تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

مجزرة إدلب: 35 قتيلاً بينهم 11 تلميذاً

Lebanon 24
26-10-2016 | 19:19
A-
A+
مجزرة إدلب: 35 قتيلاً بينهم 11 تلميذاً<br/>
مجزرة إدلب: 35 قتيلاً بينهم 11 تلميذاً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ارتكب الطيران الأسدي - الروسي مجزرة مروّعة في شمال سوريا مودياً بحياة 35 ضحية بينهم 11 تلميذاً، في وقت ردّت الولايات المتحدة على أنقرة مؤكدة اشتراك «قوات سوريا الديموقراطية» في عملية استعادة الرقة التي ستبدأ «في الأسابيع المقبلة» حسب وزيري الدفاع الأميركي والبريطاني آشتون كارتر ومايكل فالون. ففي شمال غرب سوريا سقط 35 مدنياً قتلى بينهم 11 طفلاً، في غارات لم يُعرف إذا كانت سورية أم روسية على مدرسة ومحيطها في قرية حاس في محافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري في حصيلة جديدة. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن «العشرات أصيبوا» كذلك «بجروح في ست غارات جوية لم يُعرف إذا كانت سورية أو روسية، استهدفت مدرسة ومحيطها في قرية حاس في ريف إدلب الجنوبي». وقال إن «بين القتلى 11 طفلاً كانوا موجودين داخل المدرسة التي تضررت من جراء الغارات». وقال المرصد إن ريف إدلب يتعرض منذ الخميس الماضي لغارات كثيفة وقصف مدفعي ما تسبب بمقتل 89 مدنياً وإصابة 150 آخرين بجروح. وتحدث المرصد سابقاً عن مقتل 26 مدنياً في الغارة على مدرسة قرية حاس. وأوضح ناشط في مركز إدلب الإعلامي المعارض أن «الغارات استهدفت القرية عند الساعة الحادية عشرة والنصف قبل الظهر». وأضاف أن «أحد الصواريخ سقط على مدخل المدرسة أثناء خروج التلاميذ منها الى منازلهم بعدما قررت إدارة المدرسة إغلاقها نتيجة الغارات التي استهدفت القرية». وأظهرت صورة تناقلها ناشطون من محافظة إدلب يد طفل مقطوعة تمسك بحقيبة مدرسية بين الركام. كما أظهرت صور نشرها الدفاع المدني في المناطق المعارضة والمعروف بـ»الخوذ البيضاء» على «تويتر» عناصر الإغاثة يرفعون الحطام في قرية حاس وآخرون يغلقون كيساً بلاستيكياً بداخله جثة. ودان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ما وصفه بـ»الجريمة التي استهدفت الأطفال في مدارسهم». وأكد أن «مسؤولية المجتمع الدولي واضحة في هذه الجريمة، حيث يستمر قادة العالم والأعضاء الفاعلون في الأمم المتحدة بممارسة دور لا مسؤول أمام جريمة حرب مستمرة، ما يساهم في تصعيد الأزمة من دون أي أفق للحل». وفي سياق الحرب ضد «داعش» أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر ونظيره البريطاني مايكل فالون أن الهجوم لاستعادة مدينة الرقة السورية من التنظيم المتطرف سيبدأ «في الأسابيع المقبلة». وجاءت تصريحات الوزيرين بعد عشرة أيام تقريباً من بدء الهجوم على مدينة الموصل العراقية التي تعتبر آخر معقل كبير لتنظيم «داعش». وقال كارتر الذي وصل الأربعاء الى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزاري للحلف الأطلسي، في مقابلة مع شبكة ان بي سي الأميركية إن الهجوم «سيبدأ خلال أسابيع قليلة». وخلال زيارة الأحد الى إقليم كردستان العراق لمناقشة الهجوم على الموصل، قال كارتر إن العملية لعزل تنظيم «داعش» في الرقة يجب أن تتزامن مع الهجوم على الموصل. وتقود الولايات المتحدة تحالفاً من 60 بلداً في القتال ضد تنظيم «داعش» وتقدم الدعم للجيش العراقي في هجومه الذي بدأه الأسبوع الماضي. ويأخذ الدعم شكل آلاف الغارات الجوية وتدريب القوات العراقية ونشر مستشارين على الأرض. وقال كارتر «إنها خطتنا منذ وقت طويل، ونحن قادرون على دعم» الهجومين على الموصل العراقية والرقة السورية في الوقت نفسه«. وصرح الوزير البريطاني للصحافيين في بروكسل أنه يأمل بهجوم على الرقة «خلال الأسابيع المقبلة». وقال فالون للصحافيين لدى وصوله الى مقر الأطلسي في بروكسل «شاهدتم تقدماً ملحوظاً في تطويق الموصل في العراق. نأمل أن تبدأ عملية مماثلة في الأسابيع المقبلة في اتجاه الرقة». ورداً على سؤال حول التوترات بين بغداد وأنقرة حول دور الأخيرة في الهجوم على الموصل، صرح كارتر في وقت لاحق أنه من المرجح أن تعمل الولايات المتحدة مع حليفتها تركيا لاستعادة الرقة. وأضاف «نحن نعمل بشكل واسع مع الجيش التركي في سوريا» وقد أثمر ذلك عن نتائج «كبيرة». وأضاف «ولذلك فإننا ندرس فرصاً أخرى من بينها التوغل بشكل أعمق في سوريا بما يشمل الرقة. لقد كان ذلك جزءاً من مناقشاتنا» مع وزير الدفاع التركي. ولكن مسؤولاً عسكرياً أميركياً كبيرا أثار حفيظة الأتراك بقوله إن وحدات حماية الشعب الكردية ستكون جزءاً من مساعي عزل الرقة. وقال أكبر قائد عسكري أميركي في العراق إن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيكونون جزءاً من القوة التي ستعزل مدينة الرقة معقل «داعش» في سوريا. وأضاف اللفتنانت جنرال ستيفن تاونسند في إفادة صحافية أن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال «داعش» يتمنى أن يتحرك سريعاً لعزل الرقة لمخاوف بشأن استخدام التنظيم للمدينة - معقله الرئيسي في الرقة - قاعدة للتخطيط وشن هجمات ضد أهداف في الخارج. وتعتبر الولايات المتحدة وحدات حماية الشعب حليفاً في المعركة ضد «داعش» لكن تركيا تعتبرها منظمة إرهابية بسبب صلاتها بالمقاتلين الأكراد الذين يشنون تمرداً منذ ثلاثة عقود في تركيا. وقال تاونسند «تركيا لا تريد رؤيتنا نعمل مع قوات سوريا الديمقراطية في أي مكان خصوصاً في الرقة. نجري محادثات مع تركيا وسنقوم بذلك تدريجياً». وأضاف تاونسند أن مسؤولي المخابرات يعتقدون أن داعش تستخدم الرقة نقطة تخطيط مركزية للهجمات الدولية. وتابع «القوة الوحيدة التي تتمتع بالقدرة في أي مدى قريب هي قوات سوريا الديمقراطية والتي تشكل وحدات حماية الشعب جزءاً كبيراً منها.. سنتحرك قريباً لعزل الرقة بالقوات المستعدة للذهاب. ونعتقد أن من المهم جداً عزل الرقة للبدء في السيطرة على هذه البيئة في وقت قصير للغاية«. لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن قوات عربية وليست كردية هي التي من المتوقع أن تسيطر على المدينة نفسها. وذكر تاونسند أن العملية لعزل الرقة ستكون المشاركة البرية للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة فيها أقل من الحملة ضد التنظيم في العراق. وقال «سيكون لدينا عدد أقل من جنود التحالف هناك وقدرة قتالية أقل هناك وسيكون علينا تقديم الدعم القتالي للتحالف بشكل مختلف عما نقوم به في العراق«. وأضاف أنه ستكون هناك مساعٍ لتجنيد وتدريب قوات محلية في الرقة مع إشراف شركاء محليين على معظم عمليات التدريب. وذكر أن التدريب سيجري على الأرجح في شمال سوريا. ولكن قال وزير خارجية تركيا مولود تشاووش أوغلو إن أي عملية مخطط لها لاستعادة مدينة الرقة من قبضة تنظيم «داعش» ينبغي تنفيذها من جانب قوات محلية، ومن دون مشاركة وحدات حماية الشعب الكردية. وقالت تركيا إنها ستواصل هجومها العسكري في سوريا إلى أن يخرج تنظيم «داعش» من مدينة الباب شمال سوريا رغم تحذير قوات موالية لبشار الأسد ووقوع هجوم بطائرة هليكوبتر ضد معارضين تدعمهم تركيا. وقال وزير خارجية تركيا في مؤتمر صحافي في أنقرة «هذا النوع من الهجمات لن يوقف قتالنا ضد داعش«. وأضاف أن «الهدف الوحيد لهذه العملية تطهير المنطقة من «داعش». العملية ستستمر إلى أن تصل إلى (مدينة) الباب. هناك ضرورة لاستمرار العملية وستستمر«. وذكر الجيش التركي في بيان أن طائرة هليكوبتر يُفترض أنها تابعة للقوات السورية قصفت المقاتلين في قرية قرب بلدة أخترين التي تقع على بعد خمسة كيلومترات جنوب شرقي دابق. وأكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تصميمه على «تطهير» مدينة منبج من المقاتلين الأكراد المدعومين من واشنطن. وقال في كلمة نقلها التلفزيون «نحن مصممون على تطهير منبج في أقرب وقت من حزب الاتحاد الديمقراطي. إما أن ينسحبوا وينتقلوا الى شرق الفرات، وإما سنفعل اللازم»، لكن اردوغان لا يعتزم أن يمد هذه العمليات إلى مدينة حلب، حيث قال إن «حلب ملك لأهلها». وأعلنت وزارة الخارجية الإسبانية أن روسيا سحبت طلب السماح لأسطولها الحربي المتجه الى سوريا بالتوقف في مرفأ سبتة الإسباني للتمون الذي كان مقرراً الجمعة، بعد تعرض إسبانيا لضغوط لرفض الطلب. وتعرضت إسبانيا لضغط من الحلف الأطلسي لرفض تمكين الأسطول الروسي من التمون في ميناء سبتة. وسبق لمدريد أن أعطت موافقتها على توقف الأسطول الروسي في أيلول الماضي. وقالت الوزارة الإسبانية في بيان «أبلغتنا السفارة الروسية في مدريد أنها تسحب طلبها لإعطاء الاذن للسفن بالتوقف ما يعني إلغاء التوقف». ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قولها إن وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف سيجري محادثات في موسكو مع نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث الأوضاع في سوريا والعراق. (ا ف ب، رويترز، العربية.نت)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك