تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

تركيا ستوسِّع تدخّلها إلى الرقة والرياض قد تشارك بهجوم التحالف

Lebanon 24
27-10-2016 | 18:28
A-
A+
تركيا ستوسِّع تدخّلها إلى الرقة والرياض قد تشارك بهجوم التحالف<br/>
تركيا ستوسِّع تدخّلها إلى الرقة والرياض قد تشارك بهجوم التحالف<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لم تكد دماء الاطفال من تلامذة مدرسة حاس في ريف إدلب تجف حتى ارتكبت طائرات النظام السوري والطائرات الروسية مجزرة جديدة بحق الاطفال في مدرسة مدينة دوما الابتدائية بريف دمشق الشرقي راح ضحيتها عشرات الضحايا. ووسط تنديد دولي وأممي واسع ومطالبات بتحقيق فوري في المجزرة المروعة تعمد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين امس ان يتوعد مدينة حلب المحاصرة قائلا انه سيقوم بتطهير حلب ممن سماهم الإرهابيين. وقال الرئيس الروسي إنه لا خيار أمام بلاده سوى تطهير ما أسماه وكر الإرهابيين في مدينة حلب السورية «على الرغم من حقيقة وجود المدنيين فيها». وأضاف بوتين أن وضع الضحايا المدنيين في الصراعات لا بد وأن يثير الأسى في كل مكان وليس في حلب وحدها، مشيرا إلى سقوط مدنيين حول الموصل بـالعراق. وقال الرئيس الروسي إن من الصعب بالنسبة له العمل مع الإدارة الأميركية الحالية لأنها لم تلتزم بأي اتفاقات ومنها ما يتعلق بسوريا. وقال بوتين إن روسيا تلتزم ضبط النفس في سوريا لكنها قد تفقد صبرها وترد بطريقة أو بأخرى على تصرفات لم يحددها. وأضاف «نحن...لا نرد على شركائنا بهذه الطريقة الفجة. لكن كل شيء له حدود. وقد نرد». على جبهة الصراع مع تنظيم الدولة الاسلامية، اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان العمليات العسكرية التي تقوم بها تركيا في شمال سوريا ستتوسع الى مدينة الرقة معقل التنظيم المتطرف. وقال اردوغان «الآن نتقدم باتجاه الباب» المدينة الواقعة في شمال سوريا. واضاف «بعد ذلك سنتقدم باتجاه منبج» التي يسيطر عليها مقاتلون اكراد «وباتجاه الرقة». في هذا الوقت، أكد اللواء أحمد عسيري، المستشار في مكتب وزير الدفاع السعودي والمتحدث باسم قوات التحالف العربي، استعداد المملكة العربية السعودية لمشاركة التحالف الدولي في المعركة المتوقع انطلاقها قريبا في مدينة الرقة إذا ما طُلب منها ذلك. ميدانياً، وفي حين استعادت قوات النظام السوري وحلفاؤها امس بلدة صوران الاستراتيجية في ريف حماه الشمالي؛ دانت فرنسا وتركيا مقتل 28 طفلا بقصف لمدرسة حاس بريف إدلب. واتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك آيرولت الروس أو النظام السوري بالتورط في قصف مدرسة حاس. وقال إن المعارضة السورية لا يمكن اتهامها باستهداف المدرسة في كل الأحوال «لأن القصف يستلزم طائرات، إنه نظام بشار الأسد أو الروس». ووجهت وسائل إعلام عربية وغربية أصابع الاتهام إلى الطيران الروسي. أما منظمة اليونيسيف فوصفت قصف المدرسة بأنه «مأساوي ومروع ومثير للغضب وجريمة حرب». بالمقابل، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن «روسيا لا علاقة لها بهذه المأساة الرهيبة». وشددت على أن «جيش روسيا الاتحادية» لم يقصف أي مدرسة بريف إدلب، وطالبت بتحقيق دولي في الحادثة. وبعد ساعات من قصف مدرسة إدلب قتل تسعة أشخاص بينهم أطفال وجرح عشرات في غارات روسية وقصف مدفعي لقوات النظام على محيط مدرسة للتعليم الابتدائي أثناء خروج الطلاب منها في مدينة دوما بريف دمشق. في بروكسل، فرض الاتحاد الأوروبي امس عقوبات إضافية على سوريا شملت عشرة من كبار المسؤولين في النظام متهمين بالمشاركة في «القمع العنيف الذي يمارس ضد المدنيين». («اللواء» - وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك