تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

روسيا تُمدِّد الهدنة في حلب... و»الحر» يرفض الخروج

Lebanon 24
02-11-2016 | 18:33
A-
A+
روسيا تُمدِّد الهدنة في حلب... و»الحر» يرفض الخروج
روسيا تُمدِّد الهدنة في حلب... و»الحر» يرفض الخروج photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أنّ بلاده تريد تعاوناً «صادقاً» من أجل التوصّل الى حل سياسي في سوريا «في أسرع وقت ممكن». تزامَن ذلك مع إعلان هدنة إنسانية جديدة في حلب بأمر من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تركيا: لا حل سياسياً في سوريا بمشاركة الحكومة الحاليةأعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال فاليري غيراسيموف عن هدنة مدتها 10 ساعات من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة السابعة مساء يوم 4 تشرين الثاني في حلب، مشيراً إلى تنسيق روسي - سوري حولها. وأكّد أنّ كافة الممرات التي سبق للمركز الروسي أن حدّدها لخروج المدنيين والمسلحين من حلب، ستبقى مفتوحة. وأوضح أنّ مركز المصالحة الروسي والقوات السورية الحكومية سيضمنان أمن أفراد التشكيلات المسلحة والمدنيين أثناء الخروج من حلب، إذ ستنسحب وحدات الجيش السوري مع معداتها من الممرين المخصّصين للمسلحين. وتابع قائلاً: «نظراً لعجز شركائنا الأميركيين عن الفصل بين المعارضة والإرهابيين، نتوجّه مباشرة إلى جميع قادة التنظيمات المسلحة بدعوة الى وقف القتال والخروج من حلب مع أسلحتهم». في المقابل، أكّد رئيس هيئة أركان «الجيش السوري الحر» العميد الركن أحمد بري، في حديث مع قناة «الحدث»، أنّ «الحر» سيرفض هذه الهدنة، مؤكداً أنّه لن يُخلي حلب. لافروف إلى ذلك، اعلن لافروف أنّ موسكو تريد تعاوناً «صادقاً» من اجل التوصّل الى حل سياسي في سوريا. وقال: «نأمل أن يتوصّل شركاؤنا إلى النتائج الضرورية لنعمل جميعاً من أجل تعاون صادق... على أمل التوصل إلى عملية سياسية تشارك فيها الحكومة والمعارضة». وشدد لافروف على ضرورة أن تساعد واشنطن في تطبيق قرار مجلس الامن الدولي الذي يندّد بدعم المجموعات المتطرفة في سوريا. جاويش أوغلو من جهته، أكّد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على استحالة التوصّل إلى حل سياسي للأزمة السورية بمشاركة الحكومة الحالية في دمشق. وفي معرض تعليقه على الاتصالات الروسية التركية حول سوريا، قال: «إنّ أنقرة وموسكو تتفقان حول كون الحل السياسي غير العسكري، الخيار الأفضل بالنسبة لسوريا. لكنه أكّد أنّه ما تزال بين الجانبين خلافات مبدئية حول مصير الأسد، وعدد من المسائل الأخرى. وأضاف: «انّ روسيا وتركيا شكّلتا فرقاً دبلوماسية وعسكرية واستخباراتية مشتركة لدراسة كافة المسائل السورية والإقليمية والعسكرية». وأقرّ الوزير التركي ببقاء خلافات بين أنقرة وموسكو حول كيفية الفصل بين المعارضين المعتدلين والإرهابيين في سوريا، لا سيما في مدينة حلب. وأوضح أنّ الخلاف بين موسكو وأنقرة في هذا السياق يكمن في كيفية تنفيذ عملية الفصل، إذ يصرّ الجانب التركي على إيقاف القصف أولاً وضمان وقف إطلاق النار، ومن ثم تحديد فترة زمنية «عقلانية» لتنصل المعارضة المعتدلة من الإرهابيين. وشدّد على صعوبة إحراز هذا الهدف في الوقت الذي تستمر فيه الحرب. تزامناً، أرسلت السلطات التركية تعزيزات عسكرية إضافية إلى ولاية كليس التركية الحدودية مع سوريا، أمس، لدعم الوحدات العسكرية المتمركزة هناك. من جهته، قام وزير الدفاع التركي، فكري إشيق بزيارة تفقدية لقوات بلاده على الحدود مع سوريا، في ولاية هتاي، وقال: «إنّ القوات التركية تؤدي واجبها على أكمل وجه في المناطق الحدودية وتقوم بخطوات هامة من أجل ضمان أمن الحدود». وبخصوص عملية «درع الفرات» التي تقودها أنقرة داخل سوريا، والعملية المحتملة على محافظة الرقة، أوضح أشيق: «لا نهتم فقط بتحرير مدينة الرقة من داعش، بل نولي اهتماماً كبيراً بالخطوة التي ستلي عملية تحرير المحافظة من هؤلاء الإرهابيين». (وكالات)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك