نفى التحالف العربي فرض «حصار»، متحدثا عن «منع» و«مراقبة» للحؤول دون تهريب السلاح، بحسب المتحدث باسمه اللواء احمد عسيري.
وقال عسيري: «لا، لا يوجد حصار»، مضيفا «ثمة مراقبة بحسب القانون الدولي، القانون البحري، القانون الجوي. المراقبة تختلف عن الحصار الذي يعني ان أياً كان ليس بامكانه الدخول او الخروج».
وكان التحالف يسمح بحركة ملاحة محدودة من مطار صنعاء واليه تقتصر على رحلات لمنظمات إنسانية وللامم المتحدة، وأخرى لشركة الخطوط اليمنية تخضع للتفتيش في السعودية.
لكن الملاحة المدنية أوقفت بالكامل منذ آب مع استئناف الغارات على صنعاء ومحيطها.
وقال عسيري «الطائرات التابعة للمنظمات الانسانية والامم المتحدة هي الوحيدة التي يحق لها الاقلاع من مطار صنعاء والهبوط فيه».
ورداً على سؤال عن منع الطائرات المدنية، اكد ان ذلك هدفه ضمان «سلامة» طائرات الخطوط الجوية وعدم «تهريب ادوات الحرب».
وكان المدير العام للمطار خالد الشايف أكد أن «المطار مغلق من يوم بدء المعارك حتى هذه اللحظة».
سياسياً، اعلن وسيط الامم المتحدة في اليمن امس انه قدم للمتمردين الحوثيين خطة سلام شاملة مع جدول زمني «يحظى بدعم دولي غير مسبوق» لوضع حد للنزاع في هذا البلد.
ولكن خلال اجتماع في صنعاء، وجه المتمردون انتقادا شديدا الى الامم المتحدة وموفدها اسماعيل ولد الشيخ احمد معربين عن «استيائهم من اداء المبعوث الاممي» ومن «التعاطي اللامسؤول للامم المتحدة تجاه ما يحدث في اليمن .
وصرح ولد الشيخ احمد في مطار صنعاء بعد زيارة استمرت يومين انه قدم للمتمردين وحلفائهم «خطة سلام».
واوضح ان هذه الخطة «تتضمن مراحل واضحة وجدولا زمنيا باجراءات امنية وسياسية يجب تطبيقها بهدف تسوية شاملة للنزاع».
واكد الموفد الاممي ان «استمرار الحرب لن يخدم احدا. الحل سياسي فقط»، داعيا اطراف النزاع «الى تقديم تنازلات للخروج من الازمة».
وشدد على ان الخطة التي عرضها «تحظى بدعم دولي غير مسبوق» من دون ان يخوض في التفاصيل.
وعلى موقعهم «سبأ.نت» اكد المتمردون انهم «تسلموا من المبعوث الأممي رسمياً مقترحاً باسم الأمم المتحدة على اعتبار أنه حل شامل وكامل يشمل الجوانب السياسية والأمنية وغيرها، وعلى أن يمثل هذا المقترح أرضية للنقاش على طاولة المفاوضات».
ميدانيا، استمرت المعارك والغارات الجوية على جبهات عدة فيما اعلنت الرياض ان مواطنا من بنغلادش قتل واصيب باكستاني امس في سقوط قذائف مصدرها الاراضي اليمنية على مدينة جازان في جنوب المملكة.
(ا.ف.ب)