تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

"الحشد" يهاجم تلعفر بإشراف إيراني

Lebanon 24
29-10-2016 | 18:50
A-
A+
"الحشد" يهاجم تلعفر بإشراف إيراني
"الحشد" يهاجم تلعفر بإشراف إيراني photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أظهرت ميليشيات الحشد الشعبي نيات توسعية تعبر عن الرؤية الإيرانية في تعزيز نفوذ طهران في منطقة الشرق الأوسط، بعد إعلان نيتها عبور الحدود إلى سوريا لدعم بشار الأسد في مواجهة الثوار السوريين المناهضين لحكمه، بعد أن باشروا أمس هجوماً نحو محور بلدة تلعفر المختلطة عرقياً ومذهبياً بإشراف إيراني. ويضع الهجوم الذي شنه الآلاف من عناصر «الحشد« بإشراف قيادات عسكرية من الحرس الثوري على المحور الغربي لمدينة الموصل حيث خسر «داعش» أبرز معاقله جنوبها، أنقرة أمام اختبار جدي لتهديداتها في التدخل العسكري لحماية التركمان في البلدة القريبة من الحدود مع سوريا وهو أمر قد يشعل مواجهة ذات أبعاد إقليمية. وكشف مصدر عراقي مطلع عن مشاركة 6 فصائل شيعية مسلحة منضوية في هيئة الحشد الشعبي بإشراف قيادات بارزة في الحرس الثوري في المعارك التي انطلقت أمس ضمن المحور الغربي لعمليات استعادة مدينة الموصل من قبضة التنظيم المتطرف. وقال المصدر في تصريح لصحيفة «المستقبل« إن «نحو 30 ألف مقاتل بينهم 10 آلاف عنصر من الحشد سيشاركون في معارك المحور الغربي من عمليات تحرير الموصل حيث مناطق للتركمان الشيعة وأخرى سنية»، مشيراً الى أن «6 فصائل شيعية مسلحة ضمن الحشد تشارك في الحملة العسكرية باتجاه تلعفر وهي عصائب أهل الحق وكتائب حزب الله والنجباء وسرايا عاشوراء وسرايا الجهاد والبناء وقوات بدر». وأضاف المصدر أن «قيادات عسكرية بارزة في الحرس الثوري تشارك في معارك غرب الموصل من خلال الإشراف على الخطط العسكرية والدعم اللوجستي وإيصال إمدادات التسليح للميليشيات المشاركة في الهجوم»، مشيراً الى أن «مشاركة القيادات العسكرية من الحرس الثوري في الحملة العسكرية تم بعد اتصالات مباشرة قام بها قائد قوة القدس قاسم سليماني أثناء وجوده في العراق وفي إقليم كردستان خلال الأسبوع الماضي». وأشار المصدر الى أن «الحشد سيحتاج الى فرقة مدرعة مساندة لاتساع منطقة محور القتال الذي تُقدر مساحته بأكثر من 8 آلاف كيلومتر مربع، مما سيفرض عليه الاستعانة بقطعات من الشرطة الاتحادية والجيش العراقي في مهمة اقتحام الجانب الغربي». وأطلق قادة في الحشد إشارات واضحة بشان أقلمة المعركة من خلال رغبتهم بالمشاركة في المعارك الجارية في سوريا والتهديد بمواجهة تركيا بعد أن باشرت الميليشيات بتنفيذ عملية في مناطق غرب الموصل. وأعلن النائب أحمد الأسدي الناطق العسكري باسم ميليشيا الحشد أن مقاتليهم سيعبرون الحدود وينتقلون إلى سوريا بعد هزيمة تنظيم «داعش« في الموصل لمساندة القوات الحكومية المساندة لنظام الأسد بالقتال ضد المعارضة. وقال الأسدي في مؤتمر صحافي أمس إن «الساحتين السورية والعراقية متداخلتان ما يستدعي الذهاب الى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي، وهذا سيكون من خلال التنسيق بين الحكومتين العراقية والسورية»، مضيفاً أنه «بعد تطهير كل أرضنا من هذا التنظيم نحن على استعداد تام إلى الذهاب إلى أي مكان يكون فيه تهديد للأمن القومي العراقي». وبيّن الأسدي أن «قوات الحشد مستعدة لعبور الحدود إلى سوريا ومساندة قوات الرئيس بشار الأسد وذلك بعد إخراج داعش من الموصل«. وبخصوص مشاركة تركيا المحتملة في معركة الموصل شدد الأسدي على أن «الجيش التركي لا يستطيع الدخول الى الموصل وسيبقى في معسكر بعشيقة»، مشيراً الى أنه «لا يمكن لتركيا أن تمنع القوات العراقية من المشاركة في المعركة» في إشارة منه الى رفض أنقرة مشاركة الحشد في معركة الموصل. وبشأن التطورات الميدانية في معارك غرب الموصل أكد الناطق باسم الحشد أن قواته «تمكنت في الساعات الأولى من انطلاق عملياتها في نينوى من تحرير 10 قرى ويضم هذا المحور عدة مدن وكهوف وأودية لا تزال قواعد للعصابات الإرهابية»، مضيفاً أن «القطعات باشرت بعد تحرير كل قرية بتطهير المنطقة ورفع العبوات وإبقاء سكانها في منازلهم وتوفير كل ما يحتاجون له». ولفت الأسدي أن «الموصل ستحرر مثلما حُررت المدن الأخرى ولدينا معلومات استخباراتية بخصوص تحركات مسلحي داعش ومواقعهم»، مؤكداً أن «السنة والشيعة في قضاء تلعفر سيشاركون في المعركة». وفي هذا السياق، قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن بلاده تعتزم تعزيز قواتها المنتشرة في بلدة سيلوبي الواقعة على الحدود مع العراق، وإنه سيكون لها «رد مختلف» إذا أشاعت الفصائل المسلحة الخوف في مدينة تلعفر العراقية. وقال إردوغان في كلمة للصحافيين خلال حفل بمناسبة ذكرى تأسيس الجمهورية في أنقرة إن المعلومات التي تلقاها لم تؤكد مثل هذا التحرك. ولم يذكر أي تفاصيل عن الأعداد المتعلقة بالتعزيزات أو كيف سيكون الرد المختلف. وتقع تلعفر على بعد نحو 70 كيلومتراً شمال غرب الموصل وهي أكبر قضاء في محافظة نينوى وأغلب سكانها من التركمان الشيعة والسنة ويتحدثون بلغتهم الخاصة. وفي سياق المعارك المستمرة لتحرير الموصل من تنظيم «داعش» المتطرف، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي حسبما ذكرت فضائية «العربية»، أنه لا توقف فيها مطلقا على جميع المحاور، مذكراً بأنه «تم تحرير وتطهير العديد من القرى وستستمر المعركة لحين تحرير كامل نينوى ولا صحة لما يشاع عن توقفها«. وحققت القوات العراقية مكاسب مهمة في محور جنوب الموصل إذ أعلن اللواء الركن نجم الجبوري قائد عمليات نينوى تحرير ناحية الشورة أحد أهم معاقل تنظيم داعش جنوب الموصل. وكانت قوات الشرطة الاتحادية اقتحمت ناحية الشورة من أربع جهات وتمكنت من تحريرها بالكامل وكبدت داعش خسائر بشرية ومادية كبيرة. وأكدت خلية الإعلام الحربي التابعة لقيادة العمليات المشتركة أن القوات العراقية استعادت 4 قرى هي الحميدية والشروق والمخلط والجايف ضمن محور جنوب غرب الموصل، مشيرة الى أن «القطعات العسكرية لا تزال مستمرة بالتقدم لتأمين التعاون والتنسيق مع المحور الغربي لقطعات الشرطة الاتحادية». الى ذلك افاد مصدر أمني بمحافظة صلاح الدين (شمال بغداد) أن مروحية عراقية تابعة لطيران الجيش سقطت في نهر دجلة شمال قضاء سامراء (جنوب تكريت) من دون أن يذكر أعداد الضحايا وأسباب سقوط المروحية. وفي سياق أمني آخر أعلنت الشرطة العراقية مقتل 7 عراقيين وإصابة 10 آخرين بجروح بتفجير انتحاري استهدف موكب عزاء لإحياء مراسم عاشوراء بمنطقة الإسكان (غرب بغداد).
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك