تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

أكبر خسارة أسبوعية لأسعار الخام منذ أيلول

Lebanon 24
29-10-2016 | 18:13
A-
A+
أكبر خسارة أسبوعية لأسعار الخام منذ أيلول
أكبر خسارة أسبوعية لأسعار الخام منذ أيلول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نزلت أسعار النفط عن 50 دولاراً للبرميل عند التسوية فجر أمس لتتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية في ستة أسابيع بفعل مخاوف من عدم تطبيق «منظمة البلدان المصدرة للبترول» (أوبك) للخفض المزمع للإنتاج تطبيقاً كاملاً على رغم صدور بيانات تظهر انخفاض عدد منصات الحفر الأميركية للمرة الأولى منذ حزيران (يونيو). وأعلنت شركة «بيكر هيوز» للخدمات النفطية أن عدد منصات الحفر انخفض بواقع اثنتين بما يضع نهاية لموجة انتعاش استمرت 17 أسبوعاً. وتراجع سعر خام القياس العالمي مزيج «برنت» في العقود الآجلة 76 سنتاً أو 1.5 في المئة ليبلغ عند التسوية 49.71 دولار للبرميل. وبلغ الخام أدنى مستوى له أثناء الجلسة عند 49.31 دولار للبرميل. وانخفض سعر الخام الأميركي «غرب تكساس الوسيط» في العقود الآجلة 1.02 دولار أو اثنين في المئة ليبلغ عند التسوية 48.70 دولار للبرميل. وسجل الخام أدنى مستوياته خلال الجلسة عند 48.42 دولار للبرميل. وتكبد الخامان خسارة أسبوعية تقارب أربعة في المئة هي الأكبر منذ منتصف أيلول (سبتمبر). وتفاقمت خسائر أسعار النفط بفعل أنباء عن أن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) بدأ تحقيقاً في مزيد من الرسائل الإلكترونية المرتبطة باستخدام المرشحة الديموقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون لخادم بريد إلكتروني خاص أثناء توليها منصب وزيرة الخارجية. وتقلصت الخسائر في وقت لاحق بدعم من تراجع الدولار الذي يجعل الخام المقوم بالعملة الأميركية أقل تكلفة على حائزي العملات الأخرى لكن أنباء عن خلافات في اجتماع خبراء «أوبك» في فيينا أبقت الأسعار منخفضة. وبدأ خبراء من المنظمة ونظراؤهم من دول أخرى منتجة للنفط مثل روسيا أول من أمس مفاوضات تستمر يومين في شأن اتفاق على تقييد الإنتاج. وقالت مصادر إن المشاركين لن يتفقوا بحلول مساء الجمعة على تفاصيل خطة تقليص الإنتاج إلى ما بين 32.5 مليون و33 مليون برميل يومياً فيما تعارض إيران الخفض. ويعارض العراق - ثاني أكبر منتج في «أوبك» بعد السعودية - الخفض أيضاً. وقال مصدر إن اللجنة العالية المستوى للخبراء ستلتقي مجدداً في فيينا يوم 25 تشرين الثاني (نوفمبر) قبل الاجتماع المقبل لوزراء «أوبك» في 30 من الشهر نفسه «لاستكمال الحصص الفردية». وإذ تواصل الاجتماع أمس مع منتجين من خارج أوبك»، أكد مصدر ثانٍ عدم التوصل إلى «اتفاق كامل نظراً إلى رفض إيران تثبيت الإنتاج». وقال مصدر ثالث: «لم ننتهِ من كل الأمور. نتطلع إلى الاجتماع المقبل يوم 25 تشرين الثاني لاستكمال الحصص الفردية». وقال مصدران من «أوبك» ان مسؤولين من قطاع الطاقة في روسيا أبلغوا الاجتماع ان موسكو ما زالت راغبة في تثبيت إنتاج النفط إذا توصلت «أوبك» إلى اتفاق لكبح إنتاجها. وقال أحد المصدرين: «روسيا مستعدة للمشاركة لكنها تريد أولاً ان ترى أرقاماً مفصلة للاتفاق داخل أوبك». وأكد المصدر الثاني آخر ان روسيا ستثبت إنتاجها إذا وافقت «أوبك» على خفض الإنتاج. وقالت مصادر في قطاع النفط لوكالة «رويترز» ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيرتب اجتماعاً لشركات إنتاج النفط المحلية قبل أسبوع من اجتماع «أوبك» في 30 تشرين الثاني لمناقشة تقييد محتمل للإنتاج. ولم يتضح بعد جدول أعمال اجتماع لجنة قطاع الطاقة المقرر في 23 تشرين الثاني. ولم يرد الناطق باسم الكرملين على طلب للتعليق فيما امتنعت وزارة الطاقة الروسية عن مناقشة المسألة. وأعلنت «إكسون موبيل»، أكبر شركة نفط مدرجة في العالم، تراجع أرباحها الفصلية 38 في المئة لكن الأرباح فاقت توقعات السوق إذ عوضت تخفيضات التكلفة جزئياً تراجع أسعار النفط الخام. وحققت الشركة 2.65 بليون دولار ربحاً صافياً في الربع الثالث من العام بما يعادل 63 سنتاً للسهم مقارنة بـ 4.24 بليون دولار أو 1.01 دولار للسهم قبل عام. وأعلنت «شيفرون» تراجع أرباحها الفصلية لكن الأرباح فاقت التوقعات أيضاً، إذ ساعد خفض التكاليف في وحدة الإنتاج في الولايات المتحدة على تخفيف وقع أسعار الخام المنخفضة. وبلغ صافي ربح الربع الثالث من العام 1.28 بليون دولار بما يعادل 68 سنتاً للسهم مقارنة مع 2.04 بليون أو 1.09 دولار للسهم قبل عام.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك