تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

إسرائيل تستعد لـ «اليوم التالي» لنهاية حكم عباس

Lebanon 24
28-10-2016 | 19:22
A-
A+
إسرائيل تستعد لـ «اليوم التالي» لنهاية حكم عباس<br/>
إسرائيل تستعد لـ «اليوم التالي» لنهاية حكم عباس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تتابع إسرائيل «باهتمام وقلق» ما تصفه مؤسستها الأمنية بـ «سيرورة الانهيار البطيء لسيطرة محمود عباس (أبو مازن) على السلطة الفلسطينية»، ثم «معركة الوراثة» وانعكاساتها على الاستقرار في أراضي السلطة الفلسطينية، وبالتالي على إسرائيل أمنياً. ويرى المعلق العسكري في صحيفة «هآرتس» عاموس هارئيل أن الرئيس الفلسطيني «الذي يعيش أفول حكمه وبدأ العد التنازلي لنهايته»، بات يواجه تحديات داخل حركته وخارجها، بدءاً بالمعركة التي يقودها محمد دحلان، ثم الصراع مع «حماس»، ومع إسرائيل التي يعتبره وزير دفاعها أفيغدور ليبرمان «ليس ذا شأن»، ومع بعض الدول العربية، «على نحو يجعل من نهاية حكمه «أمراً واقعاً» في نظر غالبية الأطراف الضالعة. وأضاف المعلق أن تفاقم عزلة عباس ترفع منسوب التوتر الداخلي في رام الله، و «هذا ينطوي على أبعاد على الاستقرار الداخلي في الضفة الغربية، وعلى منظومة العلاقات المشحونة مع إسرائيل». واعتبر أن التحدي الأصعب للرئيس الفلسطيني هو «الخطر الداهم من الداخل، من بيته ومن جانب دحلان»، مشيراً إلى العلاقات السيئة بين الرجلين منذ تسع سنوات، وواصفاً عباس بمن يحتقر دحلان «منذ سقوط قطاع غزة بيد حماس خلال ولايته مسؤولاً أمنياً». واستذكر التظاهرات العنيفة التي اجتاحت الأسبوع الجاري عدداً من المخيمات الفلسطينية في الضفة لأنصار الرجلين، وتصريحات دحلان المتواترة عن عدم شرعية ولاية عباس في غياب انتخابات رئاسية أو تشريعية. وتابع المعلق أن التطورات في الضفة تحتم على المؤسسة الأمنية في إسرائيل «انتباهاً خاصاً»، مشيراً إلى أن طاقماً خاصاً في الجيش منشغل في الأشهر الأخيرة في الإعداد لـ «اليوم التالي لنهاية حكم عباس»، مضيفاً أن إسرائيل لا تعتزم القيام بأي تحرك عسكري فعلي أو تدخل في انتقال السلطة إلى رئيس جديد، لكنها «تستعد لسيناريوات أخرى منها مواجهات فلسطينية داخلية على خلافة عباس». واعتبر أن التصريحات التي أدلى بها ليبرمان لصحيفة «القدس» المقدسية بمثابة صفعة لعباس و «تصب زيت على النار» التي تهدد حكمه، وحملت رسالتيْن موجهتين ضد عباس، الأولى تقول أن ليبرمان لا يعتبره شريكاً، والثانية استعداده لإعمار قطاع غزة في حال توقفت «حماس» عن حفر الأنفاق وقصف جنوب إسرائيل بالقذائف الصاروخية. ورغم أن الكاتب يستبعد أن «تلقي حماس بسلاحها» وتستجيب لليبرمان، إلا أن تصريحه يقول للسلطة الفلسطينية أن إسرائيل مستعدة للعمل مع مراكز القوة في المناطق الفلسطينية و «ليس مع رموز وطنية فارغة المضمون، كما يبدو عباس في نظره». وأردف أن ليبرمان قال عملياً للفلسطينيين أنه «هو عنوانهم، وهو رب البيت ومستعد للتعامل معهم بسياسة العصا والجزرة».
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك