تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

قرار جديد لـ«اليونسكو» يُغضب إسرائيل: إدانة التنقيب غير الشرعي تحت «الأقصى»

Lebanon 24
26-10-2016 | 18:29
A-
A+
قرار جديد لـ«اليونسكو» يُغضب إسرائيل: إدانة التنقيب غير الشرعي تحت «الأقصى» <br/>
قرار جديد لـ«اليونسكو» يُغضب إسرائيل: إدانة التنقيب غير الشرعي تحت «الأقصى» <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تبنت لجنة في منظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) امس قرارا يدين انشطة «التنقيب غير الشرعية» التي تجريها اسرائيل في القدس القديمة، مستخدمة تسمية «باحة الحرم القدسي» التي ترفضها الدولة العبرية وتعتمد بدلا منها تسمية «جبل الهيكل». ويأتي القرار بعد ثمانية ايام على قرار اصدره المجلس التنفيذي للمنظمة في الموضوع نفسه اثار غضب اسرائيل. وتبنت لجنة التراث العالمي المؤلفة من 21 دولة اعضاء بالاجماع النص الذي طرحته الكويت ولبنان وتونس ويدين «الاضرار» و«انشطة التنقيب غير الشرعية» التي تجريها اسرائيل في المدينة القديمة ويطالبها باحترام الوضع القائم في الاماكن المقدسة، بحسب مشروع القرار . وعلى الاثر، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو استدعاء السفير الاسرائيلي لدى اليونسكو «للتشاور» . وقال مكتب نتنياهو في بيان ان «مسرح العبث مستمر. قررت استدعاء سفيرنا لدى اليونسكو لاجراء مشاورات وسنقرر الاجراءات التالية التي سنتخذها». وكانت اسرائيل عرضت ورقة بردى تعود الى القرن السابع قبل الميلاد زعمت انها تتضمن اقدم ذكر لاسم القدس بالعبرية في اطار الجدل حول التصويت . وقال امير غانور من سلطة الاثار الاسرائيلية خلال عرض الوثيقة على الصحافة «انها بالنسبة للاثار الاسرائيلية اول مرة يرد فيها اسم القدس بالعبرية خارج التوراة». وبحسب المصدر ذاته يتيح تحليل الكربون ومقارنة الخط على أوانٍ فخارية تأكيد ان ورقة البردى تعود لحوالي 700 سنة قبل الميلاد، وانها اقدم من مخطوطات البحر الميت العائدة للقرن الثاني قبل الميلاد. وقالت سلطة الاثار الاسرائيلية ان البردى التي عرضت أمس اكتشفت خلال عملية تنقيب وتم الاستحواذ عليها قبل قليل من قيام مهربين من منطقة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة بعرضها للبيع في السوق السوداء العالمية للاثار، بحسب المصدر ذاته. وتعرضت البردى للنهب من مغارة في منطقة البحر الميت واتاحت مصادرتها بعد «تحقيق طويل» الكشف عن ثلاث شبكات لتهريب الاثار، بحسب المسؤول الاسرائيلي. ويغطي ورقة البردى البالغ طولها حوالي عشرة سنتيمترات كتابة آرامية أو عبرية قديمة واضحة. وهي عبارة عن كشف لجرار من الخمر مرسلة لملك القدس خطها موظف من منطقة اريحا حاليا. واعتبر غانور ان «للمخطوطة قيمة تجارية كبيرة جدا لكن قيمتها الاثرية اكبر لانها تتعلق بتاريخ الشعب اليهودي، بهذا البلد، ولا سيما بالقدس». على صعيد اخر، تخلى القضاء الاسرائيلي عن ملاحقة حارسين امنيين اسرائيليين قتلا في 27 نيسان فلسطينية (23 عاما) وشقيقها (16 عاما) في معبر قلنديا بين القدس والضفة الغربية. واعتبرت وزارة العدل الاسرائيلية في بيان ان احد الحارسين لا يمكن مقاضاته لانه تصرف «بشكل واضح دفاعا عن النفس» عندما اطلق النار على امرأة شهرت سكينا باتجاهه. اما الثاني فلا يمكن مقاضاته كذلك «لغياب الادلة» رغم انه اطلق عدة عيارات باتجاه الفلسطينيين. (ا.ف.ب)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك