تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

بري: انتخاب الرئيس وحده غير كاف والجهاد الأكبر بعده... في الاستحقاقات

Lebanon 24
25-10-2016 | 19:56
A-
A+
بري: انتخاب الرئيس وحده غير كاف والجهاد الأكبر بعده... في الاستحقاقات<br/>
بري: انتخاب الرئيس وحده غير كاف والجهاد الأكبر بعده... في الاستحقاقات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري، «أننا على بعد خطوات من انتخاب رئيس للجمهورية في 31 الشهر الجاري، آملين بأن تتحقق هذه الخطوة لأن لبنان في حاجة ماسة إليها من دون الدخول في الحساسيات التي عودتنا دائماً أن تؤخر أمورنا لدرجة أننا أصبحنا منذ أكثر من سنتين ونصف من دون رئيس للجمهورية». وقال: «طبعاً هذا الأمر وحده ضروري ولكنه غير كاف، لأن بعده هناك الجهاد الأكبر المتعلق بالاستحقاقات اللبنانية خصوصاً، وهذا رأيي منذ زمن، ما يتعلق بقانون انتخاب يقوم على العدالة بالنسبة الى المرأة، ونحن مضطرون لأن تكون هناك كوتا للمرأة أولاً، وفي الوقت نفسه يكون قائماً على النسبية لنصل الى مستوى حضاري معين ونخطو خطوات تخفف من الطائفية وتحافظ على الطوائف، لأن الطوائف شيء والطائفية شيء آخر». وأقامت سفيرة لبنان لدى الأمم المتحدة في جنيف، نجلا عساكر، مساء أول من أمس، مأدبة عشاء تكريماً للرئيس بري، حضرها أعضاء الوفد المرافق النواب: ياسين جابر، باسم الشاب، جيلبرت زوين، سفير الجامعة العربية في باريس بطرس عساكر، القائم بالأعمال اللبناني في برن منصور شيا، وعدد من أركان الجالية اللبنانية في سويسرا. وبعد كلمة ترحيبية للسفيرة عساكر نوهت فيها بدور بري الوطني، ألقى رئيس المجلس كلمة شكر في مستهلّها السفيرة «التي عودتنا على أن نجتمع كل عام هنا على الخبز والملح، والمناسبة دائماً هي انعقاد الاتحاد البرلماني الدولي الذي يعتبر أكبر تجمع ديبلوماسي تقريباً في العالم بما يعني البرلمانات، وتطرح فيه المواضيع التي تهم الشعوب باعتبار أن ديبلوماسية الحقائب هي غير ديبلوماسية البرلمانات». ولفت بري الى أن «علينا أيضاً ألا ننسى أنه نتيجة الأزمات التي تحيط بمنطقتنا، والتي هي حولنا، جعلت من لبنان منزلاً في حديقة والنار تشتعل حولنا، وقد تدخل النار الى بلدنا عبر أي شجرة أو غصن يابس، ما جعلنا نتحمل لأول مرة في التاريخ ما لم يتحمله شعب أو دولة جراء وجود ما يوازي نصف عدد سكان بلدنا من لاجئين ومن نازحين»، مشيراً الى أن «هذا الأمر يشكل خطراً إضافة الى الموضوع الاقتصادي أو التعليمي أو الاجتماعي، وكل هذه الأمور تنتظر معالجات وبالتالي إحياء المؤسسات التي عطلناها بأيدينا، وأهم من هذا كله الحفاظ على ثروة لبنان الحقيقية التي هي الإنسان». وسلام يرحب بالانفراج وينتظر وصول الرئيس عبر رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام عن «غبطته الشخصية والعامة لهذا الانفراج النوعي»، خصوصاً أنه بما تبقى لحكومته من فترة زمنية تلي تشكيل حكومة جديدة فور انتخاب رئيس جديد، أعفي من «معاناته الطويلة نتيجة غياب الرئيس الذي توزعت صلاحياته بين الوزراء وضاعت معها المسؤوليات، وحملته مرات عدة على التردد في الاستقالة لئلا يترك البلاد في مهب ريح الفراغ الأكبر». كلام ســلام نقله عنه رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن الذي قال: «تداولنا في التطور الرئاسي الأخير الذي فتح الباب على مصراعيه أمام انتخاب رئيس، وهو المطلب الذي كان أولوية وطنية في افتتاحه وترداده في جلسات مجلس الوزراء كل مرة كلازمة ضرورية لإنقاذ لبنان من حال الشلل والتعطيل والانهيار». والتقى سلام في السراي الكبيرة، وزير البيئة محمد المشنوق الذي أطلعه على اليوم الوطني لحماية نهر الليطاني وبحيرة القرعون، «الذي يمكن أن نعتبره الانطلاقة الكبرى لعملية التنظيف فيهما ومنع التلوث عن كل هذا الحوض». وعن موقف فريقه الوزاري من التطور السياسي الحاصل في شأن الاستحقاق الرئاسي، أجاب: «لا شك أن الرئيس سلام وجميع المواطنين ينتظرون وصول رئيس للجمهورية إلى سدة الرئاسة. والجميع يحبذ كل الخطوات التي تساعد على التوافق الوطني ويتابعها بانتظار أن تتحقق من خلالها حال التقدم بالوطن نحو مزيد من الأمن والاستقرار»، لافتاً إلى أن «مشكلة رئاسة الجمهورية عاشت معنا حتى الآن أكثر من سنتين ونصف السنة وقد تجد لها حلاً في 31 الجاري، والأمل أن يتبع هذا الحل أيضاً بتشكيل حكومة قادرة على جمع الشمل في الوطن وتحقيق الاستقرار الذي ننشده جميعاً».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك