تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إجتماع ثلاثي في موسكو قابله هجوم عنيف للمعارضة على حلب

Lebanon 24
28-10-2016 | 18:33
A-
A+
إجتماع ثلاثي في موسكو قابله هجوم عنيف للمعارضة على حلب
إجتماع ثلاثي في موسكو قابله هجوم عنيف للمعارضة على حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أطلقَت فصائل معارضة وإسلامية أمس هجوماً واسعاً ضد قوات النظام السوري، في محاولةٍ لفكّ الحصار عن الأحياء الشرقية في حلب، واستهدفت بمئات القذائف الأحياء الغربية للمدينة، ما تسبّبَ بمقتل 15 مدنياً على الأقلّ وإصابة العشرات بجروح. وتزامنَ التصعيد العسكري الميداني مع استضافة موسكو اجتماعاً ثلاثياً ضمّ وزراء خارجية إيران محمد جواد ظريف، وروسيا سيرغي لافروف، وسوريا وليد المعلم، تناوَل الوضع في سوريا. سقوط صواريخ غراد في محيط منطقة مطار «حميميم» العسكري قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي مشترك إثر جولة محادثات ثلاثية جمعته أمس مع نظيريه السوري والإيراني: «يجب تصفية الإرهابيين حتى النهاية، وفي الوقت الذي ينخرط فيه شركاؤنا الغربيون في محاربة الإرهاب بالأقوال فقط، فإنّنا عازمون على مواصلة العمل حتى النهاية». وفي شأن نتائج المحادثات الثلاثية، قال لافروف إنّ موسكو وطهران ودمشق اتفقت على تكثيف محاربة الإرهاب بلا هوادة، بموازاة حلّ المسائل المتعلقة بتحسين الوضع الإنساني، واستعادة نظام وقفِ إطلاق النار، وإطلاق مفاوضات السلام بلا تباطؤ ودون أي شروط مسبَقة. واستدرك قائلاً: «إنّنا نرحّب بتأكيدات وزير الخارجية السوري وليد المعلم على استعداد وفد الحكومة السورية للتوجّه إلى جنيف ولو غداً للمشاركة في مفاوضات تجري برعاية الأمم المتحدة». وشدّد قائلاً: «إنّنا متّفقون حول عدم وجود أيّ بديل لتسوية الصراع في سوريا بالوسائل السياسية الدبلوماسية». وفي الوقت نفسه، أعاد الوزير إلى الأذهان دعوةً سبقَ لوزير الخارجية الأميركي جون كيري أن وجّهها إلى المعارضة «المعتدلة»، عندما دعاهم إلى الانسحاب من مواقع الإرهابيين في سوريا، وإلّا سيتحوّلون إلى أهداف مشروعة. وأوضَح قائلاً: «نظراً لعدم وجود أيّ دلائل على نيّة المعارضة المعتدلة في حلب الشرقية، التنصّل من «جبهة النصرة»، فقد حانَ الوقت لتطبيق هذا المنطق الذي اقترَحه جون كيري عملياً». وذكّر لافروف بأنّ الطيران الروسي والسوري لم يوجّه أيّ ضربات إلى حلب منذ 10 أيام، لكنّ عملية الفصل لم تبدأ كما لم تجرِ حتى الآن عملية إجلاء المرضى والمصابين من أحياء حلب الشرقية، بل قام المسلّحون بإغلاق كافة المخارج من تلك الأحياء، لمنع المدنيين من الخروج. كذلك، نفى ما ورد من أنباء عن استهداف الطائرات الروسية لمدرسة في إدلب. بدوره أكّد وزير الخارجية السوري أنّ معركة تحرير الموصل موازية لتحرير حلب. وشكّك في ما أعلنته واشنطن عن نيتِها إطلاقَ معركة تحرير الرقة السورية في غضون أسابيع. وأكّد أنّ هناك تنسيقاً حقيقياً بين العسكريين الروس والسوريين لمعالجة قضية تسرّب الإرهابيين من الموصل إلى الأراضي السورية. من جانبه، قال ظريف إنّ إيران تسعى لتسوية سياسية للأزمة سوريا، معتبراً أنّ ذلك يتمّ عبر الحوار بين النظام والمعارضة، حيث إنّ «الصراع في سوريا لا يمكن تسويته إلّا بالسبل السلمية». وشدّد ظريف على وجوب «منعِ الإرهابيين من الانتقال من العراق إلى سوريا». إلى ذلك، ستعقد الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتّحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني اليوم مباحثات في طهران وغداً في الرياض لبحث الأزمة السورية. الوضع الميداني ميدانياً، أعلنَ القائد الميداني والمتحدّث العسكري باسم حركة أحرار الشام الاسلامية، ابو يوسف المهاجر، عن إطلاق كل فصائل جيش الفتح هجوماً واسعاً ضد قوات النظام السوري، في محاولةٍ لفكّ الحصار عن الأحياء الشرقية. ويضمّ جيش الفتح، جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً قبل فكّ ارتباطها مع تنظيم القاعدة) وحركة أحرار الشام الإسلامية، فيما تنضوي فصائل معارضة وأخرى إسلامية في غرفة عمليات فتح حلب، بينها حركة نور الدين الزنكي وجيش الإسلام وجيش المجاهدين. وأحصى المرصد السوري لحقوق الإنسان «مئات القذائف الصاروخية» التي أطلقَتها الفصائل المهاجمة على الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام، ما تسبّبَ بمقتل 15 مدنياً على الأقل، بينهم طفلان، وإصابة أكثر من مئة آخرين بجروح. من جهته، شدّد عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي ياسر اليوسف في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف على أنّ «كسر الحصار آتٍ ومحقّق لا محالة». وتزامنَ القصف المركّز على الأحياء الغربية مع هجوم ميداني على الاطراف الغربية للمدينة، تخلله تفجير الفصائل ثلاث عربات مفخخة استهدفت نقاطاً امنية لقوات النظام في ضاحية الاسد. وتدور منذ صباح يوم امس معارك عنيفة بين الطرفين وفق المرصد، تمتد على مسافة نحو 15 كيلومتراً من حي جمعية الزهراء في أطراف حلب الغربية، مروراً بضاحية الأسد والبحوث العلمية وصولاً إلى اطراف حلب الجنوبية. وأفاد المرصد عن إحراز الفصائل تقدّماً في نقاط عدة. في المقابل، نفى التلفزيون السوري الرسمي تسجيلَ أيّ تقدّم للمعارضة على أيذ محور. وأورَد أنّ «الجيش يتصدى لمحاولة الارهابيين الهجومَ على مدينة حلب عبر المفخخات ويكبّدهم خسائر كبيرة». بدورها، نقلت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) عن مصدر عسكري أنّ الجيش السوري احبَط «هجوماً كبيراً» على الكلية الجوّية في ريف حلب الشرقي، كما شنّ غارات على «تجمّعات» لجيش الفتح في ريفي حلب الغربي والجنوبي. وكانت الفصائل مهّدت لهجومها، باستهدافها مطار «النيرب» العسكري في ريف حلب الشرقي. كذلك، أفاد المرصد عن إطلاق الفصائل في محافظة إدلب صواريخ غراد استهدفت أماكن عدة في محافظة اللاذقية الساحلية، أبرزها في محيط مطار حميميم العسكري الذي تتّخذه القوات الروسية قاعدةً عسكرية. تزامناً، أعلن الجيش الروسي مساء أمس أنّه طلبَ من الرئيس فلاديمير بوتين السماحَ باستئناف الضربات الجوّية في حلب، وذلك إثر هجوم الفصائل المعارضة. وفي وقتٍ لاحق، قال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إنّ بوتين يعتقد أنّ استئنافَ الضربات الجوّية على مدينة حلب السورية غير ضروري الآن. وأضاف: «إنّ بوتين رفضَ استئناف الغارات الجوّية لإعطاء الولايات المتحدة وقتاً لفصل الجماعات الإرهابية عن المعارضة المعتدلة وللسماح للمقاتلين والمدنيين بمغادرة حلب». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك