تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

ثوار حلب يتقدمون ويتوعّدون النظام بمفاجآت

Lebanon 24
29-10-2016 | 18:48
A-
A+
ثوار حلب يتقدمون ويتوعّدون النظام بمفاجآت
ثوار حلب يتقدمون ويتوعّدون النظام بمفاجآت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصلت قوات المعارضة السورية لليوم الثاني على التوالي تقدمها في المعارك التي تخوضها ضمن عملية «معركة حلب الكبرى«، وذلك بعد يوم من انطلاقها شهد هزائم متتالية لقوات بشار الأسد والميليشيات المتحالفة معها ولا سيما غرب المدينة، وسط توعّد المهاجمين بأن تشهد المراحل القادمة للمعركة فتح محاور جديدة ومفاجآت غير متوقعة. وباتـت قوات المعارضة السورية علـى مـــشارف الأكاديمية العسكرية التي تُعد من أكبر تجمعات قوات الأسد والميليشيات المساندة لها، مع تعرض مواقع قوات الأسد العسكرية في حي جمعية الزهراء لقصف من قبل قوات المعارضة وفق ما أكده «فيلق الشام«. وقالت مصادر محلية إن قوات المعارضة سيطرت على منطقة «فاميلي هاوس» بالقرب من منطقة حلب الجديدة، فيما تحدثت غرفة عمليات «فتح حلب» عن سيطرة قوات المعارضة على أهم 3 كتل من المباني في جمعية الزهراء. وتقاتل فصائل المعارضة في المواجهات الحالية بخطة محكمة أكثر من تلك التي طبقتها خلال المعركة الأولى لفك الحصار عن حلب في آب الماضي. وفي هذا السياق، قال المتحدث الرسمي باسم تجمع «ألوية صقور الشام» مأمون حاج موسى، إن «المعركة الأولى كانت فيها دروس وعبر استفادت منها غرفة عمليات الثوار بشكل جيد وأضافتها لخبراتها السابقة، فحلب ليست كإدلب وتحتاج إلى خطة حرب شوارع بعيداً عن الأسلحة الثقيلة«. ولفت موسى في تصريحه إلى أن لدى غرفة عمليات الثوار قوة كبيرة نتيجة تضافر الجهود العسكرية لفصائلها وحجم قواتها المشاركة وعتادها الثقيل، مضيفاً أنها «قادرة مع هذه المعطيات على فتح معركة بمحاور عديدة لمدة أشهر والمعركة الأولى كان مخططاً لها أن تستمر هذه المدة لكن تم تحرير قلعة النظام الطائفي وجبروته في مجمع الكليات والتسليح والمدفعية خلال أيام قليلة، وإعادة الحصار لحلب مع وجود هذه القوة الكبيرة له استثناءات مع تدخل الطيران الروسي البربري بكثافة غير مسبوقة وطبيعة الأرض المكشوفة«. وتحدث موسى أيضاً عن أن فصائل المعارضة استفادت من تجارب المعركة الأولى، مشيراً إلى خطط وتكتيكات وتدريب عالٍ على حرب الشوارع، وأساليب القتال من مسافات قريبة، فضلاً عن زيادة التنسيق والتناغم بين الفصائل. واعتبر المتحدث باسم «ألوية صقور الشام» أن ما تشهده أحياء حلب حالياً من معركة مختلف عما كان سابقاً، وقال إن «ما تنتظره الميليشيات الطائفية سيكون مربكاً ومفاجئاً جداً، فهم لم يعوا الدرس أول مرة ولم يقدروا بسالة أبطالنا في معركة الكليات حتى رأوا أفعالهم ففروا هاربين، واليوم أيضاً هم لم يقدروا تكتيكاتنا الجديدة التي لم يروا منها شيئاً بعد، ومع ذلك سقطت لهم 3 مواقع منها معمل الكرتون وضاحية الأسد وحواجز عدة واقتربت المعركة لتكون حرب شوارع وأبطالنا هم أسياد هذه المعركة«. وقال عمار سقار المتحدث العسكري باسم «تجمع فاستقم»، أحد فصائل المعارضة السورية العاملة في حلب وريفها، إن «المعركة أعد لها إعداد عسكري ضخم ووضعت فيها كل إمكانيات الفصائل«. وأشار في تصريح نقلته وكالة «الأناضول«، أن «الهدف الأولي للمعركة يتمثل بكسر الحصار عن المناطق المحاصرة في المدينة، والدخول بعد ذلك إلى مناطق سيطرة النظام في المدينة». وشدد على أن «المعركة اعتمدت على تكتيك جديد يتمثل بالعمل على النقاط بشكل مركز وقصف التجمعات«. وأوضح أن «الخطة في اليوم الأول، نجحت في إحكام السيطرة على قلاع قوات النظام في المنطقة الغربية من المدينة ومنها حاجزا مناشر منيان ومعمل الكرتون ومن بعدها ضاحية الأسد»، لافتاً إلى أن «الظروف الجوية أعاقت عمليات القصف الجوي على مقاتلي المعارضة«. وبيّن أن «الفصائل اتخذت بعض التدابير للتقليل من تأثير الضربات الجوية»، من دون الإفصاح عن تلك التدابير. وتوعد بـ»القيام بأعمال عسكرية قريباً جداً ستكون نتيجتها تحرير المدينة (حلب)». واعتبر أن المعارضة السورية «تقاتل دولاً عظمى منها إيران وروسيا وميليشيات طائفية من مختلف بقاع الأرض«. وتمكنت الفصائل مساء أمس من السيطرة على ضاحية الأسد على مدخل مدينة حلب الغربي واقتحام «مشروع 3000 شقة» بالقرب من حي الحمدانية وسيطرت على كتلة أبنية فيه، لتصبح بذلك على بعد نحو 3 كيلومترات من مركز المدينة. وكان تحالف فصائل معارضة تمكن من كسر حصار قوات النظام على مناطق سيطرة المعارضة في مدينة حلب، الأحياء الشرقية منها خصوصا، في مطلع آب الماضي بعد عملية واسعة استغرقت 7 أيام، ليعيد النظام والميليشيات المتحالفة معه حصارها بعد شهر بمساندة من سلاح الجو الروسي. وتعاني أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة مقاتلي المعارضة، والتي يقطنها نحو 250 ألف شخص، حصاراً برياً من قبل قوات النظام ومليشياته بدعم جوي روسي منذ أكثر من شهر، وسط شح حاد في المواد الغذائية والمعدات الطبية. وذكرت «أورينت.نت« أن الثوار بدأوا بكسر الخطوط الدفاعية الأولى بعربة مفخّخة استهدفت معاقل قوات الأسد في الحي، تبعها اشتباكات عنيفة أسفرت عن سيطرة الثوار على مبانٍ جديدة، منها مجمع «الفاميلي هاوس»، و»بيوت مهنا«. إلى ذلك، أطلق الثوار المفخخة الثانية في مشروع «3000 شقة» في حي الحمدانية، والذي كانت تسيطر عليه قوات الأسد، والميليشيات الموالية لها، حيث قتل وجرح عدد كبير منهم. وسيطر الثوار عصراً على قرية منيان المجاورة لحي حلب الجديدة بالكامل، وذلك بعد أن كانت سيطرت على حاجز المناشر القريب منها. إلى ذلك أطلقت الفصائل المنضوية في معركة فك الحصار بياناً للمدنيين في مناطق النظام، داعية إياهم إلى الالتزام في منازلهم وعدم الاقتراب من المواقع العسكرية للنظام. وقال البيان إنه «حرصاً على سلامة أهلنا في أحياء حلب المحتلة، وبخاصة أحياء حلب القديمة والمشارقة، والإذاعة، وسيف الدولة، وصلاح الدين، والعامرية، نطلب منهم التزام البيوت والابتعاد التام عن المنشآت العسكرية من حين صدور هذا البيان«. ووقع على البيان كل من «جبهة فتح الشام، وحركة أحرار الشام، والجبهة الشامية، وحركة نور الدين زنكي، وتجمع فاستقم كما أمرت، وحركة مجاهدون أشداء، وجيش الإسلام وكتائب ثوار الشام، وكتائب أبو عمارة، وكتائب الفوج الأول. وتتحضر فصائل من الثوار لإطلاق المرحلة الثانية من «معركة حلب الكبرى»، بعد يوم طويل من المعارك حققت خلاله تقدماً نوعياً وسريعاً، خلف عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات إيران، وسط توقعات بأن تشهد المراحل القادمة للمعركة فتح محاور جديدة ومفاجآت غير متوقعة. ودشنت فصائل من المعارضة «معركة حلب الكبرى» في يومها الأول بتمهيد ناري مكثف بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، ولا سيما الصواريخ من طراز «فيل» وغراد، إلى جانب مئات القذائف المدفعية والهاون و»جهنم وحمم» محلية الصنع، لتضرب بعد ذلك 4 عمليات مفخخة إلى جانب عربتين مفخختين تم تفجيرهم عن بعد مواقع ومقرات ميليشيات الحرس الثوري الإيراني وحركة النجباء العراقية و»حزب الله». ولم تمضِ ساعات قليلة من إعلان انطلاق معركة «حلب الكبرى»، حتى تمكنت فصائل معارضة من السيطرة سريعاً على حاجزي المستودع والصورة على الأطراف، بالتزامن مع تحرير «مناشر منيان» و»معمل الكرتون» غربي حلب، لتنصب الجهود العسكرية بعد ذلك نحو «ضاحية الأسد» والتي تم تحريرها بعد معارك عنيفة، خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات إيران. وأكد «أبو يوسف المهاجر» المتحدث العسكري باسم حركة «أحرار الشام الإسلامية» استمرار معركة «حلب الكبرى»، عبر التحضير لاقتحام مواقع وتحصينات ميليشيات إيران على أكثر من محور في وقت متزامن، مشدداً على أن المعركة ما زالت في أولها، وتتضمن مراحل أخرى، ومحاور جديدة، ومفاجآت غير متوقعة، ستكشف عنها خلال الساعات القادمة. وأشار المهاجر في تصريح خاص لـ«أورينت نت» إلى أن فصائل معارضة شنت ليل أمس هجوماً واسعاً تم من خلاله اقتحام الجيوب المتبقية لميليشيات إيران في مشروع 1700 شقة، مؤكداً أن العمل جارٍ إلى الآن. وكشف «المهاجر» أهداف «معركة حلب الكبرى» ولخصها بتحرير كامل أحياء حلب الغربية الخاضعة لسيطرة قوات الأسد، والتي تُعتبر ثقل النظام السياسي والاستراتيجي في شمال سوريا، وتضم المراكز السيادية والمقرات الحكومية، إلى جانب كسر الحصار عن الأحياء الشرقية، متوعداً «بفتح طريق لا يمكن إغلاقه أبداً«. وعزا «المهاجر» التقدم السريع في اليوم الأول إلى التنسيق والتلاحم بين كافة الفصائل المشاركة في المعركة. ولفت «المهاجر» إلى أن ميليشيات إيران تكبدت في اليوم الأول للمعركة خسائر بشرية كبيرة، مؤكداً مقتل نحو 57 عنصراً بالإضافة إلى قرابة 120 جريحاً، إلى جانب تدمير دبابتين وعربتي بي ام بي، واغتنام دبابات وعربات عسكرية وكميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر. وكذب النقيب عبد السلام عبد الرزاق المتحدث العسكري باسم حركة «نور الدين الزنكي» الرواية الروسية التي زعمت أن طائرات العدوان الروسي لا تحلق فوق مناطق في حلب، مشيراً إلى تنفيذ الطائرات غارات جوية على مناطق في الريف الغربي للمدينة. وبحث الرئيس الإيراني حسن روحاني مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني التي تزور طهران وستزور الرياض، العلاقات الثنائية والأزمة في سوريا، ووفقاً لبيان صادر عن الرئاسة الإيرانية، عقد روحاني وموغريني اجتماعاً في العاصمة الإيرانية للبحث عن حلول للأزمة في سوريا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك