لكنّ بغداد ترفض ذلك. وذكر تشاوش أوغلو بأنّ تركيا كانت قد نفّذت في آب الفائت عملية برية ضد تنظيم «داعش» في شمال سوريا، مشيراً إلى أنّ بلاده على استعداد لتنفيذ عملية مماثلة في العراق. ميدانياً، تستعد قوات من الحشد الشعبي المؤيّد للقوات الحكومية لفتح محور جديد في الجهة الغربية من منطقة الموصل، بهدف قطع الطريق على عناصر «داعش» الذين يهربون من الموصل الى سوريا. واستعاد جهاز مكافحة الإرهاب، قوات النخبة العراقية، السيطرة على مناطق قريبة من الضواحي الشرقية للموصل. سوريا إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، أنّ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا الامم المتحدة الى التحرك بشكل «أكثر حزماً» لإجلاء الجرحى من الاحياء الشرقية لحلب، وذلك خلال اتصال هاتفي مع نظيره الالماني فرانك فالتر شتاينماير. واضاف البيان: «قال لافروف إنّه على ممثلي الوكالات الانسانية التابعة للأمم المتحدة أن يتحركوا بشكل أكثر حزماً لإزالة العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الانسانية وتمنع إجلاء الجرحى من شرق حلب». وكرر وزير الخارجية الروسي التشديد على «ضرورة وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بالفصل بين كتائب المعارضة المعتدلة والمجموعات الارهابية الناشطة في القسم الشرقي للمدينة». وكان أطباء سوريون أعربوا أمس عن الأسف لعدم إجلاء الجرحى والمرضى من القسم الشرقي لحلب، وعَزوا الفشل لعجز الأمم المتحدة عن ضمان سلامتهم. من جهة أخرى، شددت الخارجية الروسية أمس، على أن تقريراً أصدرته «آلية التحقيق المشترك» ويحمّل دمشق مسؤولية استخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا لا يستند إلى أدلّة مقنعة. وأكد مدير دائرة الأمن ونزع الأسلحة في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف أنّ موسكو تدرس حالياً بالتفصيل الأدلة التي استندت إليها «آلية التحقيق المشترك» للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية عن الحادث الثالث لاستخدام الأسلحة الكيمياوية في سوريا. ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس، أنّ موسكو ودمشق ستمددان تعليق طلعات الطيران الروسي والسوري في سماء حلب وريفها. وأكّد رئيس إدارة العمليات في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية، الفريق سيرغي رودسكوي، أنّه «تمّ التعليق الكامل لتحليقات القوات الجوية الفضائية الروسية والقوات الجوية السورية في منطقة عمقها 10 كيلومترات حول مدينة حلب، وسيتم تمديد حظر شنّ الطيران الروسي والسوري ضربات في محيط هذه المدينة». وأشار رودسكوي إلى أنّ روسيا تمكنت من إقناع الجيش السوري بالموافقة على هذه الخطوة وعدم الانجرار وراء استفزازات المسلحين. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك