تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

المعارضة تُطلِق معركة فك حصار حلب وتجتاح ضاحية الأسد

Lebanon 24
28-10-2016 | 18:37
A-
A+
المعارضة تُطلِق معركة فك حصار حلب وتجتاح ضاحية الأسد <br/>
المعارضة تُطلِق معركة فك حصار حلب وتجتاح ضاحية الأسد <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بدأت فصائل سورية معارضة واسلامية امس هجوما واسعا ضد قوات النظام في محاولة لفك الحصار عن الاحياء الشرقية من مدينة حلب، وتمكنت بعد معارك عنيفة من السيطرة على اجزاء كبيرة من ضاحية الاسد جنوب غرب المدينة. وبعد اعلان الجيش الروسي امس طلبه من الرئيس فلاديمير بوتين السماح باستئناف الضربات الجوية على شرق حلب، سارع الاخير الى الرد سلبا معتبرا ان ذلك «غير مناسب». وقال ابو يوسف المهاجر، القائد الميداني والمتحدث العسكري باسم حركة احرار الشام الاسلامية، ابرز الفصائل المشاركة في الهجوم: «تعلن كل فصائل جيش الفتح وغرفة عمليات فتح حلب بدء معركة فك الحصار عن حلب التي ستنهي احتلال النظام للاحياء الغربية، وتفك الحصار عن اهلنا المحاصرين» في الاحياء الشرقية. وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، يشارك نحو 1500 مقاتل قدموا من محافظة ادلب المجاورة ومن ريف حلب في المعارك التي تدور منذ ساعات على مسافة تمتد نحو 15 كيلومترا من حي جمعية الزهراء في أطراف حلب الغربية، مروراً بضاحية الأسد والبحوث العلمية وصولا إلى اطراف حلب الجنوبية. وشدد عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي(المعارضة) ياسر اليوسف على ان «كسر الحصار آتٍ ومحقق لا محالة» مضيفا «سنحمي المدنيين والمدارس والمشافي من اعتداءات الروس وسنوصل الغذاء والدواء الى اهلنا» في شرق حلب. وبعد ساعات على بدء هجومها، تمكنت الفصائل من التقدم على حساب قوات النظام في ضاحية الاسد. وقال المرصد ان الفصائل «تمكنت من السيطرة على معظم منطقة ضاحية الاسد باستثناء بعض الابنية المحيطة بمبنى الاكاديمية العسكرية وكتل ابنية اخرى على تخومها الشرقية والجنوبية». الا ان الفصائل المشاركة في الهجوم اعلنت سيطرتها بالكامل على ضاحية الاسد. وعلى جبهة أخرى،سقطت صواريخ غراد، في محيط منطقة مطار حميميم العسكري بريف مدينة جبلة باللاذقية، الذي تتخذه القوات الروسية كقاعدة لطائراتها وقواتها. وضربت صواريخ المعارضة، مناطق أخرى قرب مدينة القرداحة. وفي ضوء التصعيد العسكري الميداني في حلب، اعلن الجيش الروسي امس تقدمه بطلب الى الرئيس فلاديمير بوتين لاستئناف الغارات على شرق حلب. وقال الجنرال في هيئة الاركان الروسية سيرغي رودسكوي: «في حين يستمر قتل المدنيين ويشن المسلحون معارك ضد القوات الحكومية، طلبنا من القائد الاعلى للقوات المسلحة الروسية استئناف الضربات الجوية في (...) حلب الشرقية». وسارع بوتين الى رفض طلب الجيش. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان «الرئيس الروسي لا يرى من المناسب حاليا استئناف الضربات الجوية في حلب»، مضيفا مع ذلك انه «في حال دعت الحاجة فان روسيا تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل المتاحة لها» لدعم قوات النظام السوري. واعتبر انه من «الضروري تمديد الهدنة الانسانية» في حلب. وفي سياق متصل، قالت صحيفة روسيسكايا جازيتا الحكومية الروسية إن روسيا أرسلت امس المدمرة سميتليفي التابعة لقواتها البحرية إلى سوريا للانضمام الى مجموعتها القتالية الموجودة هناك لأشهر قليلة. من جهة اخرى، اكد مسؤولون اميركيون امس ان طائرة مقاتلة روسية اقتربت الى مسافة خطيرة من طائرة حربية اميركية فوق شرق سوريا في 17 تشرين الاول، مشيرين الى ان الحوادث المشابهة ازدادت في الاسابيع الستة الاخيرة وباتت تقع بوتيرة «مرة كل عشرة ايام تقريبا». في غضون ذلك، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد لقاء نظيريه الايراني محمد جواد ظريف والسوري وليد المعلم ان روسيا ترغب في التعاون مع العراق لمنع جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية المتجمعين في الموصل، من الهرب الى سوريا. (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك