تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

فرنجية يؤكد من الديمان استمرار ترشحه و«التيار» مع كل ما يساهم في استكمال الحوار

Lebanon 24
26-10-2016 | 19:47
A-
A+
فرنجية يؤكد من الديمان استمرار ترشحه و«التيار» مع كل ما يساهم في استكمال الحوار<br/>
فرنجية يؤكد من الديمان استمرار ترشحه و«التيار» مع كل ما يساهم في استكمال الحوار<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مع اقتراب ساعة الحسم الرئاسي، ستشهد الأيام الأربعة المتبقية لجلسة انتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية الاثنين المقبل، المزيد من المشاورات واللقاءات، وكان ابرزها امس لقاء البطريرك الماروني بشاره الراعي ورئيس «تيار المرده» النائب سليمان فرنجية في الديمان، حيث عقدت على الفور خلوة على شرفة الجناح استمرت نحو خمس وأربعين دقيقة، استبقى بعدها البطريرك، ضيفه إلى مائدة الغداء. وأكد فرنجية، في دردشة إعلامية، «أن الأجواء كانت ممتازة»، لافتاً إلى أن «اللقاء مع البطريرك طبيعي قبيل الجلسة الانتخابية المقبلة وقد عرضنا معه مجمل التطورات الراهنة في البلاد». ورداً على سؤال، أكد فرنجية «استمراره في ترشيحه». وفي المقابل التقى رئيس تكتل التغيير والإصلاح» النيابي ميشال عون، في الرابية، محافظ الشمال رمزي نهرا على رأس وفد من مشايخ طرابلس من المذاهب السنية والشيعية والعلوية، تحدث باسمه الشيخ احمد كمون فقال: «جئنا لنبارك للعماد عون، وتمنينا ان يتميز عهده بأمرين اي مكافحة الفقر وإلزامية التعليم». وأشار الى ان عون اعرب عن «محبته لأهل طرابلس، ونسأل الله ان يكون عهده متميزاً عن غيره بالعدل ورفع الظلم عن اهل المدينة، وأن يكون وصوله بداية خير لكل لبنان». وفي المواقف الرئاسية توقع وزير السياحة ميشال فرعون «أن يتم الانتخاب وتكون هناك إصلاحات وليس مزايدات قد تحصل وتضعف السلطة». وأكد أن «هناك الكثير من الأمور لم تحسم بعد والحكومة منذ سنتين تمثل رئيس الجمهورية وهناك العديد من الثغرات»، آملاً بـ «حل كل المسائل قبل جلسة الانتخاب». وأشار إلى أن «هذه الأيام تحمل نوعاً من التوتر على أكثر من صعيد ويستمر إلى ما بعد جلسة الانتخاب لأن الخلافات السياسية لا تزال موجودة»، مؤكداً أن «الحذر من جانب الأجهزة الأمنية سيكون موجوداً في تلك المحطات ومنها محطة الرئاسة في لبنان». وعن تشكيل الحكومة والعراقيل التي قد تواجهها، رأى أن «الخلافات السياسية جزء منها أساسي وجزء منافسة سياسية وصراع على السلطة وعلى بعض المواقع، توجد بعض الخلافات حول قانون الانتخاب وخلافات حول الحكومة إنما الأهم اليوم ألا نضيع البوصلة»، مشدداً على أن «الانتخاب هو ضمان الدستور والمؤسسات». وشـــدد وزير الـــداخلية اللبناني نهاد المشنوق على أن «اكتمال النصاب الدستوري في لبنان سيحدث قريباً جداً، وستكون فرصة لإعادة انتظام العمل في المؤسسات الدستورية كافة، تنفيذية وتشريعية، ما سيعطي دعماً وزخماً للمؤسسات الأمنية في ممارسة مهماتها». وكان المشنوق اطلع مفوض الشرطة الأسترالية أندرو كولفين أمس، على التحديات التي يواجهها لبنان وأبرزها تداعيات أزمة النزوح السوري عليه. وتمنى كولفين عليه «تعزيز التنسيق بين مختلف الأجهزة اللبنانية والأجهزة الأمنية الأسترالية، خصوصاً على صعيد الجريمة المنظمة ومكافحة الإرهاب». واعتبر المشنوق أن «لا دول قريبة أو بعيدة من الإرهاب، الذي جعل من العالم قرية صغيرة، وبمعزل عن الموقع الجغرافي، قريباً كان أو بعيداً من الأماكن الساخنة، على الجميع العمل يداً واحدة والتضامن لمواجهة التحديات الأمنية»، . وجدد تأكيد أن «الأمور تحت السيطرة في ما خص أزمة النازحين»، محذراً من «أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر على هذه الحال، إذا ظل المجتمع الدولي منكفئاً عن تقديم مساعدات جدية وفاعلة للحكومة اللبنانية وأجهزتها». طعمة للحريري: نحن معك ورأى النائب نضال طعمة ان «من الطبيعي أن يعبر كل عن رأيه وقناعاته، وأن يبقى هامش الالتزام مفتوحاً لخصوصيات قد يكون لها ما يبررها. من هنا نقول للشيخ سعد الحريري نحن معك لأننا شركاء في مسيرة بدأت على إيقاع الحرية وكرامة البلد، ومستمرون». وقال: «أتفهم ظروف المعترضين على ترشيح العماد عون، وبخاصة أننا كنا على ضفتين متقابلتين، ولكن الصحيح كذلك أننا كنا ندعو إلى العبور والتلاقي»، مؤكداً ان «المطلوب اليوم أن نقدم جميعاً التضحيات التي تساهم في إنقاذ لبنان، وهذا هو هاجس الرئيس الحريري». واعتبر عضو كتلة «القوات اللبنانية» جورج عدوان أن «لا مصلحة وطنية في توتير الأجواء حول اذا ما كانت الدورة الأولى أم الثانية في جلسة 31 الجاري». وأشار عبر «تويتر» الى ان «بغض النظر عن الموقف الدستوري بعد انتخاب الرئيس، يقتضي إعادة درس أسس تفسير الدستور». وأكد عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب آلان عون أن «كل شيء قبل وبعد جلسة انتخاب الرئيس، قابل للنقاش»، مشيراً إلى «إننا مستعدون لمناقشة أي فكرة طالما لا تؤثر في اجراء الانتخابات في موعدها ولا تغير بمسار الأمور»، واعتبر أن «من حق رئيس تيار «المردة» البقاء على ترشيحه للرئاسة لأن الأمور تجري في هذه الطريقة»، مؤكداً أن «تشكيل الحكومة ضرورة ملحة وقانون الانتخابات من اولويات المرحلة المقبلة يوجب القيام به بأسرع وقت من أجل القيام بانتخابات نيابية على أساس القانون الجديد لا القديم». ولفت إلى «إننا مطمئنون الى جلسة الاثنين والعماد عون سينتخب رئيساً، ونرحب بأي أمر يساهم في استكمال الحوار»، مؤكداً ان «ما يهمنا الآن وما تدور حوله النقاشات الداخلية هي مرحلة ما بعد الانتخاب والعهد الجديد». وأشار الى أن «عون ذاهب إلى مرحلة من التوافقات والمطبات بعد الانتخابات لن يكون من المستحيل تخطيها». وأكد عضو التكتل نفسه النائب ناجي غاريوس أن «رئيس «اللقاء الديموقراطي» النيابي وليد جنبلاط لا يستطيع الخروح من البرنامج المعطى اليوم للتسوية الرئاسية، ولا يستطيع الا ان يصوّت للعماد عون لاعتبارات سياسية»، مشيراً الى أن «رئيس المجلس النيابي نبيه بري حاجة وطنية والتوافق معه ممكن، ولا نستطيع ان نقول اننا سنبني دولة من دون بري فبالعكس، نحن نريدها مع بري، وجنبلاط اول من قال «طالما أن المسيحيين اتفقوا فلا يجب ان نخرج ضدهم». ظروف مبادرة الحريري ولفت الأمين العام لـ «تيار المستقبل» أحمد الحريري خلال لقائه الرئيس العام للرهبانية المارونية الآباتي نعمة الله الهاشم إلى «مبادرات الرئيس الحريري لإنهاء الفراغ الرئاسي، وحماية الموقع المسيحي الأول في الشرق، تحت سقف احترام الإرادة المسيحية». وشرح الحريري «الظروف التي أحاطت بمبادرة الحريري الأخيرة إلى إعلان تأييده لترشيح العماد عون، وما يحيط بها من تفاهمات على حماية النظام والدولة في لبنان، وتحصين اتفاق الطائف من أخطار الطروحات التأسيسية، والنهوض بالواقع الاقتصادي، وتحييد لبنان عن الأزمة السورية والحرائق المشتعلة في المنطقة». وشدد الحريري والهاشم على أهمية أن «يستمر الجميع في مراكمة الإيجابيات، والبناء عليها، بعد انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة العتيدة، وأن يستمر الحرص على البحث عن مساحات وطنية مشتركة، والتأسيس لمرحلة جديدة، من التعاون والتضامن، والحرص على الحوار لحل أي أزمة». بري: نصاب جلسة الانتخاب محسوم بدورتين إذا لم يفز مرشح في الأولى حسم رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري الجدل القائم حول مدى اعتبار جلسة الاثنين المقبل جلسة بدورة أولى أم ثانية، فأكد ان «نصاب جلسة انتخاب رئيس الجمهورية معروف ومحسوم، فما دام قد تلي محضر الجلسة السابقة وصدّق نحن أمام جلسة بدورتين، اذا لم يفز مرشح في الدورة الأولى، ولا حاجة للإثارة واللغط». وجدّد القول في دردشة مع الوفد الإعلامي المرافق في جنيف انه «سيحضر جلسة انتخاب رئيس الجمهورية هو وكتلته»، مؤكداً مرة أخرى على «الجهاد الأكبر بعد انتخاب الرئيس، وأن العنصر الأساس فيه هو قانون جديد للانتخابات». كما جدد الدعوة أمس، الى جلسة تعقد الثانية عشرة ظهر الاثنين المقبل، لانتخاب رئيس. وعقد بري أمس، على هامش أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، لقاءات مع رؤساء برلمانات ووفود برلمانية مشاركة في الجمعية. فالتقى رئيس البرلمان الأسترالي طوني سميث في حضور النائبين ياسين جابر وباسم الشاب، ودار الحديث حول التطورات الراهنة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية ودور الجالية اللبنانية الفاعل في استراليا. ثم التقى رئيس مجلس النواب الباكستاني سردار أياز صادق وعرض معه الوضع في الشرق الأوسط والتعاون بين البرلمانين اللبناني والباكستاني، ووجه صادق له دعوة رسمية لزيارة باكستان. وعقد النائبان جابر والشاب اجتماعاً مع الوفد البرلماني البريطاني، وتم البحث في الوضع في لبنان والمنطقة. وسيحضر وفد بريطاني الى لبنان في نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل في زيارة استطلاعية. كما التقى جابر والشاب وفداً برلمانياً ألمانياً برئاسة نائب رئيس المجلس السيدة روث. وشاركت النائب جيلبرت زوين في الاجتماع البرلماني الذي ناقش موضوع النساء المعنّفات. كما شارك الأمين العام للمجلس عدنان ضاهر في اجتماعات الأمناء العامين. جنبلاط نحو تأييد عون وبري يتفهم موقفه يتجه الحزب التقدمي الاشتراكي لتأييد ترشيح رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، ويتريث رئيسه وليد جنبلاط في اتخاذ القرار النهائي إلى ما بعد لقائه عون والتشاور مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري وترؤسه اجتماعاً لـ «اللقاء النيابي الديموقراطي» الذي كان رشح النائب فيه هنري حلو للرئاسة. وعلمت «الحياة» أن جنبلاط الذي كان ترأس مساء أول من أمس اجتماعاً لمجلس قيادة «التقدمي» في المختارة، صارح الحضور بأنه يتجه لتأييد عون نظراً إلى حساسية الوضع في الجبل الذي كان شهد مصالحة بين الدروز والمسيحيين رعاها البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير. وشدد جنبلاط، وفق ما قالت مصادر حزبية، على ضرورة الحفاظ على هذه المصالحة التي ساهمت في تنقية الأجواء بين الدروز والمسيحيين وفتحت صفحة جديدة بعد حرب الجبل عززت أواصر العيش المشترك في هذه المنطقة المختلطة. ولفت إلى أن هذا التعايش الإسلامي - المسيحي الذي ينعم به الجبل يبقى حاجة، وإلى أن التوافق الحاصل بين «تيار المستقبل» وحزب «القوات» لمصلحة دعم ترشيح عون ضروري، إضافة إلى أن صون الجبل وحمايته يقطعان الطريق على عودة الاحتقان الطائفي وهذا ما نحرص عليه. ورأى جنبلاط - وفق المصادر نفسها - أن «بري الذي سيبقى حليفاً وسنبقى على تواصل معه، يتفهم خلفية موقفنا ويقدر الدوافع والضرورات التي أملته». وفي السياق نفسه، توقعت المصادر عينها أن يبحث اجتماع «اللقاء الديموقراطي» الذي يسبق انعقاد جلسة انتخاب الرئيس الإثنين المقبل في 31 الجاري، في القرار الذي سيتخذه اللقاء وما إذا كانت هناك ضرورة للتمسك بترشيح حلو للرئاسة، على الأقل في دورة الانتخاب الأولى، أو يخلي الساحة للمنافسة بين عون وزعيم «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية، إضافة إلى ترك الحرية للنواب أعضاء اللقاء من دون النواب الحزبيين. من جهة ثانية نعى جنبلاط أمين السر العام السابق في الحزب «التقدمي الاشتراكي» المقدم شريف فياض عبر حسابه على «تويتر» وكتب قائلاً: «رحل عنا أغلى الرجال وأشرف من رافقتهم في مسيرة حياتي السياسية والحزبية والشخصية. فارقنا إلى دار الحق المقدم شريف فياض». وأضاف: «كل الكلمات يا مقدم تعجز عن إيفائك في مسيرة نضالك وإخلاصك لكمال جنبلاط وللحزب التقدمي الاشتراكي. كل الجبهات يا مقدم عرفتك في الصفوف الأمامية عندما قدت رفاقك في جيش التحرير الشعبي، قوات الشهيد كمال جنبلاط. رافقتني في أصعب الظروف وحميت المختارة في أوج الصعاب». ورثاه قائلاً: «عشنا سوية أيام التلاحم الوطني اللبناني الفلسطيني، أيام العز العربي الذي ذهب إلى غير رجعة. فرضت احترامك وخبرتك العسكرية على الرفاق في الحركة الوطنية والمقاومة الفلسطينية وعلى جميع ضباط الجيش الذين أشرفت على تدريبهم في مرحلة الكلية العسكرية». وزاد: «كم من ذكريات لا تحصى ولا تعد معك يا أغلى الرجال، يا مقدم تغيب عن هذه الدنيا راضياً مرضياً بعد عناء بطولي في مواجهة المرض. تغيب عنا وترتاح من عناء هذه الدنيا وسخرية الأقدار القادمة علينا». ووصف وزير الزراعة أكرم شهيب فياض بأنه «قائد من بلادي» وقال: «نفتقده حيث ما كنا خلفه في الجبل وفي كل موقع، رحل وموقع المختارة ثابت كثبات انتمائه وولائه». جعجع: نعيش أوقاتاً تاريخية جدد رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع تأكيد أنه «كان هناك حظر على إجراء الانتخابات الرئاسية في لبنان، وكان هناك قرار كبير بتعطيلها، بانتظار ما ستؤول إليه أمور المنطقة»، لافتاً إلى أنها «كانت مهمة شبه مستحيلة». وأوضح «أننا اجتمعنا مرات عدة في التكتل النيابي للقوات والهيئة التنفيذية لسحب ترشيحي في أي وقت من الأوقات لمصلحة مرشح توافقي وصولاً إلى تأييد ترشيح الجنرال ميشال عون، ولا أخفي أننا اضطررنا لأخذ قرارات صعبة لكن كان ضميرنا مرتاحاً». وأشار إلى أن «الكثير من القطاعات بدأت تنتعش قبل حتى الوصول إلى جلسة الانتخاب وكيف بالحري بعد أن تتم». ورأى جعجع خلال مؤتمر «تعزيز الشفافية في قطاع النفط والغاز في لبنان» أمس، «أننا نعيش أوقاتاً تاريخية وليس هناك من شيء يرضي كل الناس لكن على كل شخص أن يتصرف بالممكن في ظرف معين». وقال: «هذا العهد لن يكون كالعهود الأخرى وسيكون لدينا خلال أيام رئيس حكومة جديد وهو سعد الحريري»، مشيراً إلى أن «بعض دول العالم غير مهتمة بموضوع الانتخابات وبعضها الآخر لا تريد حصولها، لكن على رغم ذلك وبمجرد تفاهم بعض القوى السياسية في لبنان استطاعت الوصول إلى إجرائها صنع في لبنان». وأضاف: «هذه المرة أشعر بأننا استطعنا أن نفعل شيئاً كبيراً للبلد ولأول مرة سيكون لدينا رئيس لا صنع في لبنان 99.99 في المئة إنما 100.200 صنع في لبنان». واعتبر أنه «عندما نتكل على أنفسنا لا يمكن لأحد أن يؤثر على قرارنا». وعن ملف النفط، لفت إلى أن «ثروتنا الطبيعية هي الطاقة البشرية وهي قادرة على المنافسة لكن يجب أن تكون معززة بقدرات اقتصادية وبحسب تقديرات أولية إذا عرفنا أن نتصرف بهذه الثورات يدخل إلى صندوق الدولة اللبنانية 60 أو 70 بليون دولار للدولة اللبنانية تضاهي الدين العام ونكون وفرنا على جيب المواطن قبل أن يولد 20 ألف دولار». حلو: ترشيحي يستمر ما دام مفيداً للوطن أكد عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب هنري حلو أن ترشيحه لرئاسة الجمهورية «يستمر ما دام مفيداً لمصلحة الوطن، ويصل أو يقف إذا ما اقتضت مصلحة الوطن»، مشيراً إلى أن ذلك «يعلن في حينه وسأكون دائماً على العهد إذا ما تجددت الظروف الآن أو في الغد الآتي». وقال في بيان: «لقد التزمت دائماً احتراماً وبقناعة صلبة، العلاقة السياسية التي تجمعني بالوزير وليد جنبلاط، وذلك ارتكازاً الى ايماني وانتمائي الى مبدأ العيش المشترك، بل العيش الواحد بين مكونات النسيج اللبناني كافة، ولم أتردد مرة بتغليب هذه القناعة على كل المصالح والأولويات التي تداهم احياناً هذه العقيدة الراسخة، وعبرت عن ذلك بالفراق قبل اللقاء من جديد». وأضاف: «أنا على اعتزاز بهذه العلاقة السياسية الصلبة، وعلى امتنان وشكر صادق لثقة جنبلاط واللقاء الديموقراطي في تسميتي وترشيحي لمنصب الرئاسة، بقدر ما أنا مخلص لمدرستي السياسية المتمثلة بأبي، المرحوم بيار حلو، والذي أرسى ثقافة الترفع عن المراكز وعن الألقاب لمصلحة واحدة لا غالب لها، هي مصلحة لبنان العليا. وإنني أنتمي أيضاً الى مدرسة جدي، المرحوم ميشال شيحا، أبي الدستور، ورجل الدولة الأول في منحها مرجعيتها وأصول أحكامها. وعلى هذه الأسس والقناعات أرى ذاتي وأحدد أولوياتي، وعليه، لا أسمح للطموح الذاتي، ولا للرغبة الشخصية، بأن يتقدما على مبادئي ولا على انتمائي». وأكد أن ترشحه «كان ويبقى من جوهر هذه القناعة، وله كامل الحصانة بأن لا ينحرف ولا يتخاذل، بقدر ما هو مستعد للتضحية ولتأييد كل ما هو لمصلحة لبنان العليا». وفي ما وصفه بـ «القسم قبل القسم»، قال: «أعاهد أبناء وطني وبناته، على صون الحرية والديموقراطية باعتبارهما من المقدسات المرادفة لوجود لبنان والملازمة لهويته، وعلى التصدي من دون هوادة، لعدونا الذي لا يقل خطورة عن أعداء الكيان اللبناني وأعني حتماً الفساد، وقد أضحى ممأسساً على حساب المؤسسات التي نخسرها تباعاً في انحلال وتفكك. ألتزم هذا العهد في حماية الحرية والديموقراطية ومواجهة الفساد، بكل ما يتوافر لي من طاقات ومواقع ومسؤوليات». إعلام الرئاسة إلى ذلك، وفي البيان الأول الصــادر عنــه بعد أكثر من عامين علـى الفراغ، دعا مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية، في إطار التحضيرات لانتخاب رئيس وتسلّمه سلطاته الدستورية في قصر بعبدا، المؤسسات الإعلامية الراغبة في الحضور إلى القصر الجمهوري، إلى إرسال كتاب تذكر فيه أسماء الإعلاميين والتقنيين والمصورين المكلّفين التغطية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك