تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

صحافة أجنبية

القوات العراقية تقترب من استعادة آخر بلدة خاضعة لـ«داعش»

Lebanon 24
02-11-2016 | 19:04
A-
A+
القوات العراقية تقترب من استعادة آخر بلدة خاضعة لـ«داعش» <br/>
القوات العراقية تقترب من استعادة آخر بلدة خاضعة لـ«داعش» <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يُضيف حضور خبراء من «حزب الله« اللبناني الى جانب مستشارين كبار من الحرس الثوري الايراني، تعقيدا جديدا يحمل في طياته ابعادا اقليمية خطيرة قد تنعكس سلبا على سير معركة الموصل. وقد يعمق تدخل ايران وحلفائها المرفوض اساساً من الاغلبية السنية في نينوى (شمال العراق)، من حدة الازمة بين بغداد وانقرة التي تصاعدت مجددا بعد تلويح رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي لانقرة بمواجهة عسكرية على اثر تدفق تعزيزات عسكرية تركية الى الحدود العراقية للرد على توجه الحشود العسكرية الشيعية نحو تلعفر. وكشفت مصادر عراقية مطلعة عن وجود عشرات الخبراء العسكريين التابعين لـ«حزب الله« للاشراف على سير الميليشيات العراقية نحو مدينة تلعفر ذات الاغلبية التركمانية. وقالت المصادر في تصريح لصحيفة «المستقبل« ان «العشرات من الخبراء العسكريين من حزب الله يشاركون الى جانب فصائل شيعية تنتمي لميليشيا الحشد الشعبي في المعارك الجارية غرب مدينة الموصل»، مشيرة الى ان «الخبراء يساهمون بشكل مباشر الى جانب المستشارين الايرانيين التابعين لقوة القدس في الحرس الثوري في الاشراف على ادارة العمليات العسكرية التي تخوضها الفصائل الشيعية في بلدات سنية غرب محافظة نينوى». وأشارت المصادر الى ان «خبراء حزب الله موجودون في معسكرات تدريب ميليشيات الحشد الشعبي في مناطق انتشارهم غرب الموصل ويشرفون على تدريبات سريعة لحرب الشوارع يخضع لها عناصر من الحشد الشعبي للتحضير لاقتحام مدينة تلعفر التركمانية»، موضحا ان « الحرس الثوري مع الخبراء اللبنانيين يخططون لتشكيل كتائب خاصة تمسك الامن في المناطق ذات الاغلبية الشيعية في تلعفر وتقسيم المدينة التركمانية الى قسمين الاول للسكان من التركمان السنة والاخر للشيعة». وفي السياق نفسه يفصح تهديد ميليشيا شيعية نافذة عن هشاشة قرارات الحكومة العراقية بضبط عمل الحشد الشعبي وارتباطه بالحكومة العراقية، بعدما هددت صراحة بالدخول الى الاراضي السورية بعد استعادة تلعفر في تجاهل واضح للموقف الرسمي بعدم التدخل بشؤون الدول الاخرى. وقال أبو الاء الولائي زعيم ميليشيا «كتائب سيد الشهداء» التي تقاتل منذ سنوات الى جانب قوات بشار الاسد في سوريا والمنخرطة حاليا ضمن هيئة الحشد الشعبي المرتبطة بحكومة حيدر العبادي ان» الكتائب ستلاحق تنظيم داعش في الاراضي السورية بعد تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل». وقال الولائي في بيان صحافي امس، إن «الكتائب صدت هجوما لرتل من السيارات المفخخة في قرية اليزيدي غرب الموصل». وأضاف أن «الكتائب رفعت العلم العراقي فوق القرى المحررة في العسيلية والمستنظق الاولى والثانية وعثرت على اكداس اسلحة لداعش وقتلت 7 عناصر منهم»، مشيرا ان كتائبه «تشتبك مع داعش في القرى المجاورة لتلسقف والمحلبية فيما تمكنت من تكبيد داعش خسائر بالارواح والمعدات». ويناقض تصريح الولائي تأكيد فالح الفياض رئيس هيئة الحشد الشعبي، في ان الحشد يرتبط بالحكومة العراقية وأنه لن يتدخل في شؤون الدول الأخرى. وتتزامن تهديدات الميليشيات بالدخول الى سوريا مع تصاعد اللهجة بين انقرة وبغداد، حيث اكد رئيس الحكومة العراقية العبادي امس لوفد من شخصيات بارزة من تلعفر ان «القيادة التركية ستدفع الثمن إذا ارتكبت مغامرة في العراق». وقال العبادي ان «تركيا جارة لنا ونريد علاقات معها لاننا نعلم ان الحرب خسارة للطرفين»، مبديا استغرابه من ان» يقوم البعض بتحريض الاتراك على العراق وينقل معلومات خاطئة لهم لتوريطهم، ونحن نقول لهؤلاء ان تركيا تبحث عن مصالحها وليست مصالحكم» محذرا من ان «القيادة التركية اذا ارتكبت مغامرة في العراق فانها ستدفع الثمن فالعدوان سيقابله تلاحم وطني عراقي لرده». وهاجم وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو امس العبادي واصفا إياه بأنه «سياسي ضعيف»، وقال في تصريح صحافي إن «تصريحات العبادي لا تعني شيئا بالنسبة لأنقرة» متسائلا انه» إذا كانت لديك قدرات لماذا سلمت الموصل للإرهابيين؟ وإذا كنت قويا فلماذا لا تحارب حزب العمال الكردستاني الذي يحتل الأراضي العراقية منذ سنوات؟ إنك ضعيف والان تحاول الانخراط في العنتريات وتطلق تصريحات رنانة لا معنى لها بالنسبة لنا». وشدد جاويش اوغلو على أن» تركيا ستواصل اتخاذ الإجراءات الرامية إلى حماية حدودها مع العراق وستزيد وجودها العسكري هناك«. وفي التطورات الميدانية، تمكنت القوات العراقية من احكام سيطرتها على قرى في ناحية حمام العليل، اخر بلدة جنوب مدينة الموصل، بعد ساعات من انطلاق عملية عسكرية لاستعادتها من سيطرة «داعش«. وأكد قائد عمليات نينوى، اللواء نجم الجبوري أن» القوات العراقية ستستكمل استعادة مناطق جنوب الموصل في غضون 48 ساعة المقبلة»، مشيرا الى «تقدم القوات بعد ذلك لاقتحام الساحل الأيمن من الموصل». وقال زهير الجبوري المتحدث الرسمي باسم قوات «حرس نينوى» (تشكيلات سنية مسلحة) إن قواته تفرض سيطرتها حاليا على منطقة العباسية التي تبعد 3 كيلومترات الى الجنوب شرق الموصل . وتتبع قوات «حرس نينوى» لمحافظ نينوى السابق اثيل النجيفي وخضعت لتدريب من الجيش التركي بعد ان تم تشكيلها عقب توغل تنظيم داعش في مدينة الموصل في حزيران 2014 . وبحسب معلومات من مدينة الموصل تابعتها جريدة «المستقبل« فإن «مسلحي داعش يعانون التخبط داخل بلدة حمام العليل جنوب الموصل، كما اقدموا على تنفيذ عمليات اعدام جماعي ضد اكثر من 200 مدني وعنصر امن سابق، بالتزامن مع اقتراب القوات العراقية من مشارف الناحية« مضيفة ان «التنظيم نقل عددا كبيرا من العائلات من المناطق التي استعادتها القوات العراقية جنوب الموصل الى داخل الناحية». وبدأت القوات العراقية صباح امس عملية تحرير «حمام العليل» جنوب الموصل التي تعتبر اخر ناحية تخضع لسيطرة تنظيم داعش من الجهة الجنوبية للمدينة. وعلى صعيد آخر، ندد مجلس الامن الدولي باستخدام المسلحين المتطرفين في الموصل المدنيين دروعا بشرية في معركة استعادة السيطرة على ثاني مدن العراق. وبعد مشاورات استمرت ثماني ساعات قال مساعد الممثل السنغالي الدائم غورغي سيس للصحافيين ان اعضاء المجلس الـ15 «يدينون استخدام دروع بشرية» ويطلبون من الاطراف المتحاربة «اتخاذ كافة الاجراءات الممكنة للحفاظ على المدنيين». واضاف سيس الذي ترأس بلاده الدورة الحالية لمجلس الأمن، ان المجلس «لا يرغب ايضا في رؤية» مسلحي «تنظيم داعش« يفرون الى سوريا المجاورة. وتابع ان اعضاء المجلس «يعبرون عن دعمهم الحازم للجهود المنسقة للامم المتحدة والحكومة العراقية للتصدي للازمة الانسانية» في الموصل. ويطلبون من دول الامم المتحدة المساهمة اكثر في جمع اموال للموصل (284 مليون دولار)، لم يجمع منها الا القليل.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك