تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

موسكو: سفننا في المتوسّط وآفاق الحلّ السياسي السوري بعيدة

Lebanon 24
01-11-2016 | 18:19
A-
A+
موسكو: سفننا في المتوسّط وآفاق الحلّ السياسي السوري بعيدة
موسكو: سفننا في المتوسّط وآفاق الحلّ السياسي السوري بعيدة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إتّهمت موسكو أمس «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن ضدّ تنظيم «داعش» في سوريا بعدم ضبط المقاتلين «المتطرّفين»، معتبرةً أنّ «فرص التوصل إلى تسوية سياسية للنزاع السوري باتت بعيدة»، فيما وصل رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي الجنرال خلوصي أكار إلى موسكو لمناقشة التعاون العسكري بين البلدين وتبادل الآراء وتقييم الوضع في المنطقة. توازياً، إحتدمت المعارك في جبهات غرب حلب وواصلت المعارضة المسلّحة صدّ هجمات قوات النظام السوري في المنطقة. الأسد: سأبقى على رأس السلطة حتّى عام 2021 على الأقلّقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إنّ «التحالف يعرقل العملية العسكرية الروسية في سوريا ولا يتحرّك بشكل منسّق». وتابع خلال اجتماع مع كبار القادة العسكريين: «المعارضة المعتدلة» تؤخر بدء التسوية السياسية وعودة الشعب السوري إلى حياة هادئة أُرجئت إلى أجل غير مسمّى»، مضيفاً أنّ «مسلّحي المعارضة يقتلون يومياً عشرات المدنيين الذين يحاولون إستخدام الممرّات الإنسانية التي فتحناها للخروج من الأحياء الشرقية التي يسيطرون عليها، ولم يسلكها حتّى الآن سِوى عدد ضئيل من الأشخاص». وتساءل: «هل هذه معارضة يمكن التوصل إلى تفاهم معها؟». وشدد على أنّ «روسيا أوقفت الغارات على شرق حلب منذ 16 يوماً بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين»، مشيراً إلى أنّ «أكثر من ألفَي «معارض معتدل» شنّوا هجمات كثيفة على أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات بدعم من 22 دبابة «معتدلة» و15 مدرّعة و8 سيارات «جهادية» يقودها إنتحاريون وراجمات صواريخ، غير أنّ الجزء الأكبر من الآليات دُمِّر». من جهة أخرى، إنتقد شويغو أيضاً التحفّظات الغربية على إستخدام السفن الحربية الروسية مرافئ أوروبية في طريقها إلى سوريا تحت ضغط واشنطن وحلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة، داعياً الدول الغربية إلى أن «تقرّر مَن تريد أن تقاتل: الإرهابيين أو روسيا». ولفت إلى أنّ «السفينة الروسية «بيوتر فيليكي» دخلت البحر المتوسّط مع الأسطول المرافق لها»، مؤكداً أنّ «مجموعة السفن الروسية بقيادة الطراد «بطرس الأكبر» نفّذت الأسبوع الماضي مسيرة في الجزء الشرقي من المحيط الأطلسي متوجّهة إلى البحر المتوسّط، وزوّدت سفن الدعم المجموعة المذكورة بكلّ أنواع الإمدادات». وأشار إلى أنّ «مجموعتَي القوات الروسية في حميميم وطرطوس مزوّدتان كذلك بكلّ ما يلزم وتتلقى نحو ألفي طنّ من مختلف الشحنات يومياً». توازياً، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الأمين العام لمجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف أنّ «تدهوراً إضافياً للعلاقات الروسية - الأميركية ليس في مصلحة أيٍّ من الطرفين»، مضيفاً: «مثلما يظهر التاريخ الحديث، فإنّ العلاقات الروسية - الأميركية ستعود لمستواها الطبيعي عاجلاً أم آجلاً». إلى ذلك، وصل رئيس هيئة الأركان العامة للجيش التركي الجنرال خلوصي أكار أمس إلى موسكو لمناقشة التعاون العسكري بين البلدين وتبادل الآراء وتقييم الوضع في المنطقة، وفق هيئة أركان الجيش التركي. ولاجقاً، أكّد الرئيس السوري بشار الأسد «بقاءه على رأس السلطة حتى العام 2021 على الاقل». الموقف الإيراني في غضون ذلك، إعتبر القيادي الإصلاحي والمساعد السياسي والأمني الأسبق في وزارة الداخلية الإيرانية، مصطفى تاج زادة، في أعنف تصريحات إنتقد فيها نظام بلاده بسبب التدخّل العسكري في سوريا، أنّ «دور إيران في قمع ثورة الشعب السوري وظهور «داعش» كان كارثياً». وقال إنّ «الحرس الثوري أخطأ منذ البداية عندما تدخّل في سوريا ولكنّ الخطأ الأكبر هو أنّ الحكومة الإيرانية ووزارة خارجيتها لم تفعلا اللازم لمنع تورّط البلاد في سوريا». وأكّد أنّ «هذا التدخّل أدّى إلى ظهور داعش وتقويته»، معتبراً أنّ «خسائرنا والضرر بمصالحنا سيزيد توازياً مع زيادة تدخلنا. وعلى الأمد الطويل سيتهدّد أمننا القومي وسنطيل عمر داعش». في المقابل، أكّد رئيس لجنة الأمن القومي الايراني والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي علاء الدين بروجردي أنّ «بلاده ستدافع بعزم وجدّية عن وحدة الأراضي السورية والعراقية»، مستبعداً أيّ تغييرات سياسية في بلاده قبل الإنتصار في الحرب». حلب ميدانياً، إحتدمت المعارك في جبهات غرب حلب وواصلت المعارضة المسلّحة، خصوصاً «جيش الفتح» صدّ هجمات قوات النظام السوري في المنطقة، وكثّفت هذه القوات غاراتها على أرياف حمص والغوطة الشرقية موقعةً قتلى وجرحى بين المدنيين. وأفادت شبكة «شام» أنّ «المعارك متواصلة بين «جيش الفتح» وقوات النظام في محاور أطراف منيان وضاحية الأسد ومشروع 1070 شقة والفاميلي هاوس»، موضحةً أنّ «المعارك تستمر أيضاً في محاور البحوث العلمية والأكاديمية العسكرية والشيخ سعيد عند أطراف حلب الجنوبية والغربية، وسط قصف «نظامي» جوي وصاروخي عنيف ومكثّف». من جهته، لفت «جيش الفتح» إلى أنّه «صدّ محاولة تقدّم للميليشيات الأجنبية وقوات النظام للمرة الثانية خلال 24 ساعة على محور قرية منيان غرب حلب»، مؤكداً «مقتل العشرات في المواجهات العسكرية في المنطقة». وأعلن الأحياء الغربية التي يسيطر عليها النظام وحلفاؤه منطقة عسكرية، وطالب الأهالي بالتزام منازلهم أو اللجوء إلى الأقبية. في المقابل، أفاد تقرير لقناة «الميادين» أنّ «الجيش السوري سيطر على عدد من الكتل السكنية في المدينة من الجهة الغربية لكنّ جزءاً منها ما زال تحت سيطرة المجموعات المسلّحة»، مؤكداً أنّ «العمليات مستمرة لإستعادة كامل ضاحية الأسد». وفي السياق، أعلنت الأمم المتحدة أنّها «قد تعتبر قصف حلب من الحكومة والمعارضة جرائم حرب إذا تأكّد أنّ الضربات كانت مقصودة»، مضيفةً أنّ «الأطراف في حلب تنفّذ أعمالاً قتالية توقع أعداداً كبيرة من المدنيين». وأجلت الامم المتحدة موظّفيها الأجانب من حلب إلى دمشق موقتاً بعد تعرّض الفندق الذي يقيمون فيه لقصف دبابات مساء أمس الأوّل من دون سقوط ضحايا، في حين أبقت على الموظفين المحليين. وسط هذه التطورات، إقترح الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند حفظ التراث المهدّد في العراق وسوريا في مركز محفوظات يبنيه متحف «اللوفر» ويتوقّع إفتتاحه عام 2019 شمال فرنسا. (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك