تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

عقوبات أوروبية على 10 مسؤولين مقرّبين من الأسد

Lebanon 24
27-10-2016 | 18:13
A-
A+
عقوبات أوروبية على 10 مسؤولين مقرّبين من الأسد<br/>
عقوبات أوروبية على 10 مسؤولين مقرّبين من الأسد<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شدد الاتحاد الاوروبي، أمس، عقوباته على نظام بشار الأسد بإضافة 10 مسؤولين جدد، بينهم كبار المسؤولين العسكريين، الى لائحة حظر السفر وتجميد الاصول المصرفية، لدورهم في القمع العنيف ضد المدنيين. فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عزمه على «تطهير حلب» معلنا فشل محاولاته للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن سوريا. وأمس ظلت الصور المروعة لمجزرة المدرسة في ادلب، التي راح ضحيتها العشرات بينهم 22 طفلا، بحسب منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، حاضرة في المواقف السياسية، فحاولت موسكو التنصل منها قبل ان تتهمها باريس بأنها هي او نظام الأسد وراءها، ليطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفتح تحقيق فوري بحسب ما افاد المتحدث باسمه، معتبرا انه «اذا كان هذا الهجوم متعمدا فإنه يرقى الى جريمة حرب». العقوبات اصدرت بروكسل أمس بياناً رسمياً بهذا الصدد جاء فيه أنه «في 27 تشرين الأول عام 2016، أضاف المجلس 10 اشخاص الى قائمة المستهدفين بقيود وعقوبات يفرضها الاتحاد الأوروبي على النظام السوري، لكونهم مسؤولين عن القمع العنيف ضد المدنيين في سوريا. وهؤلاء الاشخاص يستفيدون من النظام ويدعمونه بطريقة او بأخرى». واضاف البيان «هذا القرار يأتي وفقا لخلاصات مجلس خارجية الاتحاد الذي عقد في 17 تشرين الاول الجاري، واستنتاجات قمة المجلس الأوروبي التي عقدت في 20 و21 منه. والأشخاص الجدد المضافون الى القائمة بينهم كبار المسؤولين العسكريين وشخصيات مرتبطة بالنظام». وتابع البيان الاوروبي «هذا القرار يرفع الى 217 شخصا العدد الإجمالي للأشخاص المعاقبين بحظر السفر وتجميد الأصول بسبب دورهم في القمع العنيف الممارس ضد السكان المدنيين في سوريا. وبالإضافة إلى ذلك، يستمر ايضا تجميد اصول 69 كيانا او هيئة تساهم مع النظام في انتهاكاته». وذكّر البيان بالعقوبات العامة الاخرى المفروضة على نظام الاسد «فعلى نطاق أوسع، العقوبات المعمول بها حالياً ضد سوريا تشمل ايضا حظرا على النفط، وقيودا مفروضة على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول المصرف المركزي السوري داخل الاتحاد الأوروبي«. واشار البيان ايضاً إلى ان «هناك قيوداً مفروضة على تصدير المعدات والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها في القمع الداخلي، وكذلك على المعدات والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها في رصد أو اعتراض الإنترنت والاتصالات الهاتفية«. واكد البيان أن هذه العقوبات القابلة للتجديد ستستمر حتى مطلع حزيران 2017«، مشدداً على أن «الاتحاد الأوروبي سيظل ملتزما بالتوصل إلى حل دائم للصراع في سوريا، اذ لا حل عسكريا للحرب الأهلية السورية«. وختم البيان: «إن الاتحاد الأوروبي عازم على إنقاذ الأرواح، ويواصل جهوده الإنسانية ويكثف مساعيه الدبيلوماسية من اجل الاسهام في اخلاء الجرحى وايصال المساعدات إلى حلب والى اي مكان آخر بحاجة للمساعدة«، لافتاً إلى أن «التدابير القانونية التي اعتمدها المجلس الاوروبي، بما في ذلك أسماء الأشخاص المعنيين بالعقوبات، ستنشر في الجريدة الرسمية صباح غد (اليوم الجمعة) وتدخل حيز التنفيذ«. بوتين أعلن بوتين امس أمام خبراء روس في جنوب روسيا أن محاولاته للتوصل إلى اتفاق مع الرئيس الأميركي حول سوريا لم تنجح. واضاف: «في الحقيقة لم تتشكل جبهة موحدة لهزيمة الإرهاب. هناك قوى في واشنطن بذلت قصارى جهدها لضمان ألا تنجح اتفاقاتنا». وأصر بوتين على تطهير حلب من مقاتلي المعارضة السورية، قائلا ان روسيا لا خيار أمامها سوى تطهير ما أسماه بـ»وكر الإرهابيين» في مدينة حلب على الرغم من حقيقة وجود المدنيين في المدينة أيضا. وأضاف «إن وضع الضحايا المدنيين في الصراعات لا بد وأن يثير الأسى في كل مكان وليس في حلب فحسب«، مشيرا إلى المدنيين الذين قتلوا حول الموصل في العراق. وتابع: «ينبغي أن تقرع الأجراس لكل الضحايا الأبرياء وليس في حلب فقط». مجزرة ادلب أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان في حصيلة جديدة أمس الغارات الجوية التي استهدفت مدرسة ومحيطها في قرية حاس في محافظة ادلب (شمال غرب) أول من أمس تسببت بمقتل 36 مدنيا بينهم 15 طفلا من التلاميذ. الا ان منظمة الـ«يونيسيف« كانت تحدثت أول من امس، عن مقتل 22 طفلا في المدرسة. وقال المدير العام للمنظمة الدولية أنتوني لايك في بيان، ان هذه الضربة قد تكون «الهجوم الأكثر دموية ضد مدرسة منذ بداية الحرب». واضاف «إنها مأساة، إنها فضيحة. وفي حال كان الهجوم متعمدا، فهذه جريمة حرب». ويسيطر «جيش الفتح»، وابرز اركانه «جبهة فتح الشام» (جبهة النصرة سابقا)، على محافظة ادلب. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف السوري والروسي على المحافظة أوقع 89 قتيلا و150 جريحا خلال سبعة أيام. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت أمس في مؤتمر صحافي: «من المسؤول (عن قصف المدرسة)؟ في كل الاحوال ليست المعارضة، ذلك أن القصف يستلزم طائرات. انهم السوريون، نظام بشار الاسد، او الروس«. الا ان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا نفت ضلوع بلادها في الغارة. وقالت «روسيا الاتحادية لا علاقة لها بهذه المأساة الرهيبة»، مضيفة ان موسكو تطالب بفتح تحقيق فوري. وأعلنت وكالة الانباء التابعة لنظام الأسد، أمس، مقتل 3 أطفال واصابة 14 تلميذا بجروح جراء سقوط قذائف على مدرسة في حي الشهباء في مدينة حلب، الواقع تحت سيطرة قوات النظام. كما اشارت الى مقتل «ثلاثة اشقاء واصابة شقيقهم الرابع بجروح جراء قذيفة صاروخية سقطت على منزلهم في حي الحمدانية في غرب حلب. وفي ريف دمشق، افاد المرصد عن قصف لقوات النظام على مدينة دوما، احد أبرز معاقل الفصائل المعارضة، تسبب بمقتل تسعة مدنيين على الاقل بينهم طفل. اردوغان اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس، ان العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال سوريا، ستتوسع الى مدينة الرقة معقل تنظيم «داعش«. وقال اردوغان في خطاب بثه التلفزيون «الآن نتقدم باتجاه الباب» المدينة الواقعة في شمال سوريا. واضاف «بعد ذلك سنتقدم باتجاه منبج» التي يسيطر عليها مقاتلون اكراد «وباتجاه الرقة«، مشيراً إلى انه اطلع نظيره الاميركي باراك اوباما على نواياه خلال اتصال هاتفي مساء أول من امس الاربعاء. والمح اردوغان الى ان تركيا يمكن ان تتدخل في سنجار في شمال العراق حيث ينشط وفق انقرة «حزب العمال الكردستاني» الذي يخوض نزاعا مسلحا مع القوات التركية. وقال: «سنجار تتحول الى قنديل جديدة (...) لن نسمح بذلك»، في اشارة الى جبال قنديل في شمال العراق التي تشكل قاعدة خلفية لحزب العمال الكردستاني. («المستقبل»، أ ف ب، رويترز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك