تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

النظام على مشارف دوما وتراجع حدّة المعارك في حلب

Lebanon 24
31-10-2016 | 18:02
A-
A+
النظام على مشارف دوما وتراجع حدّة المعارك في حلب <br/>
النظام على مشارف دوما وتراجع حدّة المعارك في حلب <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تراجعت امس حدة المعارك عند اطراف الاحياء الغربية في مدينة حلب السورية في اليوم الرابع لهجوم للفصائل المعارضة . وتدور منذ الجمعة اشتباكات عند اطراف الاحياء الغربية الواقعة تحت سيطرة قوات النظام في حلب اثر هجوم شنته فصائل معارضة واسلامية وجهادية بقيادة تحالف «جيش الفتح» الذي يضم في صفوفه جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا) وحركة احرار الشام. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان «وتيرة المعارك تراجعت»، مشيرا الى ان القصف الجوي على الجبهات مستمر، لكنه ليس كثيفا. واوضح ان الانجاز الوحيد الذي حققته الفصائل منذ الاحد هو «السيطرة على اجزاء واسعة من منطقة ضاحية الاسد»، مشيرا الى ان قوات النظام «هي من يبادر للهجوم منذ الاحد». وقال القائد الميداني في تحالف «جيش الفتح» سراب ابو عبدو «الاشتباكات مستمرة بالأسلحة الخفيفة»، مؤكدا ان الفصائل لم تخسر المناطق التي سيطرت عليها في ضاحية الاسد. ويسعى مقاتلو المعارضة الى التقدم نحو حي الحمدانية المحاذي للاحياء الشرقية، ما يمكنهم من فتح طريق الى المناطق الخاضعة لسيطرتهم في ريف حلب الغربي. ميدانياً إيضاً،سيطر الجيش السوري وحلفاؤه على منطقة إستراتيجية في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق محكماً قبضته على أكبر معقل للمعارضة قرب العاصمة. وقال معارضون إن الجيش اقتحم بلدة تل كردي يوم الأحد ليصبح على بعد بضعة كيلومترات من مدينة دوما قلب المنطقة الريفية شرقي دمشق المعروفة باسم الغوطة. في هذا الوقت اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن جميع المسلحين من المعارضة المتمركزين في شرق حلب متواطئون مع من أسماها جبهة النصرة (يقصد جبهة فتح الشام) المصنفة على قوائم الإرهاب حسب الأمم المتحدة. وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره القبرصي إيوانيس كاسوليديس في العاصمة الروسية موسكو، أشار لافروف إلى أن ما يقال الآن في وسائل الإعلام الغربية ومن قبل المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بأن جبهة النصرة تشن الهجمات على مواقع القوات الحكومية، بما في ذلك جنوب غرب حلب، كل ذلك يدلل على أن «الأمور قد وصلت إلى نطاق من الصعب غض النظر عن الفظائع التي يرتكبها المتطرفون». (اللواء-وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك