فيما تستعد القوات العراقية لاقتحام ناحية حمام العليل جنوب الموصل حيث أشارت الأمم المتحدة إلى أن تنظيم داعش الارهابي احتجز آلاف المدنيين لاستخدامهم على الأرجح كدروع بشرية ارتفعت حدة التوتر مجددا بين بغداد وأنقرة.
وفي فصل جديد من التصعيد الكلامي بين انقرة وبغداد، وصف وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو امس رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بانه «ضعيف»، بعدما حذر هذا الاخير تركيا من مغبة اجتياح بلاده.
وقال تشاوش اوغلو: «اذا كنت بمثل هذه القوة، لماذا سلمت الموصل الى منظمات ارهابية؟ لو كنت قوياً، لماذا سمحت لحزب العمال الكردستاني باحتلال ارضك منذ سنوات؟»
واضاف في تصريحات نقلتها وكالة انباء الاناضول، «انت لست قادرا حتى على محاربة منظمة ارهابية، انت ضعيف. وبعد ذلك تحاول لعب دور الاقوياء».
ونشرت انقرة دبابات وقطع مدفعية امس الاول على الحدود العراقية، في اجراء اتخذ من اجل مواجهة «الحريق المشتعل في الدولة المجاورة لنا» كما اعلن امس نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتلموش.
الى ذلك وبعد مشاورات استمرت ثماني ساعات قال مساعد الممثل السنغالي الدائم غورغي سيس للصحافيين ان اعضاء المجلس ال 15 «يدينون استخدام دروع بشرية» ويطلبون من الاطراف المتحاربة «اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة للحفاظ على المدنيين».
وابدى السفير العراقي لدى الامم المتحدة محمد علي الحكيم «ارتياحه البالغ» للموقف الذي اتخذه مجلس الامن مؤكدا ان «الدول الاعضاء ال 15 تدعم جهود الحكومة العراقية عسكريا وانسانيا».
(ا.ف.ب-رويترز-العربية نت)