تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

«خلية» البحرين تحرج العبادي

Lebanon 24
08-06-2015 | 20:09
A-
A+
«خلية» البحرين تحرج العبادي
«خلية» البحرين تحرج العبادي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أحرج كشف السلطات البحرينية عن مجموعة ارهابية تلقت تدريبات عسكرية في العراق على يد الحرس الثوري الايراني و«حزب الله» والميليشيات الشيعية العراقية، حكومة حيدر العبادي بعد أن باتت المناطق الصحراوية في جنوب العراق ارضاً خصبة لعمل الحرس الثوري وقاعدة لتفريخ مجموعات ارهابية ذات صبغة مذهبية تؤسس لشن تفجيرات في الدول المجاورة ولا سيما في دول الخليج العربي. وفيما يحاول رئيس الوزراء العراقي تسويق نفسه وحكومته بوصفها ترفع لواء محاربة الارهاب وأنها إحدى ضحاياه، يتورط حلفاء العبادي في اعمال لا تقل خطورة عما يمارسه تنظيم «داعش« الإرهابي المتطرف. وما زالت السلطات العراقية تلتزم الصمت ازاء ما كشفته السلطات الامنية في البحرين من خلية ارهابية تعتزم تنفيذ تفجيرات في مملكة البحرين، بعد أن تلقت تدريبات عملية ونظرية في كربلاء وبغداد ومناطق اخرى. وافادت مصادر سياسية مطلعة «المستقبل» ان «الحكومة العراقية ما زالت تلتزم الصمت بشأن الكشف عن الخلية الارهابية في البحرين، وتحاول التواصل مع الحكومة البحرينية بهذا الخصوص بعد عودة العبادي من برلين«. وشددت المصادر على ان «السلطات العراقية الرسمية لمست الغضب في المنامة، وتتابع ما قاله وزير الخارجية البحريني خالد ال خليفة من ان عناصر من «سرايا الاشتر« قبض عليهم وهم يرومون تنفيذ اعمال ارهابية في البحرين، وتلقوا تعليمات من إيران وتدربوا في معسكرات في العراق على استعمال اسلحة كلاشنكوف وآر بي جي 7 ومادة C4 شديدة الانفجار». واشارت الى ان «حديث الوزير البحريني من ان العراق الذي نشارك في حربه على «داعش«، ونذهب الى أقصى الدنيا للدفاع عنه، نتوقع منه وقفة جادة حيال من يدرب ويهرب الارهاب الى البحرين، وضع بغداد في موقف محرج خصوصا مع سياسة الانفتاح التي يعتمدها العبادي مع دول الخليج العربي«. ولفتت المصادر إلى ان «الحرس الثوري بدأ منذ اندلاع تظاهرات المعارضة البحرينية المدعومة من ايران قبل 4 سنوات، بالتفكير في عسكرة التظاهرات، وتم التنسيق مع بعض العناصر البحرينية المقيمة في العراق وخصوصاً في النجف، لغرض انشاء خلايا مسلحة للقيام باعمال تفجير واغتيالات ضد عناصر الشرطة البحرينية وارباك الاوضاع في المملكة وفي دول اخرى«. وأضافت المصادر ان «قيادات من ميليشيا كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق تمكنت خلال السنتين الماضيتين وباشراف من الحرس الثوري الايراني، من تجنيد العشرات من شباب البحرين وتدريبهم في معسكرات خاصة في صحراء كربلاء والسماوة والنجف وفي بغداد»، مشيرة الى ان «تشكيل الخلايا تم بناء على تزكية من رجال دين بحرينيين مقيمين في العراق تربطهم علاقات واسعة مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والنائب الحالي احمد الجلبي وقيادات سياسية عراقية فاعلة وفرت لهم الاموال واماكن التدريب بالاضافة الى تسخير وسائل اعلام حزبية لتكون واجهة لهم لغرض التحريض والشحن الطائفي واستمالة بعض البحرينيين المنتمين لاحزاب محظورة«. واكدت المصادر ان «بعض الجهات العراقية وبمعزل عن الحكومة العراقية الحالية التي يرأسها العبادي، وفرت كل جوانب الدعم اللوجستي لجلب المتطوعين لغرض تدريبهم من خلال استغلال الرحلات الاسبوعية او الشهرية لقوافل تنطلق من البحرين لزيارة العتبات المقدسة في النجف وكربلاء وسامراء وبغداد، لنقل المتدربين الذين يغادرون المنامة على هيئة زوار الى العراق، لكنهم يتلقون التدريبات في معسكرات خاصة»، لافتة إلى ان «الحرس الثوري يشرف على تدريبات يقوم بها خبراء من حزب الله اللبناني او عراقيين ينتمون الى كتائب حزب الله وعصائب اهل الحق تركز على تصنيع العبوات الناسفة والسيارات المفخخة وطرق الاغتيال بالاضافة الى اقامة مجسمات لمؤسسات حكومية يجري التدريب عليها لمهاجمتها مستقبلا«. وبينت المصادر ان «المرحلة الثانية من تدريب الخلايا البحرينية الموالية لايران تتضمن اشراكهم فعليا في المعارك الدائرة في العراق ضد تنظيم «داعش« من اجل اكسابهم مهارات قتالية في حال اي مواجهة مع الشرطة في البحرين»، مؤكدة ان «معسكرات التدريب التي يشرف عليها الحرس الثوري والميليشيات العراقية ما زالت تضم بضع عشرات من عناصر بحرينية يجري اعدادها في خلايا سرية«. وفي ملف المواجهة العسكرية مع تنظيم «داعش« في الانبار (غرب العراق)، قالت مصادر في الجيش العراقي إن 23 من أفراد الجيش قتلوا وأصيب 14 اخرون بانفجار عربتين عسكريتين ملغمتين استهدفتا مقر لواء المثنى في منطقة الحصوة (شرق الفلوجة). كما افادت وزارة الدفاع العراقية أن معاركها مع عناصر «داعش« في أطراف مدينة الكرمة (شمال شرق الفلوجة)، أسفرت عن مقتل 21 من مقاتلي التنظيم و27 من الجيش والحشد الشعبي. وفي صلاح الدين (شمال بغداد) اعلن مصدر امني أن القوات العراقية أحكمت سيطرتها بشكل كامل على مركز المدينة وانها تتقدم باتجاه الأحياء الشمالية، مبينا أن تنظيم «داعش« شن ثلاث هجمات فاشلة على مواقع تابعة للجيش العراقي في مصفاة بيجي. وفي نينوى (شمال العراق)، ذكرت مصادر مطلعة أن والي تنظيم «داعش« في تلعفر عباس حمد القرى وثلاثة من مرافقيه قتلوا خلال قصف لقوات البيشمركة استهدف مواقع التنظيم في القضاء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك