استهل تشرين الثاني قدومه بزخّات مطر، كسرت مساراً ثقيلاً من صيف تمدّد «بشوباته» حتى كاد أن يحرق أرزاق المزارعين وأعصاب اللبنانيين جميعاً.
فالشتوة الأولى أمس، وبعد طول انحباس، جعلت المواطنين يتنفسون الصعداء. ورأى فيها المزارعون فأل خير، فيما غسلت مياه الأمطار الغزيرة شوارع العاصمة وأجوائها من الغبار المتراكم، من دون أن يغيب مشهد «العجقة» التقليدية التي ترافق زخّات المطر عادة.
لكن القلق يبقى سائداً من جراء التراجع المضطرد في نسب المتساقطات في لبنان. إذ إن بيروت في مثل هذا اليوم من العام الماضي سجلت هطول ما معدله 184,6 ملم، فيما لم يسجل هذا العام سوى 8,4 ملم، والأمر مماثل في بقية المناطق اللبنانية.