تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

جيش الفتح يُنهي المرحلة الأولى من فك حصار حلب

Lebanon 24
30-10-2016 | 20:02
A-
A+
جيش الفتح يُنهي المرحلة الأولى من فك حصار حلب
جيش الفتح يُنهي المرحلة الأولى من فك حصار حلب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة انتهاء المرحلة الأولى من معركة فك الحصار عن حلب، وقد سيطرت المعارضة على مبانٍ في أحياء حلب الجديدة غربي المدينة، كما قصفت بكثافة قوات النظام المتمركزة في الأكاديمية العسكرية أكبر معاقل النظام في مدينة حلب. ويأتي الهجوم على الأكاديمية العسكرية بعد أن أعلنت كتائب المعارضة سيطرتها على ضاحية الأسد غربي حلب، في بداية المرحلة الثانية من عملية فك الحصار التي تهدف للتقدم نحو حي الحمدانية الذي تعني السيطرة عليه كسر حصار الأحياء الشرقية عبر فتح طريق جديد يمر من الحي وصولا إلى ريف حلب الغربي. وهاجم مقاتلو المعارضة مواقع للنظام والمليشيات المساندة له في مشروع 3000 شقة، وهو جزء من حي الحمدانية أحد أكبر أحياء حلب في جهتها الغربية، كما كثفت فصائل المعارضة قصفها على مجموعات النظام المتمركزة في حي جمعية الزهراء، مستخدمة قذائف الهاون والصواريخ. من جهتها، نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر إعلامي في المعارضة أن مقاتلي جيش الفتح اقتحموا مشروع الـ3000 شقة بعد تمهيد مدفعي وصاروخي بعشرات القذائف، تبعه تفجير بسيارة مفخخة استهدف قوات النظام والميليشيات الموالية لها. وتضاربت المعلومات حول تمكن الفصائل المقاتلة من اقتحام حي حلب الجديدة، أكبر الأحياء الغربية للمدينة، في الوقت الذي دارت فيه اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والفصائل المقاتلة منطقة كرم الشيخ لطفي بجنوب شرق مدينة حلب، وسط قصف متبادل بين الطرفين. وقد أفادت وسائل إعلام تابعة للنظام بتمكن قوات النظام من استعادة معظم النقاط التي خسرها في قرية منيان بريف حلب الغربي، وبدأت هجوما معاكسا لاستعادة السيطرة على ضاحية الأسد جنوب غرب حلب. في حين أفاد المرصد السوري أن اشتباكات بين قوات النظام والفصائل المقاتلة دارت في محيط منطقة عزيزة بالريف الجنوبي لحلب، وترافقت الاشتباكات مع قصف متبادل بين الجانبين، تمكنت فيها الفصائل من أسر عناصر من قوات النظام والميليشيات الموالية لها. وكانت مصادر محلية أفادت السبت بسيطرة المعارضة على عدة نقاط على المحور الغربي للمدينة، الذي يشهد معارك عنيفة منذ الجمعة. وتمكن مقاتلو الفصائل من التقدم نحو منطقة منيان الاستراتيجية على الأطراف الغربية لحلب، حيث تمت السيطرة على قرية منيان، فيما قتل العشرات من جنود النظام في تفجير عربة مفخخة مسيَّرة عن بعد. وتشرف منيان على حي حلب الجديدة، وهو أحد أكبر وأهم الأحياء الغربية في حلب، إضافة إلى الأكاديمية العسكرية أحد أبرز نقاط قوات النظام العسكرية في المنطقة. وسيطر مقاتلو المعارضة على أجزاء من طريق خناصر - أثريا المؤدي إلى مدينة حلب، بحسب ما أفادت به وكالة قاسيون. وأفادت المصادر أن فصائل المعارضة باتت على مقربة من مدفعية الزهراء غرب مدينة حلب. عقب تمكنها من السيطرة على عدد من الكتل السكنية في حي جمعية الزهراء. وتدور منذ الجمعة اشتباكات عنيفة عند اطراف الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب اثر هجوم شنته فصائل مقاتلة واسلامية وجهادية، بينها خصوصا جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وحركة احرار الشام وحركة نور الدين زنكي. وقد هزت اصوات الاشتباكات العنيفة والانفجارات الضخمة امس ارجاء حلب في اليوم الثالث لهجوم الفصائل المعارضة والاسلامية على اطراف الاحياء الغربية للمدينة حيث قتل 41 مدنيا، بينهم 16 طفلا. واتهم الاعلام السوري الفصائل المعارضة باستخدام غازات سامة على جبهات القتال ما اسفر عن اصابة حوالى 35 شخصا بالاختناق. وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن في حصيلة جديدة: «قتل 41 مدنيا، بينهم 16 طفلا، جراء مئات القذائف والصواريخ التي اطلقتها الفصائل المعارضة على الاحياء الغربية في مدينة حلب منذ بدء هجومها». واشار الى اصابة «حوالى 250 آخرين بجروح». واعرب الموفد الاممي الى سوريا ستيفان دي ميستورا عن «صدمته» لاطلاق الفصائل المعارضة عددا كبيرا من القذائف والصواريخ العشوائية على احياء غرب حلب في الساعات ال48 الاخيرة. وفي بيان صدر في جنيف، قال دي ميستورا: «تشير تقارير موثوقة نقلا عن مصادر ميدانيّة الى ان عشرات من الضحايا المدنيين لقوا مصرعهم في غرب حلب، بمن فيهم عدد من الأطفال، وجُرح المئات بسبب الهجمات القاسية والعشوائية من قبل جماعات المعارضة المسلحة». كما اسفرت المعارك والغارات الجوية على مناطق الاشتباكات منذ الجمعة عن مقتل «اكثر من 64 مقاتلاً سورياً وآخرين اجانب في صفوف الفصائل، وما لا يقل عن 55 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها»، في حصيلة جديدة للمرصد . وافاد مراسل فرانس برس في الاحياء الشرقية، التي تعد بعيدة نسبياً عن جبهات القتال، امس ان اصوات الاشتباكات العنيفة والانفجارات الضخمة هزت ارجاء المدينة طوال الليل، ولا تزال مستمرة. واكد مشاهدته اعمدة الدخان تتصاعد فوق المدينة. من جانبها،أعلنت وزارة الدفاع الروسية امس أن مقاتلاتها والمقاتلات التابعة للنظام السوري لم تحلّق فوق حلب لمدة 13 يوماً. وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، الجنرال إيغور كوناشينكوف، أن الطائرات الروسية والسورية لا تقوم بأي طلعات فوق مدينة حلب لليوم الـ 13 على التوالي. وأضاف المتحدث أن الفصائل المقاتلة كما وصفها تواصل قصفها المكثف على المناطق السكنية والممرات الإنسانية في حلب، زاعماً أن 12 مواطناً نجحوا في العبور إلى إحدى المناطق الآمنة الليلة الماضية، عبر ممر المشارقة في حلب. ونقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) بدورها ان «التنظيمات الارهابية المنتشرة فى أطراف مدينة حلب الغربية استهدفت صباح أمس الاحد) منطقة حي الحمدانية وضاحية الاسد (...) بقذائف تحمل غازات سامة ادت الى اصابة أكثر من 35 شخصاً بحالات اختناق». واوضح عبد الرحمن بدوره ان «الاشتباكات على اشدها الاحد في محور ضاحية الاسد، اذ تحاول الفصائل التقدم باتجاه حي الحمدانية» الواقع تحت سيطرة قوات النظام والمحاذي للاحياء الشرقية. ولفت مدير المرصد الى «عدم حصول تقدم حتى اللحظة في حين تستهدف الفصائل مواقع قوات النظام بعشرات الصواريخ»، مشيرا الى «وصول تعزيزات عسكرية من مقاتلين وسلاح الى الطرفين». وكانت الفصائل وبعد ساعات على اطلاقها الهجوم سيطرت على الجزء الاكبر من منطقة ضاحية الاسد. «هجوم ضخم ومنسَّق» وتدور المعارك على جبهة تمتد حوالى 15 كيلومترا من حي جمعية الزهراء عند اطراف حلب الغربية مروراً بضاحية الأسد والبحوث العلمية وصولا إلى اطراف حلب الجنوبية. وقال مصدر سوري ميداني ان هجوم الفصائل «ضخم جدا ومنسق». وتمثل ذلك، بحسب قوله، «بالتمهيد الناري الكبير بصواريخ الغراد التي حصلوا عليها من جهات عربية، وبالعربات المفخخة، وبالمقاتلين الاجانب في صفوفهم». واكد ان «الخرق الوحيد الذي حصل هو في ضاحية الاسد، فيما لم يتمكن المسلحون من خرق اي محاور اخرى». في المقابل اكد عضو المكتب السياسي في حركة نور الدين زنكي ياسر اليوسف ان «معنويات الثوار مرتفعة جدا»، مشيرا الى «هجوم مرتقب من داخل الاحياء الشرقية» لدعم العملية الجارية. وقال: «لا تزال هناك مفاجآت كبيرة مستقبلاً حول تنوع المحاور التي سيتم فتحها». واعلن تحالف «جيش الفتح» الذي يقود العمليات في بيان امس «انتهاء المرحلة الاولى من مراحل فك الحصار (...) بتحرير ضاحية» الاسد ومناطق اخرى. كما اعلن مناطق عدة تقع على خطوط تماس بين الاحياء الشرقية والاحياء الغربية في مدينة حلب «مناطق عسكرية». ورغم الغارات السورية والروسية على مناطق الاشتباك منعا لتقدم الفصائل، لم تستهدف الطائرات الحربية الاحياء الشرقية. ورفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الجمعة طلبا تقدم به الجيش الروسي لاستئناف الغارات على شرق حلب. وكانت روسيا اوقفت منذ نحو اسبوعين شن غارات على شرق حلب، تمهيدا لهدنة اعلنتها من جانب واحد بدأ تطبيقها في 21 تشرين الاول، وذلك بعد حوالى شهر من هجوم اطلقته قوات النظام بهدف استعادة الاحياء الشرقية. وانتهت الهدنة من دون ان تحقق هدفها باجلاء المدنيين والمقاتلين الراغبين بذلك.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك